زكاة

Feature image
23/12/2019

إن كان الترجيح وإيجاد الرتابة في فروع العبادات مطلوبًا حقًا ، فلم يكن السبيل الذي سلكه الفقهاء – من وجهة نظري - هو السبيل الصحيح ..فالذي فعلوه هو أن قام كل فقيه مدرسة خاصة به وعكف على البحث والترجيح بجهود ذاتية شخصية ..وبما أن التنوع كان موجودًا بالفعل في العبادات ، فلم يكن ممكنًا لطبائع و عقول مختلفة أن تصل ببحوثها إلى نتيجة واحدة بشأن ترجيح شيء على آخر..فحين رجح فقيه ما شيئًا معينًا جاء فقيه آخر ليرجح الرأي المضاد ..وهكذا برزت هياكل وصور متعددة للعبادات بينما كان الهدف هو وضع هيكل واحد فقط.

Feature image
17/10/2018

شجرة الزيتون شجرة طيبة مباركة ثبتت بركتها في القرآن الكريم وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويكفيها بركة أن الله تعالى قرن ذكر بركتها مع ذكر نوره سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا

Feature image
22/06/2017

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها حصلت على فتوى شرعية تجيز للمسلمين دفع زكاتهم لها والتبرع لأعمال الإغاثة. ويدفع المسلمون حول العالم الزكاة التي تقدر عادة بحوالى 2.5 في المئة من أي مدخرات مر عليها عام. وبشكل عام، تجمع مؤسسات الدولة هذه الأموال لمساعدة المواطنين الفقراء. وجاء في بيان للمفوضية السامية للأمم المتحدة

Feature image
18/06/2017

  أوضح الدكتور إبراهيم أبو محمد، مفتي أستراليا، أن دوافع الخير في النفس يزداد تألقها في شهر رمضان الكريم بالإقبال على الله، سعيًا إليه ومسارعة لطاعته. ووجَّه الدعاةَ للاستفادة من هذا الاستعداد النفسي، مشيرًا إلى أن “الخطاب الدعوي” في رمضان يجب أن يعمل على فتح نوافذ العقل والوجدان؛ لاستقبال رسالة الرشد، وإعادة النظر فيما طرأ

Feature image
05/06/2017

فرض الله  الزكاة في جميع الأموال على اختلافها وتنوعها، فعندنا زكاة الثروة الحيوانية ( الغنم والماعز والبقر والجواميس والإبل) وعندنا زكاة الثروة الزراعية ( ما تخرجه الأرض من ثمار وزروع وفواكه) وعندنا زكاة المنتجات الحيوانية ( العسل  واللبن) وعندنا زكاة الثروة المعدنية ( الركاز والبترول…)  وعندنا زكاة الثروة البحرية ( الأسماك بأنواعها وما يخرج من

Feature image
19/01/2016

ألم يلفت ذهنكم قوله سبحانه ( ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين ) /آل عمران : 46/ . فتساءلتم : ما الحكمة أن الحق سبحانه وصف عيسى عليه السلام أنه يكلم الناس في الكهولة – وهي مرحلة الكبر والشيخوخة – ، في معرض الاحتجاج على أهل الزيغ والضلال ، و سياق بيان نبوة المسيح

1 2