الاجتهاد في الفقه الإسلامي

الاجتهاد والمجتهدون بين فقهاء الجزئيات وفقهاء الكليات

هل الاجتهاد الديني الشرعي يحصر في الفقه والفقهاء أم يلزم أن يتسع لجميع التخصصات؟

كتب موسوعة صناعة الحلال

تعد هذه الموسوعة الأولى التي تعالج قضايا صناعة الحلال بشكل شامل من خلال أحد عشر جانبا، وهي بهذا تلبي حاجة المسلمين وتجيب عن مئات المسائل الغامضة فيما يتعلق بصناعة الحلال في بلاد المسلمين

تعالِج هذه الدراسة حكم تقليد المجتهد بعد موته ممّن جاء بعده، وهي مسألة أصولية تناولها بعض أهل الفقه في مصنّفاتهم الأصولية، فالتعرّض لهذه المسألة بالبحث؛ قديمًا وحديثًا، إمّا قليل نادر، وإمّا مختصر موجز. وللمسألة أبعاد وآثار في الفكر الفقهي المعاصر يلزم بيانها، لتسليط الضوء على الأفكار التي تكبِّل العقل الفقهي المسلِم، وتقعد به عن النهوض بواجب التجديد والاجتهاد؛ واستحداث القول فيما يُستجد على ساحة الأمة من قضايا ومسائل.

لعل العناية بالاتجاهات الجزئية والكلية يفتح بابا جديدا للدارسين والباحثين في الدراسات العليا من طلبة الماجستير والدكتوراه وغيرهم، مما يسهم في إثراء البحث الفقهي المعاصر.

نجد كثيرا من السادة الفقهاء، حين بحثِهم لحكم من الأحكام الفقهية، يجمعون له كل ما لديهم من نصوص جزئية ذات صلة، ومن أقوال السلف وآراء الخلف، ومن الأقيسة والتخريجات والتشبيهات، وقد يكون منها ما هو غير صريح، أو غير ملائم، أو ضعيف الصلة بالحالة أو النازلة موضوع البحث

ذكر الأصوليون بعض الشروط التي يجب توافرها في القائمين على أمر الاجتهاد

معايير الإفتاء في النوازل المعاصرة (الجزء الثاني )

الجزء الثانى من التركيز على معايير الإفتاء في النوازل المعاصرة وضوابطه بدءا من فهم المسألة والبحث فيها ثم تحصيل دربة الإفتاء.

معايير الإفتاء في النوازل المعاصرة (الجزء الأول)

التركيز على معايير الإفتاء في النوازل المعاصرة وضوابطه بدءا من فهم المسألة والبحث فيها ثم تحصيل دربة الإفتاء.

معيارية التجديد في الكتاب والسنة

المقال يعالج الأسئلة المتعلقة بالتجديد منها ما هو التجديد حسبما جاء في القرآن والسنة، وما هي أهم صوره؟ وكيف تتجلى دلالات التجديد من خلال الانضباط العلمي الذي يزيل كثيرا من اللبس ويقلل الاختلاف بين متنازعيه؟

الفقه في زمن الرسول ﷺ

لا يطلق كثير من المتخصصين على الأحكام الشرعية زمن الرسول صلى الله عليه وسلم مصطلح ( الفقه) ، بل يطلقون عليه ( زمن التشريع)، وذلك راجع لعدة أسباب، من أهمها: الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم  كان هو من يتولى كل المسؤوليات الدينية، من الحكم والقضاء والإفتاء والتشريع. الثاني: أن مساحة الاجتهاد في زمن

خريطة محطات الفقه التاريخية

تساءل كثير من عموم الناس كيف وصلت الفقه الإسلامي إلى مرحلة (المذاهب)، وأين كان الفقه قبل هذه الفترة، التي تمثل جيلين، هما جيل الصحابة وجيل التابعين، وقد يكون الجهل بتاريخ العلوم الشرعية خاصة مدخلا للمشككين والطاعنين من المستشرقين ومن يسير على نهجهم ممن ينتسبون إلى هذه الأمة، ولعل ساعدهم عدم العناية بتاريخ العلوم والانغماس في دراسة المباحث والتفاصيل دون الوقوف على أصول العلم، والتعرف على نشأته التاريخية، وأهم المراحل التي مر بها.

تجديد الخطاب الديني

على طلبة العلم الشرعي مدارسة كتاب الغياثي للإمام الجويني -رحمه الله- مدارسة دقيقة خاصة الأبواب الأخيرة منه، والمتعلقة بحال المفتي في زمن الضعف والتشتت

الاجتهاد المذهبي في القضايا المعاصرة

لما بدأ تدوين كتب أصول الفقه خرجت لنا منهجيتان؛ منهجية الجمهور أو المتكلمين، ومنهجية الأحناف أو الفقهاء، وسميت طريقة الجمهور بطريقة المتكلمين لأن من قاد التصنيف هم السادة الشافعية، وكثير منهم كان على طريقة المتكلمين، ويكاد يكون فقهاء المالكية والحنابلة تبعا للشافعية، لأن الشافعية كان لهم السبق في التأليف والتصنيف، وعلى رأسهم الإمام الشافعي الذي