العلمانية

كتاب من العلمانية إلى الخلقانية

كتاب جديد للدكتور نايف بن نهار بعنوان "من العلمانية إلى الخلقانية"يدعو للتخلّص من مصطلح "العلمانية"، واستبداله بمصطلح "الخَلْقانية".

لويس شيخو

يصنف لويس شيخو (1859-1927) ضمن أوائل من انتقد المدارس العلمانية بل والفكر العلماني في الشرق

التأمل..التحليق بعيدا عن المادية

مقال يستعرض الكتب المتطرقة للأسئلة الوجودية والمصيرية، وكيف تحول العلمنة التساؤلات الكبرى لتصبح أسئلة تتعلق بالتنمية البشرية، وإكساب الإنسان مهارات جديدة للتغلب على قلقه الوجودي.

الروحانية بلا دين

الروحانية بلا دين حيث كان البحث عن معنى للحياة بعيدا عن الدين وبمعزل عن الروح هو أزمة العلمانية الكبرى خلال قرونها الأخيرة فسعت لملء الفراغ بالأشياء المادية فزادت من أزمة الإنسان

العلمانيون العرب ومفهوم الدين

العقل العلماني العربي كيف ينظر إلى الدين وكيف يعرفه، وكيف تتبدى ملامحه عبر تلك التعريفات؟

الدين والنص القرآني في مشروع محمد أركون المعرفي

يستعرض هذا المقال معالم مشروع محمد أركون المعرفي ويبين رؤيته للدين وكيفية قراءته للنص الديني.

العقل بين الدين والعلمانية.. إعادة ترسيم

يعد تعريف العقل وحدوده (العقل) هما مناط الخلاف الحقيقي بين العلمانيين والإسلاميين في ساحاتنا الثقافية اليوم، وللأمانة فإن الخلاف حول العقل قديم قدم الفلسفة ذاتها والنظر الإنساني في مباحث الوجود والمعرفة والألوهية؛ فقد اختلف النظر للمفهوم وطبيعته وتشكله ووظيفته باختلاف رؤية الفلاسفة للعقل، وما إذا كانت المفاهيم –وبالتالي العقل الذي يحملها- هي وحدات مجردة فطرية يطورها الواقع عند أفلاطون وسقراط، أو أدوات تشكلها التجربة عند أرسطو، أو لبنات كامنة في العقل يدرك بها الوجود عند ديكارت، أو تجريدات من الواقع عبر الحواس لدى لوك ورايلي وهيوم وميل، أو مزيج بين أفكار قبلية وتجريد للتجربة الواقعية لدى كانط، أو أدوات يفهم بها العقل جدلية الأفكار في الواقع عند هيجل، أو تصورات ذهنية مستمدة من التجربة لها وظيفة في إدراك الواقع بشكل منطقي عند كارناب وراسيل وفريج.. وأخيرًا هي أدوات لغوية اتصالية عند فتجنشتين.

ما بعد العلمانية..المفهوم والدلالة

حركة التاريخ تأبى الفراغ، فكل نهاية إعلان عن بداية جديدة، فالانسحاب والحضور هما فعل واحد، والمفاهيم كأحداث التاريخ، فنهاية مفهوم ما هو إعلان عن ميلاد آخر، وكل مفهوم لا ينشأ خارج الحدث والشروط الحاكمة على الفكر الذي ينتجه، فالمفهوم أداة معيارية للتعرف على الأحداث والأفكار وفهمها.

الباحث يوسف سمرين: كتابات محمد شحرور تلفيقية لا تجمعها منظومة متناسقة

جدل كبير يثيره أستاذ الهندسة المدنية في جامعة دمشق د. محمد شحرور بآرائه وكتاباته، التي يقول إنها تندرج ضمن “القراءة الجديدة أو المعاصرة” للإسلام والقرآن والمفاهيم الإسلامية. في هذا الحوار نتعرف مع الباحث يوسف سمرين على قراءة مغايرة لما يطرحه شحرور، ونناقش بعض أفكاره وآرائه.. ويوسف سمرين باحث فلسطيني، حصل على بكالوريوس فقه وتشريع من

هل هناك علاقة بين العَلْمانية والعِلم؟

منذ أن عرفت مجتمعاتنا العربية والإسلامية هذا المصطلح يحاول دعاتها إلصاقها بالعلم وإلباسها لباس الرقي والتحضر، ليتسنى لهم ترويج بضاعتهم الفاسدة ومشروعهم العلماني الخبيث، ويُسَهّل عليهم اختراق عقول من يمضون وراء كل ناعق، مما دفع الأديب زكى نجيب محمود منذ سنوات إلى كتابة مقال في جريدة الأهرام تحت عنوان "عين – فتحه – عا" أي عَلمانية بفتح العين وليس بكسرها، ليرفع هذا اللبس ويقطع نسبتها إلى العلم، فربط العَلمانية به نوع من الغش والتدليس الفكري وتسمية الأشياء بغير مسمياتها.

ما بعد الدعاة الجدد.. علمانية التدين

إذا أعدنا النظر لما عُرف بتجربة "الدعاة الجدد" في ضوء قراءة المسيري للعلمانية فسيكون بإمكاننا أن نحصل على فهم أكثر دقة لهذه التجربة وما آلت إليه

عن المرأة في عيدها

يشتكي “الفيمنيست” – دعاة المساواة بين الجنسين – مما تتعرّض له المرأة من ممارسة سيئة من طرف الشباب تتراوح بين العنف اللفظي والجسدي والضغط النفسي في الشارع ومكان العمل ووسائل النقل ، وتعمل على توعية هؤلاء الشباب وتخاطب رجولتهم ليحترموا المرأة ، ومن الناحية المبدئية هذا كلام معقول لا يختلف حوله عاقلان ، لكنه كلام

السفور .. بين جاهلية الانفتاح وعدالة الإسلام

فريضة الحجاب على المرأة للحفاظ على سلامة دينها ونفسها وعرضها وليس لقهرها ومنعها من الحياة الاجتماعية كما يمارسها بعض أفراد المسلمين، ويرد هذا دعوى بعض الغرب الذين يرون أن الإسلام فرض الحجاب لقهر المرأة ومنع حريتها.

أضواء كاشفة على التطرف

أصْلُ هذه المصيبة التي ابتُلي بها المسلمون التديّنُ المغشوش الذي يتوارى خلف الحماسة للدين والغيرة على الحق بأدوات معرفية لا علاقة لها بالإسلام الذي يقوم على الوسطية والاعتدال والأخلاق الرفيعة

الجهل المقدس

السؤال المحرج للعلمانية هو: هل ينبغي فرض اللائكية في مقابل الديني، وعلى حساب الحرية الفردية إذا اقتضى الأمر، أم إن التجديد الديني ما هو إلا انعكاس للتنوع، وللغنى وللحرية الإنسانية؟

التدين .. العلماني !!

التدين العلماني :ربما لا يروق للبعض هذا العنوان الذي يعتريه شيء من الغرابة والغموض .. ، لكن إذا ما تدبرنا مصطلح العلمانية وفهمنا أنه يحوي في طياته دلالات فصل الدين عن الدولة ، أي فصله عن واقع الحياة