تدين

الأبعاد الخمسة للتَّدين … الدِّين من منظور سوسيولوجي
20/04/2017

على مدار التَّاريخ شهد دور المؤسَّسات الدينية في العالم الإسلاميّ موجاتٍ مُتتابعةٍ من المدِّ والجزر؛ بخاصة في العصر الحديث الذي ثار فيه جدل لم ينقطع حول أزمة المؤسَّسة الدِّينية، وطبيعة إشكالاتها، وأدوارها ومهامها في الزمن الراهن، فضلا عن جملة التَّحديات الجديدة التي فرضها، ويفرضها، الواقع المعاصر؛ وفي مقدِّمتها : الخوف المتنامي من الحركات الدِّينية الصَّاعدة

المناسبات وأثرها في التدين
16/01/2017

ما الفرق بين العيد، والإجازة، والعطلة، وهل للبُعد المكاني والزماني وتطورهما دور في ذلك، فكان لهما أثر على الحكم الفقهي؟

إنسانية المسلم
03/01/2017

 ليس الإسلام ربانية فحسب ، بل هو ربانية وإنسانية ، سماء وأرض ، وحي وعقل. فإذا غاب الجانب الانساني ظهرت القلوب القاسية والأذهان المتحجرة وغلبة الطقوسية والظاهرية في العبادات والاتّباع عند أهل الدين ، تماما كما حدث لليهود بعد أن طال عليهم الأمد فحوّلوا دين موسى عليه السلام إلى أشكال وقشور وغلظة وعقوبات ، فأرسل

“بأسهم بينهم شديد، تحسبُهم جميعا وقلوبُهم شتى” (2-2)
10/02/2016

قد يقال لا إشكالية في القضايا الفقهية العملية “التدين”، فإنه قد يرد الخلاف فيها دون حرج! إنما الإشكالية في أمور العقيدة “الدين”، وقد يقال أيضا معظم النماذج التي تم سردها في الجزء الاول من هذا المقال إنما تدخل في مجال الفقهيات، أو في التدين لا في الدين. يلاحظ أن ما يُظنّ أن الخلاف فيه عقدي

إجازة ميلاد المسيح والمولد النبوي في ميزان التدين
29/12/2015

يذهب كثير من علماء الأديان المعاصرين بأن الأديان تتكون من خمسة عناصر رئيسة: العقيدة الدينية، والشعائر والطقوس والمناسبات الدينية، ونظام الأخلاق، وحياة المؤسس، والكتاب المقدس. ويفهم أي دين في الوجود بإدراك هذه العناصر كما هي عند معتنقيها وليس كما يراها المخالف أو المنتقد. ولعل الحديث عن مكان ميلاد الشخصية المعظمة في الأديان، وزمان ميلاده ووفاته

أزمة أخلاق التطرف
14/12/2015

التطرف داء اجتماعي، لا يتوقف عند مجموعة بشرية معينة، ولا هو محصور في أتباع دين معين، ولا يعرف له لون واحد، بل هو مستشرٍ بين الشرق والغرب، والعرب والعجم، والمسلمين وغير المسلمين، وبين أصحاب الديانات وبين الملاحدة، فهو طاعون العصر، تراه يطل بعينه القبيحة في كل كوخ وقصر، تجده في الحاكم والمحكوم، وفي الصغير والكبير،

1 2 3