أخلاق الإسلام

لماذا الدفاع عن النبي صلى االله عليه وسلم؟

توضيح البواعث التي توجب على المسلم المكلف الغيور على الدين الإسلامي الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم من أي إساءة أو إيذاء أو مساس بمقامه الشريف.

    لو أعطينا هذا العنوان حقه من الدراسة والبحث لما استطعنا وضعه في وريقات قابلة للعد بهذه السهولة، ولما سلمنا من التخلص من البحث حوله إلا بانقضاء العمر ودون استيفائه كاملا، ذلك لأن الأوضاع التي كانت منذ بداية تأسيس الخصوصية الروحية للأمة الإسلامية قد مثلت التكامل التام بين المقتضيات النصية والإجراءات  التطبيقية الواقعية على كل

“إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”

قراءة فلسفية للدكتور عبدالرازق بلعقروز .. كيف تكون إعادة إحياء ذكرى النبي ﷺ دليل عمل جديد، ونفحة من النَّفحات التي تنهض الهمم وتقوّي الإرادات وتغسل القلوب من جديد؟

إنا كفيناك المستهزئين

وعد الله إزاء المسيئين لجناب رسول الله تعالى بالانتقام والانتصار لسول الله حين قال: (إنا كفيناك المستهزئين)

عرض ساخر

متع بعض الصحابة رضوان الله عليهم بحس الدعابة، ولم تخل حياتهم من انبساط يقتضيه الطبع الإنساني. بل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم داعب الصغير ومازح العجوز..

سحر الابتسامة

ل شعرت يوماً بالراحة والاطمئنان وأنت تدخل على شخص غاضب منك وتراه يبتسم في وجهك؟ وهل شعرت بالسعادة وأنت تبتسم في وجه إخوانك وأصدقائك؟ وهل شعرت بأن الشفاء يسري في جسدك وأنت ترى الطبيب يبتسم في وجهك وهو يشخص لك العلاج؟ وهل علمت بأن الابتسامة لها فعل السحر في العقول؟

“خَوَلُكُم” والوصية النبوية

تكشف القصص اليومية لمشاكل الأسر مع الخادمات عن اغتراب واضح إزاء الإطار الذي حددته السنة النبوية، وحيرة في التوفيق بين مراد الشرع وإكراهات الواقع التي تزداد صعوبة ..

هل الإسلام يستهين بالحياة؟

تطالعنا الأخبار صباحَ مساءَ عن حالات انتحار، وبنسبة كبيرة، وفي بلاد شتى من العالم العربي؛ في "حالة" لم نعتدها من قبل!ولعل هذا يستدعي تساؤلاً، يخص الجانب الفكري من هذه "الحالة"، التي لاشك أن لها أبعادًا متعددة.. وهو: هل الإسلام يستهين بالحياة؟ بحيث إن المرء عندما تواجهه أزمة، فإنه لا يجد مانعًا عقليًّا ونفسيًّا من التضحية بروحه؛ أم على العكس من ذلك، يعظِّم الإسلام الحياة، ويُعلي قدرها، ويحافظ عليها من الإزهاق، بل ويعاقب على ارتكاب ذلك حتى لو وقع من الإنسان بحق نفسه؟!

الرسول ﷺ وتصحيح الصورة الذهنية للإسلام

يتضح من توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم الكثيرة لسفرائه الاهتمام العظيم بالدعوة لتحسين صورة الإسلام لدى غير المسلمين، إذ إنه صلى الله عليه وسلم أوصاهم بلزوم التيسير واجتناب التعسير، وسلوك التبشير والبعد عن التنفير، والرفق في الأمور كلها، وسلوك التدريج والتأني في البلاغ، والإعلام بأجمل الطرق وألطف الوسائل، واحترام حقوق الناس وممتلكاتهم وأموالهم، والبعد عن الظلم، والإضرار بالناس، مسلمًا كان أو غير مسلم.