تفسير المنار

Feature image
03/09/2017

ُعرِّف محمد رشيد رضا “تفسير المنار” في بطاقة العنوان بأنَّه : “هو التَّفسير الوحيد الجامِع بين صحيح المأثور وصريح المعقول، الذي يُبيِّن حكم التَّشريع، وسُنَنَ اللَّه في الإنسان، وكون القرآن هداية للبشر في كلِّ زمان ومكان، ويُوازن بين هدايته وما عليه المسلمون في هذا العصر، وقد أعرضوا عنها، وما كان عليه سلفهم المعتصمون بحبلها، مُراعَى

Feature image
22/08/2017

يقول الإمام محمَّد عبده في المقدِّمة الافتتاحية لـ “تفسير المنار” : “إنَّما يَفهم القرآن ويَتفقَّه فيه من كان نُصْب عينِه ووجهة قلبه في تلاوته – في الصَّلاة، وفي غير الصَّلاة -؛ ما بيَّنهُ اللَّه تعالى فيه من موضوعِ تنزيلِه، وفائدةِ ترتيلِه، وحِكْمَةِ تَدَبُّرِهِ من علمٍ ونورٍ، وهدىً ورحمةٍ، وموعظةٍ، وعبرةٍ وخشوعٍ وخشيةٍ، وسُنَنٍ في العالَم

Feature image
04/07/2017

ورد التَّعبير عن “السُّنن الإلهية” بصيغ ثلاثة في القرآن الكريم: أولها: صيغة المفرد مع نسبتها إلى المولى عزَّ وجلَّ : “سنَّة اللَّه”. وقد وردت هكذا في ثلاثة مواضع تكرَّرت فيها اللفظة في موضعين، ووردت بصيغة المفرد مرَّة واحدة في الآية رقم (38) من سورة الأحزاب : (مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّـهُ