الاجتهاد

كتب في الدين في الرف

تاريخ المذاهب الفقهية الأربعة ، كيف نشأت، وما هي علاقتها بمنهج الصحابة رضوان الله عليهم في التعرف على الأحكام وتفسير النصوص

قاعدة درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة بين القبول والرفض

مراجعة لقاعدة درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ، وبيان لبعض الأفكار التي طرحت حولها

الاستنساخ البشري

الاستنساخ البشري تغيير لخلق الله تعالى، وهذا محرم شرعا. هذه المقالة تناقش وتبحث في دراسة النصوص الشرعية المرتبطة بقضية الاستنساخ.

لمحات من آراء الفيلسوف مصطفى عبد الرازق

لمحات مختارة حافزة لتتبع أسلوب مجدد الفلسفة الإسلامية الشيخ مصطفى عبد الرازق ولبيان آرائه في غير ما اشتُهر به وعُرف عنه.

المستجَدَّات الفقهية ..إشكاليات المصطلح

بيان المقصود بالمصطلح المستجدات الفقهية وعلاقته بالتجديد في الدين، وما يتبع هذا المصطلحات المعاصرة ذات علاقة دلالية مثل النوازل، والقضايا الفقهية المعاصرة، والإفتاء.

الاجتهاد الجماعي ودراسة النوازل

أكثر حجة وإصابة في الرأي من الرؤية الفردية حيث إن الشورى في الاجتهاد تُحدث إحاطة بكل وجهات الرأي وتضيق مساحة الاختلاف

التلفيق في الفقه بين التقليد والاجتهاد

من المصطلحات التي أنتجتها عصور التقليد في الفقه : مصطلح التلفيق، فهو مصطلح لم يكن معهودًا عند السلف, كما أن الأئمة الأربعة، أبا حنيفة ومالكا والشافعي وأحمد وأصحابهم لم يدرجوه في مدوناتهم وأمهات كتبهم, وإنما هو من مخترعات الخلف ومحدثاتهم.

ديناميكية الإسلام

من بين الميزات الكثيرة التي يتميز بها الإسلام، ويكون من خلالها ذا فاعلية ممتدة في الحياة بامتداد الزمان والمكان والحال؛ أنه "دين ديناميكي"([1])؛ وليس دينًا سكونيًّا "استاتيكيًّا" انعزاليًّا.

أصول الفقه من الاجتهاد الشرعي إلى التفكير الإنساني

ولد علم أصول الفقه في القرن الثاني الهجري، وذهب جمهور العلماء إلى أن الشافعي – رحمه الله- هو أول من دون فيه، وذهب البعض – كابن النديم في الفهرست- إلى أن أول من دون فيه هو القاضي أبو يوسف صاحب أبي حنيفة، على أن كتاب ( الرسالة) للإمام الشافعي هو أول ما وصلنا في علم

منهجية التعامل مع الاختلاف

في أمور التجديد والإصلاح دائما هناك رؤى واختلافات وهذا لدى كل الأمم دون استثناء والسؤال هو كيف نتعامل مع الاجتهادات المختلفة؟ ١ – باب الاجتهاد مفتوح ولا يملك أحد إغلاقه ورسائل الماجستير والدكتوراة مليئة بالاجتهادات المقيدة والمطلقة من قبل شباب هم في العشرينيات من أعمارهم. ٢- نتجنب النوايا والمقاصد في المناظرة لأن هذا من الظن

الجذور التاريخية لحركة الاجتهاد في العصر الحديث

فرضت مسألة الاجتهاد نفسها على العقل المسلم منذ القرن الثامن عشر تقريبا مع صعود الحداثة الغربية بما تحويه من أفكار ومبادئ تناقض مثيلاتها الإسلامية وبدء الهجمات الاستعمارية على العالم الإسلامي، وكان على العلماء التصدي لهذه التحديات التي تتهدد المنظومة الدينية وتشكك في صلاحيتها وقدرتها على الاستمرار، ولم يكن أمامهم من سبيل سوى البحث عن قابليات التجدد داخل الشريعة حتى تتمكن من مواجهة هذه التحديات، ولذلك طرح سؤال الاجتهاد في البلدان التي واجهت الاستعمار الغربي باكرًا في الهند واليمن ومصر، أما الدولة العثمانية فقد طرح على خلفية التأثر بالأفكار الغربية ومحاولة الافادة منها في تجاوز مأزقها السياسي.

