الدولة الأموية

أدب السفراء في الحضارة الإسلامية
26/05/2021

متى عرف المسلمون السفارة في تاريخهم؟ وهل يمكن الحديث عن أدب السفراء في الحضارة الإسلامية من خلال ما كتب في فترات متفاوتة خاصة في العهد العباسي ومع الخلافة العباسية.

رحاب مراكز المحدثين في العصر الأموي
01/09/2020

يركز المقال على أهم المناطق التي شهدت حركة علمية رائعة في عصر الدولة الأموية، وزخرت بعلماء أجلاء في علم الحديث وتدقيقه وتحقيقه ونقله.

نبذة عن الحركة العلمية الشرعية في العهد الأموي
19/08/2020

كانت الحياة العلمية في الدولة الأموية على اختلاف أنواعها سائرة سيراً حسناً، حظيت بخدمة عالية المستوى من الخلفاء والأمراء، وأسهمت جهود العلماء في وضع الحجر الأساسي للعلوم الشرعية.

منهج التدوين الرسمي الأول للسنة النبوية في عصر عمر بن عبد العزيز
13/08/2020

اهتم المقال بمعطيات منهجية وعلمية اعتمدها عمر بن عبد العزيز في أمره بتدوين السنة النبوية وصيانتها، واختيار أهل الفن في علم الحديث في القيام بالمهمة.

بدايات التدوين الرسمي للسنة النبوية
12/07/2020

في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز أحس بضرورة جمع كنوز السنة في ديوان واحد لتكون مرجعا أساسا يرجع إليه الناس في جميع الأمور، ثم شد العزم منه على هذا المشروع العلمي العظيم لما رآى جمهور العلماء التابعين على جواز كتابة السنة حيث لم ينقل عن أحد منهم - مع كثرتهم وقربهم منه- أنكر عليه هذا العمل،

على خُطى الحَجّاج
02/06/2020

قراءة لمرحلة ظهور الحَجاج بن يوسف الثقفي على مسرح الأحداث في العصر الأموي

هوية العمالة التي نفذت الأعمال المعمارية في العصر الأموي
10/11/2019

يوجد في روايات بعض المؤرخين المسلمين نقاط ضعف وثغرات استغلها علماء الغرب المتخصصون في الحضارة الإسلامية في تفسيرها، وتوجيهها لأغراضهم، واقتباس ما يلائم نظرياتهم التي يروجونها ويحاولون إثباتها وتأكيدها، ولو كان على حساب سلامة منهج البحث العلمي، ومن ذلك ما حدث في مناقشات بناء مسجد دمشق وقبة الصخرة، ناهيك عن مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة ..

حركة التوابين بين الماضي والحاضر
06/08/2017

  “إننا أخطأنا خطئًا كبيرا بخذلاننا الحسين بن علي، خطئًا ليس منه توبة ولا مخرج إلا القصاص من قتلته، أو قتلهم إيانا كما قتلوه” على هذا الهدف اجتمعت مجموعة بقيادة سليمان بن صرد، بعد أن رأوا أنهم خذلوا الحسين بن علي فلم ينصفوه، وتركوه في معركته مع الدولة الأموية دون أن ينصروه، فلقي ربه قتيلا