اعتنى القرآن الكريم اعتناءً فائقاً وركز تركيزاً بالغاً في توعية الفرد المسلم بحقيقة الدنيا، ولا يزال القرآن الكريم والسنة النبوية يذكران النصوص التي تحذر من الانجرار مع الدنيا، والاغترار بزينتها، والركون إليها، والدَّعة إلى ظلالها
إن الإنسان في حياته الأرضية محكوم بقوانين لا يستطيع الانعتاق أو الانفلات منها. ومن هذه القوانين قانون الزمن، الذي يترك آثاره على الأبدان والعقول، فيحسب به الإنسان عمره، ويؤدي عباداته ومناسكه، ويضبط به أنشطته ومعاملاته وممارساته.. وأقسى شيء على السجين التباس ليله بنهاره فلا يدري في أي وقت هو، أو في أي زمان يعيش. والمغيّب