ما بعد الحداثة

Feature image
10/04/2019

“الحضارة الغربية لا تجحد الله في شدة وصراحة، ولكن ليس في نظامها الفكري موضع لله، ولا تعرف له فائدة، ولا تشعر بحاجة إليه” ربما كانت كلمات المفكر النمساوي المسلم محمد أسد من أقوى الكلمات في نقد الحضارة الغربية، لأنها حددت طبيعتها، وطبيعة الطريق الذي يسير فيه إنجازها، فقد صممت ألا يكون للخالق-سبحانه وتعالى- موضوع فيها،

Feature image
06/08/2018

جاء مفهوم "ما بعد الاستعمار"[2] غربيا في ظل اتجاه يطرح "المابعديات"، سواء "ما بعد الحداثة" أو "ما بعد العلمانية" أو "ما بعد الأيديولوجيا" وهو اتجاه كان يغطي على الانتقادات الموجه للحداثة الغربية، فنظريات "ما بعد الاستعمار" اتصلت اتصالاً نقديّاً بعصر التنوير، ثم تمدَّدت إلى الأحقاب التالية عبر مساراتٍ نقديةٍ للعقل الاستعماري بلغت ذروتها مع اختتام الألفية الميلادية الثانية.