فكر

تعقيد الاستشراف للمنطقة العربية

Feature image

في إطار مشروع بحثي لمستقبل المنطقة العربية تبين لي ان هناك 32 متغيرا تؤثر على رسم صورة المستقبل العربي، وعند تحليل هذه المتغيرات يجب تحليل التأثير المتبادل بين هذه المتغيرات، وهذا يعني قياس معامل الارتباط بين المتغيرات خلال الفترة من 2000 الى 2010 ثم من 2010 الى 2019، وهو ما يستدعي بناء جدول استنادا الى جداول فرعية عددها 32 ضرب 31 يساوي 992 جدولا. ويتفرع من كل متغير مركزي متغيرات فرعية يصل مجموعها لكل المتغيرات 128 متغيرا فرعيا.

 

قائمة المتغيرات هي:

أولا: المتغيرات الداخلية

1- الاستبداد السياسي

2- سوء توزيع الدخل

3- الفارق بين معدل النمو السكاني ومعدل النمو الاقتصادي

4- الهرم السكاني غير المتوازن

5- ارتفاع نسبة نفقات الدفاع من اجمالي الناتج المحلي

6- العسكرة (Militarization Index)

7- ضعف نفقات البحث العلمي

8- البطالة

9- الفساد الاداري

10- التكدس الحضري

11- المشكلات المناخية (التصحر وندرة المياه وتراجع نصيب القطاع الزراعي..)

12- هجرة الكفاءات

13- التفاوت الجندري

14- الثقافة الغيبية

15- الثقافات الفرعية

16- خلافات الحدود

17- الصراعات الآيديولوجية

18- التنافس على الدولة المركز(core state )عربيا

19- تذبذب وزن المتغير الرئيسي في الاقتصاد العربي وهو البترول

20- الفجوة بين ايقاع التغير التقني وايقاع التكيف الثقافي والاجتماعي والسياسي

21- الخبرة التاريخية السلبية لتجارب التكامل او الوحدة العربية ( في النظام العربي ككل او النظم العربية الفرعية)

ثانيا: المتغيرات الخارجية:

1- مشروعات القوى الاقليمية: تركيا-ايران-اسرائيل- اثيوبيا

2- نسبة غير المواطنين في بعض الاقاليم العربية الفرعية(62% من دول الخليج)

3- انعكاس التحولات في بنية النظام الدولي:

أ‌- التغير في التوجهات الاستراتيجية للقوى العظمى

ب‌- التبدل في مكانة المنطقة العربية في الاستراتيجيات الدولية

ت‌- انعكاس التغيرات داخل القوى العظمى على الواقع العربي

4- عدم التناسب بين اسعار السلع المنتجة عربيا واسعار السلع المستوردة

5- العولمة

6- الآيديولوجيات ذات المصدر الخارجي

7- الصورة العربية في الذهن الاوروبي

8- دور اسرائيل في التوجهات الدولية نحو المنطقة.

9- دور الشركات متعددة الجنسية في تكييف الواقع العربي لصالحها

تلك هي الخطوة الاولى لمحاولة فهم المستقبل العربي. لكن البعض يصف المستقبل خلال دقائق؟

المواد المنشورة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي إسلام أون لاين

مقالات ذات صلة