طه جابر العلواني مقاصديا ومجددا

قبل أن نتحدث عن العلواني كأحد مجتهدي العصر لا بد من طرح سؤال في غاية الأهمية، وقد طرح من ذي قبل؛ وهو هل كان العلواني مؤهلا للاجتهاد؟ الجواب باختصار أنه إذا كانت العدة الأصولية هي التي تؤهل الإنسان لممارسة الاجتهاد فإن هذا الرجل قبل أن يكون مفكرا كان أصوليا ومقاصديا، وقد درس علم أصول الفقه مدة لا تقل عن أربعين سنة، وجهوده في هذا العلم أكثر من أن تعد وتحصى، وحسبي في هذا المدخل أن أشير إلى بعضها حسب ما يسمح به الزمان والمكان:

تجديد التعامل مع مصادر الاجتهاد وأدواته

حددت مجلة “المسلم المعاصر” عدة مصادر للاجتهاد وصنفتها ما بين مصادر أولية (الوحي) وثانوية (ما يتعلق بالإنتاج الفكري للعقل البشري مثل التراث والنظريات العلمية, والواقع..). وطرحت في ذات الوقت منهجية مقترحة للتعامل مع هذه المصادر جاءت تحت عنوان -كيف نتعامل..؟- بما يحقق غايات الاجتهاد المعرفي وأهدافه. وهو ما سنتناول جانبًا منه هنا.

المسار المعاصر في تجديد أصول الفقه

انشغلت- مجلة “المسلم المعاصر”- بمسألة الاجتهاد وتجديد أدواته وبناء منهجيات للتعامل مع مصادره, ومن القضايا الأساسية التي انشغلت بها في بناء منهجية للتعامل مع مصادر الاجتهاد وأدواته كانت قضية “التجديد الفقهي” على اعتبار أن الفقه هو وعاء عملية الاجتهاد ومفرزها الأساسي، وحددت في العدد الافتتاحي عنوان هذه القضية وهي “الاجتهاد في أصول الفقه” فإنها “لا

فتاوى “المنار” وتكريس مشروعية الاجتهاد

تشغل مجلة المنار مكانة متميزة بين الدوريات الإسلامية لا تدانيها في ذلك أي مجلة أخرى سابقة أو لاحقة؛ فطيلة ثمانية وثلاثون عاما (1898-1935 م) هي عمر المجلة كانت هي: الأوسع انتشارا وتأثيرا في العالم الإسلامي، والأكثر عمقا في تناول الشأن الإسلامي، والأقدر على تجديد الفكر الإسلامي وتنقيته مما لحق به، وسأعرض هنا لبعض جوانب تجديدها في الفكر الإسلامي، وعلى الأخص التجديد الفقهي من خلال تناول فتاوى المنار ومنهجها الإفتائي.

الإصلاح الديني المنشود

الحل في بث المعرفة والثقافة والرغبة في التفكير والتعلم الواسع وحسن تسيير الحياة

إشكالية فقه الأقليات

ما زال فقه الأقليات يعاني عددا من الإشكاليات المعرفية التي لم تحسم حتى الآن، بدءا من التسمية، وانتهاء باستقلاليته بمنهج يخصه دون غيره في المرجعية الفكرية والفقهية والحضارية على حد سواء. إشكالية التعريف أما إشكالية التعريف فتبدأ برفض البعض تسمية فقه المسلمين في البلاد غير الإسلامية يعد من باب الأقلية، فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه،

“الاجتهاد المعرفي” متطلباته وشروطه (4-4)

يحتاج “الاجتهاد المعرفي” إلى عدة متطلبات أهمها المتطلبات البشرية بتوفر الكوادر العاملة والمتخصصة في الفروع العلمية المختلفة، وهناك نوعان من المتطلبات الأساسية لتحقيق “الاجتهاد المعرفي” والإسهام في تحقيق مضامينه الحضارية وهي: أولًا. المتطلبات العلمية والفكرية: ونعني بها الشروط العلمية التي ينبغي أن تتوافر في إعداد “المجتهد معرفيًا”، ويختص بها حال اجتهاده معرفيًا وهذه الشروط يمكن

