القسط

Feature image
19/12/2017

لم يهتم الإسلام بقيمة من القيم اهتمامه بالعدل، فمن أجله أنزل الكتب وأرسل الرسل، قال تعالى : “{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } [الحديد: 25] ومما يؤكد اهتمام القرآن بالعدل أننا وجدنا أن الله تعالى إذا طلب منا ثلاثة أشياء كان العدل أحدها ، قال تعالى:” { إِنَّ اللَّهَ

Feature image
14/11/2017

  لا زلت أعتقد اعتقادا جازما بأن بحث قضايا التسامح والحوار في “الفهم الإسلامي” لا يمكن أن ينفصل بحال من الأحوال عن مسألتين رئيستين، أولاهما: مسألة الشهود الحضاري للأمة الأوسط، وثانيتهما: مسألة الاستخلاف الإلهي للإنسان في الأرض. ففيما يتعلق بالمسألة الأولى – مسألة الشهود الحضاري للأمة الوسط تبعا للآية الكريمة: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا

Feature image
05/07/2017

لاعتدال مشتق من العدل وهو لزوم الحق والدوران مع القسط ، ويمثلّه الوسط ، بعيدا عن الإفراط والتفريط والغلوّ والجحود ، وهو أمر صعب جدا في ميدان المشاعر والأفكار والأقوال والسلوك الفردي والاجتماعي ، ولزومه أصعب لأن الطرفين يتجاذبان صاحبه بقوة كما تعلّمنا من دروس الفيزياء ، وسنن الله ماضية في النفوس كما في الماديات .