التجديد

Feature image
12/07/2018

أوضح الأكاديمي الجزائري الدكتور قندوز ماحي، أستاذ الشريعة وتحقيق النصوص بجامعة تلمسان الجزائر، أن الهجوم على التراث العربي والإسلامي له عدة واجهات؛ تختلف في الأسلوب والطريقة وتتحد في الهدف؛ وهو الطمس والتغييب. وأكد في حواره مع “إسلام أون لاين“ ضرورة إحياء التراث، وصولاً إلى قراءة هذا التراث ونقده وتمحيصه وإعمال منهج التحليل والنقد فيه.. محذِّرًا

Feature image
25/03/2018

نستعيد بعض آراء البروفيسور طارق رمضان، والتي عرضها في كتابه المهم (الإصلاح الجذريّ: الأخلاقيات الإسلامية والتحرُّر)، الصادر باللغة العربية من عامين عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بعدما صدر في العام 2009م بالإنجليزية.. وأن تكون استعادة آرائه على هيئة حوار مستل من الكتاب بنصوص صاحبه، مع تصرف يسير جدًّا اقتضاه السياق.

Feature image
31/12/2017

حلقاتُنا ومحاضنُنا إذا لم يدخلها التجديد والتفعيل فإنها تبقى تستصحب العجز وتخرّج المتشدّدين وأصحاب الرداءة ورموز التخلّف.آن أوان الابتعاد عن طرق التلقين وترديد الأقوال والآراء كأنها غاية في ذاتها.بل حتى تعليم كتاب الله تعالى يجب أن يكون تعليما لا مجرّد تحفيظ بلا فهم ولا وعي ، والحديث يقوا ” خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ”

Feature image
25/12/2017

لا شك أن الفلسفة إحدى مظاهرة قوة الحياة العقلية في أي ثقافة، وتجديد النظر إليها، وإصلاح وتجديد النظر من خلالها، يخلق حالة من الانبعاث الحضاري، وشهد الخبرة الإسلامية تطورا كبيرا في التعامل مع الفلسفة كمنهج وأداة للنظر العقلي، فهناك قرون طويلة ما بين مقولة "من تمنطق فقد تزندق" وما أورده الشيخ نديم الجسر في كتابه "قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن" من أن "الفلسفة كانت ومازالت في جوهرها هي البحث عن الله" و أن راكبها يجد الزيغ والخطر في سواحلها وشطآنها، ويجد الأمان والإيمان في لججها وأعماقها.

Feature image
13/09/2017

يشكل جمود الوعي مصدراً كبيراً لكثير من المشكلات، ومنها المشكلات التي تمس القضايا الأخلاقية؛ فنحن في تصورنا للمآزق والحلول الأخلاقية ما زلنا نفكر بالعقلية التي كنا نفكر بها منذ نصف قرن، حين كان الناس يعيشون في البوادي والقرى والقليل من المدن الصغيرة، وحين كان الناس يعيشون معزولين عن العالم الخارجي، ويعملون في أعمال بسيطة، كما

Feature image
03/09/2017

ُعرِّف محمد رشيد رضا “تفسير المنار” في بطاقة العنوان بأنَّه : “هو التَّفسير الوحيد الجامِع بين صحيح المأثور وصريح المعقول، الذي يُبيِّن حكم التَّشريع، وسُنَنَ اللَّه في الإنسان، وكون القرآن هداية للبشر في كلِّ زمان ومكان، ويُوازن بين هدايته وما عليه المسلمون في هذا العصر، وقد أعرضوا عنها، وما كان عليه سلفهم المعتصمون بحبلها، مُراعَى

1 2 3