اقرأ أيضا:
العدل في الدنيا نسبي، وفي الآخرة مطلق. لأنّ العدل في الدنيا من البشر، وفي الآخرة من الله.
السائد في النظم المادية هو: اظلموا الناس ما استطعتم! تسابقوا في مضمار القوة والثراء والسلطة والجاه والنفوذ، وادخلوا في الأحزاب وجماعات الضغط والأحلاف واللوبيات والمافيات، والجمعيات السرية المشبوهة، فكلما قويتم بهذا كنتم أقدر على ظلم غيركم! ولهذا تتقاتلون على هذه الأمور! أنتم تؤمنون بأن الحق أو العدل هو القوة!
ويقول أهل القوة: الناس يكرهوننا! كيف لا يكرهونكم إذا طبقتم: مَن عزّ بزّ؟! القوي يبتزّ الضعيف، ويريد القوي من الضعيف أن يحبّه! أأنتم سائلون عن حبّهم! أم سائلون عن شيء آخر، أحبّوكم أم أبغضوكم! لا فرق عندكم في الحقيقة!
قد يُفهم من الآية أن العدل يمكن التخلي عنه إذا أراد الإنسان ألا يصل إلى درجة عالية من درجات الإيمان، وهي درجة التقوى. ويمكن تطبيق العدل على مستويات أو درجات أقل من درجة التقوى. يقال: فلان تقيّ، أي: مؤمن على درجة عالية!
المواد المنشورة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي إسلام أون لاين