محمد السقا عيد

محمد السقا عيد

استشاري طب وجراحة العيون عضو الجمعية الرمدية المصرية وعضو بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة

لديه 11 مقالة

هل يمكن للعين أن تخون صاحبها ؟

هل يمكن للعين أن تخون صاحبها وأن تفصح عن الأسرار المخبأة في دماغنا دون أن نشعر؟ هل يمكن للعلماء العثور على دليل علمي يجيب علي هذه التساؤلات ؟

يعقوب عليه السلام والعمى

قال تعالى في سورة يوسف { وتولى عنهم وقال يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وابيضت عَيْنَاهُ مِنَ الحزن } ، فهل أصيب سيدنا يعقوب عليه السلام بالعمى حقا ؟

بيت العنكبوت

كيف يكون بيت العنكبوت أوهن البيوت على الإطلاق وهو منسوج من أقوى الخيوط وأكثرها مرونة؟ كيف يجتمع في منشأة واحدة الحد الأدنى ‏من الوهن، والحد الأقصى من القوة؟

حاسة السمع

في مقالنا هذا سنتحدّث عن الحاسة الأهم التي يعتمد عليها الإنسان كثيراُ في ممارسة حياته الطبيعية العادية، ألا وهي حاسة السمع.

أنت مليونير ولكن لا تدري !

تذكر نعم الله عليك ، فإذا هي تغمرك من فوقك ومن تحت قدميك ، صحة في بدن، أمن في وطن، غذاء وكساء، وهواء وماء، لديك الدنيا وأنت ما تشعر، تملك الحياة وأنت لا تعلم ، عندك عينان، ولسان وشفتان، ويدان ورجلان

سحر الابتسامة

ل شعرت يوماً بالراحة والاطمئنان وأنت تدخل على شخص غاضب منك وتراه يبتسم في وجهك؟ وهل شعرت بالسعادة وأنت تبتسم في وجه إخوانك وأصدقائك؟ وهل شعرت بأن الشفاء يسري في جسدك وأنت ترى الطبيب يبتسم في وجهك وهو يشخص لك العلاج؟ وهل علمت بأن الابتسامة لها فعل السحر في العقول؟

فاقد الشيء لا يعطيه

فاقد الشيء لا يعطيه" مقولة تطرق مسامعنا دوماً ولكن ما مدى صحتها ؟لو سلمنا مجازاً بصحة هذه المقولة من باب أن فاقد الخلق الحسن من الاستحالة أن تستقي منه هذا الخلق،

هل الألم شر محض؟

عجيب هذا الألم، والأعجب تألمنا منه مع توقعه ومعرفتنا إياه، ما أدري هل يولد معنا أم بعدنا أم قبلنا؟ هل يكبر معنا؟ أم لعله هو الذي يكبرنا؟

فلسفة الألوان في حياتنا

الحديث عن الألوان موضوع متشعب المجالات، فالبعض ينظر لها على أنها للتلوين، أو للرسم ، أو للتزيين ، أو للموضة ، أو غير ذلك من المجالات . و لكن هل سألنا أنفسنا يوما هل للألوان تأثير على أجسامنا ؟  هل معقول أن نعالج أنفسنا بالألوان ؟ لماذا أحب هذا اللون و لا أحب اللون الآخر

الخيط الرفيع بين العبقرية والجنون

توماس أديسون أحد أعظم عباقرة العصر الحديث قال بأن العبقرية هي "1% إلهام + 99% جهد مضنٍ".