غازي القصيبي

Feature image
22/09/2019

يحتاج المصلح والداعية بجانب علمه الشرعي والديني إلى الانفتاح على عطاءات العلوم الإنسانية، فلا يكفي أن يكون الداعية حافظا للمتون صائحا بها فوق المنبر، ولكن يحتاج أن يُلم بعلم النفس والتنمية البشرية والمعارف الحديثة التي تراكمت لفهم الشخصية الإنسانية والتأثير فيها، وإلا ظل الداعية جاهلا بعصره وغير مُجيد لمخاطبته، فينسحب ضعفه على ما يدعو إليه بعدما تجاهل قوله تعالى"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ"