التوبة

معاقبة النفس عند المعصية

شرع الله عند معصية النفس التوبة والاستغفار، قال صلى الله عليه وسلم : "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له"

دعاء

ما أحلى التوبة، وما أحلى نسائم الإيمان التي تهبُّ على العبد التائب، وقفات مع كل تائب عائد إلى الله شعر بشيء من الخوف والوساوس

ثلاثة قوانين للتوبة والرجوع إلى الله

لعل من المفيد عندما نتحدث عن التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى أن نشير إلى أن هناك ثلاثة قوانين للتوبة والرجوع إلى الله، تعرف عليها في هذا المقال.

علاج ضعف الإيمان

قال رسول الله ﷺ: "إن الإيمان ليُخلق في جوف أَحدكم كما يُخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم" هذه وسائل مساعدة في علاج ضعف الإيمان

الضلال بين الأسباب الدينية والدنيوية

للضلال أسباب كثيرة حسبما تجري به سنة الله في عباده من ترتيب النتائج على مقدماتها واتباع المسببات لأسبابها، وقد تكون هذه الأسباب فكرية، أو نفسية، أو أخلاقية، وقد ترجع إلى التأثر بالوراثة أو البيئة، أو النشأة أو طبيعة الحياة التي يحياها صاحبها أو غير ذلك من الأسباب والعوامل والتي من أهمها: 1ـ عدم استخدام الإنسان

مقامات الأدب مع الله عند الإمام ابن باديس

ظهرت يقظة المصلحين ورجال العلم في الجزائر، كما ظهرت طبقة من المثقفين يؤمنون بضرورة الإصلاح الديني الشامل بوصفه الأساس في بناء الدولة والعمران، فأدى ذلك إلى الحد من انتشار ادعاءات الطرق الخارجة عن الكتاب والسنة وتمَّعزل الكثير منها عن الشعب. كان اهتمام ابن باديس بالتصوف والطرق الصوفية لغاية إصلاحية ودينية وهي تنقية الدين من مظاهر

الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي

هل الاحتجاج بالقدر مقبولا؟ وعلى من تلقى البشر هذا الأمر؟ هل تلقوه عن ابليس أعذنا الله منه؟ هذه المقالة تناقش هذه المسألة على ضوء ما جاء في القرآن الكريم.

حركة التوابين بين الماضي والحاضر

  “إننا أخطأنا خطئًا كبيرا بخذلاننا الحسين بن علي، خطئًا ليس منه توبة ولا مخرج إلا القصاص من قتلته، أو قتلهم إيانا كما قتلوه” على هذا الهدف اجتمعت مجموعة بقيادة سليمان بن صرد، بعد أن رأوا أنهم خذلوا الحسين بن علي فلم ينصفوه، وتركوه في معركته مع الدولة الأموية دون أن ينصروه، فلقي ربه قتيلا

ثقافة الاستدراك

  مهما كان وعي البشرية ناضجاً، ومهما كانت تجاربها وخبراتها عالية وعميقة، فإنها لا تستطيع رؤية الحقيقة دفعة واحدة، فقد مضت سنة الله – تعالى – فينا على أن نرى الحقائق على دفعات، وأن تتغير رؤانا ومواقفنا تبعاً لتغير الظروف والمعطيات، لكن المشكل في هذه المسألة هو اضطراب مواقف كثير من الناس، هذا الاضطراب ناتج

متى نعود إلى الله تائبين ؟

  لا أتحدث عن الآخرين، عن أولئك الذين نسمّيهم المفسدين والعصاة والفاسقين ، لا ، إني أتحدث عني وعنك وعنكِ ، متى نعود إلى الله ؟ نحن لا نشرب الخمر لكن لعلّ خمر تزكية النفس والمناداة عليها بالبراءة قد أسكرتنا ونحن لا ندري ، وهي من غير شكّ أخطر من عصير العنب. هل أنت أحسن

اكتشف قدراتك.. بالعودة إلى الله

للتوبة دور أساسي في تنمية قدرات المرء ومهاراته، واكتشاف ملكاته الفكرية وطاقاته الكامنة. ولعل البعض يتساءل: كيف؟!! إن لكل إنسان طبيعي طموحات وآمالا وغايات، وقدرات ومهارات، وغالبا ما يحول بينه وبين تحقيقها -ما لم تكن هناك عوائق خارج إرادته- الهمة الضعيفة، والغفلة، وامتهان الذات. وكلها أعراض تنشأ من اقتراف الذنوب والآثام، واجتراح السيئات، وما يلي

الملائكة لا يخطئون..

لنتسامح ونتصافى ونغض الطرف عن الزلات والعيوب، فالحياة أقصر من أن نقضيها في تتبع العثرات وتصيد الأخطاء والتذكير بالذنوب والخطايا، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة