دعاء

الدعاء

ما أحوج المسلم إلى الأنس بربه، والاتصال به ليل نهار، واستشعار معيته سبحانه، في زمن طغت فيه المادة وانعدمت فيه الصلات، فما أحوجنا إلى أن نلجأ إلى الله في كل كبيرة وصغيرة، سائلين إياه العون، وطالبين منه المدد، خاضعين خاشعين طالبين رجاءه سبحانه.

من أين تأتي الوسوسة

كثير من الناس يبتلى بالوسوسة فما مصدرها ؟ وكيف يمكن للإنسان مقاومتها ؟

أدعية مأثورة للتعامل مع الهم والكرب والاكتئاب

مجموعة من الأذكار والأدعية النبوية لعلاج الكرب والهم والحزن ذكرها الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم (زاد المعاد في هدي خير العباد) تعرف عليها

إمهال الله للظالمين …قراءة في الأسباب

يتصور بعض المسلمين أن مقتضى وعد الله المسلمين أن ينصرهم على عدوهم أن يكون ذلك فور المواجهة بين الحق والباطل، وأن يكون ذلك في الجولة الأولى، وأن ينتصر المسلمون دائما في كل معاركهم ضد الباطل، بل وأن يكون النصر نصرا دنيويا، فلا يتعرض المسلمون للأسر ولا للقتل ولا للإصابة. وأن يكون  القتل والأسر والإصابات والجراحات

لماذا لا يستجيب الله أدعية الصالحين ؟

من الأمور المحيرة، استجابة  الله للـ  أدعية ، قال تعالى : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} لماذا ترتد أيادينا صفرا في أكثر أدعيتنا؟

تقصير العلماء في فقه القلوب!

يقول الله تعالى على لسان سيدنا إبراهيم : { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88، 89] آية من يطالعها يتوقع أن يكون للقلب في المدونات الإسلامية حديث طويل عن ضرورة سلامته، وضمانات استمراره سالما من الأمراض، وقد قالوا في تفسير القلب السليم : “أظهر ما قيل

السنن الربانية والدعاء غير المستجاب

    إن لله سننًا لا تتغير ولا تتبدل، يجريها على خلقه جميعًا، من سبق منهم ومن لحق ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً﴾ [الأحزاب: 62]. ومطلوب من الإنسان أن يعيها وأن يعمل بمقتضاها، فمن صادمها ولم يعمل بها أو حاول مغالبتها غلبته، وجنى على نفسه جناية السوء. فمن

بلاغة الحرف في القرآن

قال تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين . أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا