فتوى

فتوى تثير جدلا بالمغرب تجيز الاقتراض الربوي لشراء الأضاحي !
23/08/2018

“فتوى شرعية” في المغرب، تجيز الاقتراض الربوي (من بنوك تجارية)، لشراء أضاحي العيد، فجرت جدلا واسعا بالمملكة خصوصا بين العلماء والدعاة. الجدل طفا مؤخرا، عندما نشر الحسن السكنفل، رئيس “المجلس العلمي المحلي” (مؤسسة دينية رسمية)، لمدينة تمارة (جنوب العاصمة الرباط)، مقطع فيديو، اعتبر فيه أن “الضرورة الاجتماعية”، تعتبر مبررا شرعيا للإفتاء بجواز الاقتراض من البنوك،

لماذا اختفت رتبة (المكروه) من الخريطة الفقهية المعاصرة؟
11/07/2018

المتأمل في الخريطة الفقهية المعاصرة ، يجد اندثار رتبة ( الكراهة) فقد أصبحت اللغة الفقهية اليوم في مجال المنهيات مقصورة على رتبة الحرام ، فإذا لم يكن الأمر المبحوث حرامًا ، انتقل إلى أقصى اليمين من دائرة العفو، فصار ( جائزا). هكذا بالقفز على رتبة ( المكروه).

التكييف الفقهي .. ضمانة من العبث بالفتوى
04/07/2018

تمر مراحل إصدار الحكم الشرعي، أو صناعة الفتوى بعدة مراحل للوصول إلى الحكم الشرعي، هذه المراحل هي :  التصور، والتكييف، والحكم، والتدليل. و تُعد كل حلقة من هذه الحلقات من الأهمية والضرورة بمكان، وإذا حدث خلل في إحداها، تتابع الخلل في بقية الحلقات، حتى يخرج المنتج النهائي مشوها معيبا. وأريد هنا أن أتحدث عن الخطوة

الصوم في الشمال الأوروبي وإشكالية الإفتاء المعاصر
02/05/2018

الليل والنهار في لغة القرآن لهما صفات ولهما وظائف دينية ودنيوية، مثل قوله تعالى: {وبالأسحار هم يستغفرون}، وقوله: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم}، وقد جاء في الحديث الشريف: "يوم الجمعة اثنتا عشرة -يريد اثنتا عشرة ساعة-" رواه أبو داود، وفي صحيح البخاري: "ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة"، فواضح في القرآن والسنة أن الحديث إنما هو عن الليل المعتاد والنهار المعتاد، وليس عن الحالات الشاذّة التي لم يسمع بها العرب

البدعة الحضارية
29/04/2018

الخلل في مفهوم البدعة أودى بتأخر الأمة وتراجع حضارتها، فحين وصلت الطباعة إلى اسطنبول زمن الخلافة العثمانية رفض السلطان ذلك، بل خرجت بعض الفتاوى تحرم استعمال الطباعة لأنها بدعة قد تضيع القرآن والسنة وعلوم الشريعة والعربية، ثم أجيزت بشرط أن لا تستعمل في طباعة القرآن أو السنة، أو كتب الفقه والشريعة، وكان مما ترتب على ذلك أن نهض الغرب باستعمال آلة الطباعة وخدمتها للتقدم العلمي، وتأخر المسلمون ردحا من الزمن، وكان سوء فهم مفهوم البدعة سببا في تأخر المسلمين.

صورة لبعض علماء المسلمين
12/04/2018

رّف الفقهاء الفتوى بأنها "إخبارٌ وتبليغٌ" عن الله، ولكن هذا التعريف يثير عدة إشكالات خصوصا مع ما نشهده اليوم من التلاعب بالفتوى وتسخيرها لخدمة سياسات بعينها من قِبل بعض المفتين الذين يبلّغون عن السلطة السياسية، وفي ظل التنازع والسجال بين مدارس فقهية معينة حول مسائل محددة كلٌّ يدّعي أنه الحق ويريد أن يحمل الناس على رأيه وقد يتورط بعضهم في اتهام الآخر بأنه خالف "حكم الله".

الإجابات الضعيفة تضر أكثر مما تنفع
12/02/2018

يحكي الشهرستاني في كتاب الملل والنحل سؤالا يسأله إبليس للملائكة،  يصور إبليس نفسه فيه أنه كان محقا بعدم سجوده لأدم ساعة طلب الله منه ذلك. يقول إبليس للملائكة :  لِم لعنني الله وأخرجني من الجنة حينما رفضت السجود لآدم؟ فأنا لم أرتكب ذنبًا، إلا قولي لله : “لا أسجد إلا لك”! قال الشهرستاني: وهذا السؤال

نحو الحد من فوضى الإفتاء
06/12/2017

ظل ممتنعا عن الصلاة لا جحودا لفرضيتها ولا تكاسلا عن أدائها بل لظن خاطئ وهو عدم التفريق بين ما يوجب الغسل وما يوجب الوضوء وبقي مدة طويلة من عمره دون أن يصلي فكرت كم أضاع على نفسه من فرص لتنزل الرحمات ورفعة الدرجات وزيادة الإيمان كم أضاع على نفسه خيرا كثيرا بسبب فكرة خاطئة يمكن

أكشاك الفتوى.. سيناريوهات الاستحواذ والاستئناس
08/08/2017

من أكثر ما يمكن أن يكون مثار خلاف بين الأفهام هو حدود حضور الدين داخل المجال العام، ولعل هذا الخلاف هو أصل الاختلاف بين التصورات الإسلامية المختلفة بأنواعها من جانب، وبينها وبين التصورات القائمة على أسس غير إسلامية من جانب آخر.. هذا الخلاف ولد تجليات كثيرة، كشفت في بعض الأحيان عن مناطق عور في نظرة

فتاوى تجيز دفع الزكاة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
22/06/2017

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها حصلت على فتوى شرعية تجيز للمسلمين دفع زكاتهم لها والتبرع لأعمال الإغاثة. ويدفع المسلمون حول العالم الزكاة التي تقدر عادة بحوالى 2.5 في المئة من أي مدخرات مر عليها عام. وبشكل عام، تجمع مؤسسات الدولة هذه الأموال لمساعدة المواطنين الفقراء. وجاء في بيان للمفوضية السامية للأمم المتحدة

صورة لبعض علماء المسلمين
20/06/2017

ظاهرة في عالمنا العربي تستدعي الاهتمام والدراسة، وهي أنه مع كل أزمة سياسيّة أو حدث ذي شأن تتطاير الفتاوى من هنا وهناك؛ مع أو ضد، وربما تشكّل هذه الفتاوى جزءاً من ثقافة المجتمع ونظرته للأمور، لما للدين من حضور فاعل ومؤثّر في مجتمعاتنا.

هيبة المغالطات الفقهية .. مسألة المعازف أنموذجا
06/04/2017

  من أهم منجزات حضارتنا الإسلامية تلك الإبداعات الفكرية في رسم منهج مُحكم للاجتهاد الفقهي، ظهرت خلاله عبقرية الأصوليين في الكشف والإبانة عن طرقٍ استدلالية دقيقة تستوعب النوازل المستجدة في غالب مجالات الحياة. تستلهم هذه المنهجية نصوص الوحي المقدس وأفعال الجيل الأول وفهومه، والمصلحة الإنسانية المعتبرة، والعرف السائد في المجتمع، والعقل المؤيد بمدركات النظر المعروفة

فتاوى ..كثير من الخلط قليل من الفقه
10/01/2017

كسائر الأعوام من يوم أن اختلط الخطاب الإفتائي بمشهيات ومحفزات اللعبة الإعلامية فإن الحصاد دوما يكون خليطا يصعب تمييزه… من النظرة الأولى تجد لغة الفتوى حاضرة، مفردات الحل والحرمة والوجوب والإباحة ماثلة تتحرك في فضاء الفقرات بلا رقيب، لكن حينما تمعن النظر تجد بناء مهترئًا، وخواء منهجيًا، وتسطيحا معرفيًا، وبعدًا عن الواقع، وكأن الخطاب لزمن

غياب العلماء وحضور الدهماء
04/05/2016

  من أخطر المظاهر التي تموج بها الأمة اليوم هو سكوت العلماء الثقات عن بيان الحق الذي أوجبه الله تعالى عليهم بيانه، كما قال عز وجل: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ } [آل عمران: 187]، وظهر من العلماء من

سبع وسائل للاستفادة من تراث الفتاوى
25/02/2016

اعتنى فقهاء الإسلام بالتأليف في علم الفقه أكثر من علم الإفتاء، فلم ينل علم الإفتاء في التصنيف والتأليف ما ناله كثير من العلوم كالفقه والتفسير والعقيدة وأصول الفقه وعلوم العربية وغيرها من علوم الإسلام. والسر في ذلك أن الإفتاء يلتصق بواقع الحياة وحوادث الناس اليومية وما يستجد له من أحوال وعوارض، فلم يكن قصد المفتي

متى يجوز التشبه بالكفار؟!
01/02/2016

صياغة عنوان المقال قد تثير حفيظة البعض من جهة أنها جاءت بصيغة تساؤل، فكأنها تشير إلى بعض صور التشبه بأهل الكفر الجائزة، وهنا يأتي الاستنكار أن تصور وجوه الجواز يعارض ظاهر حديث (ومن تشبه بقوم فهو منهم)، وبيان ذلك عندي أن الحديث عام من جهة اللفظ، لكنه يحتاج إلى التوضيح من حيث فقهه والتطبيق، فإن

من الجهل ما قتل!
15/10/2015

عن جابر – رضي الله عنه – قال خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه ، ثم احتلم ، فسأل أصحابه فقال : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا : ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء ، فاغتسل فمات ، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم

تدين الصحابة رضوان الله عليهم ..
16/09/2015

كان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم على درجات متفاوتة من العلم والفقه والفهم للكتاب والسنة والاجتهاد في الأحكام الشرعية ، كما كانوا رتبا – أحيانا متباعدة – في التدين والممارسة العملية للإسلام والشعائر التعبدية ، فمنهم الآخذ بالعزائم ومنهم المائل للرخص ، ومن بينهم المتمسك بظاهر النص ومنهم الذاهب إلى روحه وفحواه . فعلى سبيل

حتى الصحابة يؤخذ من كلامهم ويرد
09/06/2014

“كلٌ يؤخذ من كلامه ويُرد عليه الا صاحب هذا القبر” مقولة نعرفها جميعا ونؤمن بصحة معناها ولا نختلف عليها اذ هي مستنبطة من قوله تعالى ” وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى”. فالوحيد الذي لاينطق عن الهوى هو صاحب ذاك القبر الذي أشار اليه الامام مالك ، نبينا محمد صلى الله عليه