حوار

العلوم الإسلامية

حوار مع الباحث الأكاديمي د. خالد راتب الذي أصدر ثلاثة أجزاء من مشروعه في تيسير العلوم الإسلامية بما يجمع بين التراث والمعاصرة

حوار عن الإعجاز العلمي

نتعرف في هذا الحوار مع الأكاديمي المصري د.ناصر سنه على أهمية الإعجاز العلمي في الكشف عن معاني القرآن الكريم وهداياته للمسلم ولغيره

د. صالحين لإسلام أون لاين : ركائز الإلحاد بسيطة لكنها قتَّالة لعقلٍ غير واع

حوار مع الأكاديمي المصري د. محمد صالحين، أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي بكلية دار العلوم، جامعة المنيا؛ للتعرف على أسباب انتشار الإلحاد، وخطورته، وسُبل مواجهته، بجانب التعرف على المشروع الأكاديمي الذي يشرف عليه لنقد الإلحاد بطريقة علمية منهجية..

الحوار والحضارة الإسلامية

بحث قضايا التسامح و الحوار في الحضارة الإسلامية  لا يمكن أن ينفصل بحال من الأحوال عن مسألتين: الشهود الحضاري والاستخلاف الإلهي للإنسان

في الهوية وسؤال المعنى وأزمة العولمة

في الـخمسينيات من القرن الـماضي، تنبأ السوسيولوجي هلموت شلسكي بظهور دولة من نوع جديد، تتأسَّس على “الآلة الالكترونية” وتُنتج حكومات آلية تفرض “الطاعة الكلية لها”؛ وقد ينزلق مبدأ “الديمقراطية” إلى ضدِّه تماما، لأنَّ “كلَّ معارضة ضدَّ الحقيقة المضمونة تقنيا؛ ستكون لا عقلية”. وبعد نصف قرن من الزمان تنبأ الأميركي بيل جوي بأنَّ “التقنية النينية Nanotechnology”

اللامنطقية في الخصومات

دائمًا ما يبحث الإنسان عن الدليل القاطع، والبرهان الساطع الناصع؛ كي يطمئن قلبه وفؤاده ويستريح. ويقلّب عقله ونظره بين الآراء والحجج باحثًا عن الصواب والحق والعدل. وفي القرارات المصيرية للإنسان يحاول أن يطّرح هواه ورغباته، ويجرد نفسه من أي ميل وهوىً؛ حتى يهتدي للقرار الصائب الحكيم. فإذا تدخلت الأهواء والغرائز والرغبات مال العقل عن قصده، وفقد

الأصول المعرفية للتعددية في المصادر الإسلامية .. القرآن الكريم

يقدم "النص" القرآني عدة أصول لمفهوم التعددية هي: أصل التنوع والاختلاف- وهذا الأصل حقيقة من حقائق الوجود كله، وأصل الحرية وهو الذي بدأ به الله طلباً لعبادته عن طريق هذه الحرية، وأصل الحوار لتحقيق "التعايش" بين البشر

هكذا أنا وهذه طبيعـتي  !!

هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف ، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما ، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث به غير مقنع للطرف الآخر، بل صارت حججه أقوى ، فتشعـر أنك مغلوب لا محالة