سقوط غرناطة

Feature image
10/11/2019

دب الضعف في أوصال دولة الإسلام في الأندلس، وسرى الوهن في أطرافها، وراح العدو القشتالي يتربص بها، وينتظر تلك اللحظة التي ينقضّ فيها على الجسد الواهن، فيمزقه ويقضي عليه، لم تصرفه القرون الطوال عن تحقيق أمله الطامح إلى إزالة الوجود الإسلامي في الأندلس، فلم يكد ينتصف القرن السابع الهجري حتى كانت ولاية الأندلس الشرقية والوسطى في قبضة النصارى القشتاليين، وأصبحت حواضر الأندلس الكبرى أسيرة في قبضتهم؛ حيث سقطت قرطبة وبلنسية، وإشبيلية، وبطليوس، وهي حواضر كانت تموج علما وثقافة وحضارة.

Feature image
06/01/2016

"الدين والدم .. إبادة شعب الأندلس" عنوان كتاب ،ربما، هو من الكتب النادرة التي تعالج موضوع طرد المسلمين من الأندلس بكثير من الموضوعية والجرأة والانصاف، وفي الوقت نفسه بعيدا عن المعالجة العاطفية التي تغلفها مشاعر الحنين للأمجاد السالفة، ومشاعر الانكسار أمام هول الهزيمة واندثار دولة المسلمين في شبه الجزيرة الايبيرية، وهي دولة بدون شك من أعظم الدول التي عرفها التاريخ.