يقول العقاد : الذي يقرأ ليكتب وكفى هو "موصل رسائل" ليس إلا..
عبقرية محمد والعلاقة بيننا وبينه وأننا نزعم نُصرته فنرتكب في سبيل ذلك كل ما نهى عنه! ولهذا تبدو إعادة قراءة السيرة النبوية أكثر من ضرورة لنا كمسلمين قبل أن يقرأها غيرنا.