مقدمة تأسيسية في “الاجتهاد المعرفي” (1-4)

عرف المسلمون “الاجتهاد” منذ عصر الرسالة وفي حضور الوحي وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته[1]، ودعا إليه باعتباره – أي الاجتهاد – يماثل حركة الإسلام ذاته، ويحقق مقاصده العليا في الخلق والعمران والهدي من ناحية، ويلائم حركة الكون وسنته التي تخضع لمنطق التغير والتطور والتجدد من ناحية أخرى. وتاريخيًا: دوَّن المسلمون ما عُرف

أثر المنطق في علم أصول الفقه

تميزت كتب القرن الرابع بعد عهد الشافعي بأنها مدونات شاملة في علم أصول الفقه لم يختصر على جزء دون آخر إلا في إطار الردود على المخالفين. واعتنت هذه المؤلفات بتقرير المبادئ الأصولية للمذاهب الفقهية، حتى أصبح لكل مذهب مدونات أصولية خاصة. ومع الدخول في القرن الخامس ازدهر علم أصول الفقه واكتملت نظرياته على كبار المنظرين أمثال الجويني والغزالي والباقلاني والقاضي عبد الوهاب والباجي من المالكية.

التفكير الفقهي النقدي

يعتبر التحليل الفقهي لمنشأ الأقوال والاعتبارات العقلية والنفسية المتزامنة لها من أهم العوامل التي تشرح لنا شخصية الفقهاء، وآلية الترجيح ومدى دقة المنهجية وسلامتها وهي تفسر لنا صعوبة التجرد من المؤثرات في بعض الأحيان، ولو تأملنا حال الفقيه الذي عاش في بيئة مترفة لوجدنا الفتاوى تختلف عن الفقيه الذي عاش بين الفقراء ولامس حاجة الناس،

حرية الاجتهاد أم توحيد المذاهب

  عاش علم الفقه والاجتهاد في نصوص الشريعة سنوات عجاف أعلن فيها غلق باب حرية الاجتهاد والتفكير، واستمر الفتور الفقهي بدءا من القرن الرابع إلى عصرنا الحالي، وقد وصف العالم المغربي محمد الحجوي هذا الطور للفقه الإسلامي بمرحلة الشيخوخة والهرم المقرب إلى الموت، لأن الفقه وصل إلى منتهى قوته في القرون الأربعة السابقة، وتم نضجه، فزاد

أصول الفقه قبل الاتصال بالفلسفة اليونانية

يبرز المقال أهم سمات أصول الفقه من حيث ارتباطه بالتفكير الموضوعي الممنهج، وهدفه في تنمية العقل الاجتهادي بين يدي تفسير نصوص الوحي، وذلك قبل انتقال الفلسفة اليونانية إلى العالم الإسلامي

لماذا نحن بحاجة إلى الاجتهاد اليوم؟

ناقشت مجموعة من الباحثين في ندوة أكاديمية نظمها مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق بجامعة حمد بن خليفة في قطر، منتصف الشهر المنصرم موضوع الاجتهاد الشرعي، وحاولت الإجابة على سؤال مركزي يتعلق بموضوعه، هو: هل نحن بحاجة إلى الاجتهاد اليوم؟. وقد تناول الباحثون هذا الموضوع من جوانب مختلفة، حيث ركز بعضهم في إجابته على مفهوم الاجتهاد

المذاهب الفقهية والتقليد

تمثل المذاهب الفقهية في عصر الاجتهاد النهضة الفكرية والعلمية، والازدهار الحضاري الذي احتلته الأمة الأسلامية خلال القرون الثلاثة الأولى والمفضلة، وذلك لما تميز به العلماء من الحرية في التفكير والنظر، ومناقشة الأحداث المتزامنة مع عصرهم، وكان إذا وقعت حادثة انبرى لها كل عالم مجتهد بمحصلاته العلمية لوضع الحلول المناسبة لها، ويتوخى بها الحق الذي يوافق مراد الشارع

الاجتهاد في زمن العولمة

عندما ألقت العولمة بظلالها على البشرية زاد الضغط على قضية الاجتهاد، فالأمّة مرغمة على التأقلم مع أوضاع سياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية ذات نمط غير مسبوق