مقاصد العبادات

Feature image
02/05/2019

توطئة حول أحكام العبادات ومقاصدها من المسلّمات التي لا خلاف فيها، أنّ قصد الشّارع الحكيم من تشريع العبادات وإلزام المكلّف بأحكامها إنّما هو لتحقيق مقصد الخضوع له سبحانه، من حيث عبادته بما شرّع امتثالا والتّسليم بحكمه انقيادا، وتلكم هي تجلّيات معنى التعبّد “وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون“[1]، غير أنّ القول بقصدية الخضوع والامتثال في