التفكير

التفكير

التفكر في الإسلام مادة ثرية.. حينما نتدبر مادة التفكر في القرآن الكريم تستوقفنا عدة ملاحظات مهمة تشير إلى احتفاء الكتاب بهذه الميزة

المرح مفتاح الإبداع والإنتاجية.. لماذا؟

من غير المستغرب أن الحالة الإنسانية الطبيعية ليست تلك المرتدية للزي الرسمي وانشغالها الدائم بتقليب جداول البيانات طوال اليوم. النفس البشرية لديها نهم للإبداع ، وأحيانا تحتاج إلى إيقاد الشرارة الإبداعية وتغذيته، حتى إذا كانت بأساليب تتسم بطابع الغرابة

من طبائع الأشياء (1)

المعرفة هي صناعة الإنسان، والجهل داؤه، والعلم ترياقه. من خلال الملاحظة وتراكم الخبرات والاستبصار والخيال وقراءة الأحداث واكتشاف العلاقات بين الأشياء ومعرفة سنن الله – تعالى- في الخلق من خلال كل ذلك نبني معارفنا، نكوّن انطباعاتنا، وننظم بالتالي مواقفنا وردود أفعالنا. المعرفة عبارة عن معلومات، والعلم معارف منظمة ومبوبة. والعالم سواء أكان كبيراً أم صغيراً

ماذا تحتاج الأمة الآن؟ (1 – 4)

(1) إعادة اكتشاف فعل { اقْرَأْ } وتشغيله في مواجهة التعليم الاستعماري تعاني الأمة من نوعين من الأمية القاتلة: الأولى: الأمية الأبجدية حيث تشير البيانات الحديثة إلى أن نسبة الأمية في العالم الإسلامي تبلغ حوالي (40%) من تعداد السكان، وهو أمر يدعو إلى استشعار المخاطر المترتبة عليه. والنوع الثاني هو: أمية الوعي ..وأقصد به غياب

فكروا يرحمكم الله..

  في أحد الحدائق العامة وجدت سائحا يدعو الناس لمشاهدة سرك متنقل وبينما يروج لفقرات السرك المختلفة إذا به يقول حاثا مستمعيه على الإسراع بالدخول:” لا تفكر لو فكرت ستتعب” وتداعى إلى ذهني وأنا أكتب هذه الكلمات مقولة تعيسة “من عاش بالحكمة مات بالحسرة” فتساءلت بيني وبين نفسي متى يتعب الإنسان من التفكير ومتى يكون