صوفية

Feature image
30/10/2017

إن الطامع في الدنيا والمستكثر منها إنما هو امرئ قد أخطأ السبيل، وجهل حقيقتها فالدنيا مهما كان طول عمرها فهي قصيرة، ومهما كانت كنوزها فهي قليلة، ومهما كان نعيمها فهو زائل. والآخذ من الدنيا على قدر حاجته لتبليغه للآخرة فهو الفطن الأريب، لذا كان الزهد في الدنيا شعار الصالحين. والزهد عمل قلبي قبل أن يكون