عبدالله العمادي

عبدالله العمادي

لديه 69 مقالة

البصر (109)

تأمل في قول الله تعالى : { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فبصرك اليوم حديد }

الأول والفائز

لماذا أضحى عصام بن شهبر الجِرمي مضربا للمثل في التفاني والإقدام حتى قالت العرب: كن عصامياً لا عظامياً ؟ ما المقصود بالعقلية الطفيلية

عمر بن الخطاب مكتوبة بخط جميل

لماذا نتحدث كثيراً عن الفاروق عمر لاسيما في مسائل الإدارة ؟ لماذا تحدث غير المسلمين عنه بصورة إيجابية فيها كثير تقدير واحترام؟

الحمد لله الذي صدقنا وعـده

حين تصل إلى الآية الحادية والسبعين من سورة الزمر، ومن بعد أجواء تشريف الأرض وإشراقها بنور ربها يوم القيامة، تبدأ أنت قارئ السورة تعيش مشهداً مستقبلياً ..

ويسألونك عن الروح

قال تعالى في سورة الإسراء (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) الانسان في بحث مستمر عن ماهية الروح التي بين جنبيه، لا يدري كنهها ولا سرها ..

مال الله

قال صلى الله عليه وسلم :" إن رجالاً يتخوّضونَ في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة ". لماذا توعد رسولنا الكريم هذه الفئة من الناس ؟

لأحتنكن ذريته إلا قليلا

( لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ) هل ينفذ إبليس وعده وعهده اليوم، مع ذرية آدم الذي بسببه تم طرده من السماء إلى الأرض؟

ولا ينبئك مثلُ خبير

قال تعالى { ولا ينبئك مثلُ خبير } رأى بعض المفسرين في الآية إشارة مهمة إلى منزلة الخبرة التي يصل إليها أي مشتغل وباحث في مجال محدد ..

وما عند الله خيرٌ وأبقى

تأتي الآية الكريمة في سورة الشورى ( وما عند الله خيرٌ وأبقى) لتقرر أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. لكن لمن ستكون تلك الخيرية أو خوالد الأمور والأشياء في الآخرة؟

ولا تلبسوا الحق بالباطل

قال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون} لا تجد في زمن من الأزمنة أو مكان من الأمكنة، إلا وقام البعض بخلط الحق بالباطل لسبب أو آخر ..

إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ

قال تعالى { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا } القوة الوحيدة التي يراها المؤمنون الصادقون والتي تملك النفع والضر هي بلا شك قوة الله عز وجل.

منابر الجمعة.. ثروة مهدرة

إن ثروة هائلة مهدرة كخطب الجمعة، يحضرها ملايين المسلمين كل أسبوع، دون أن تجد لها أثراً فاعلاً في السلوك والأخلاق والأفعال وغيرها، هي بلا شك مؤشر على وجود خلل ما في زاوية من زوايا هذا الأمر يستدعي التوقف عنده وبحثه.

{ إن جاءكم فاسق بنبأ }

بعث الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق ليستلم منهم الصدقات، وفرح القوم بمقدم رسول رسول الله إليهم وخرجوا لاستقباله، لكن الوليد خاف من ذلك وبدأ يحدّث نفسه أنهم ما خرجوا إلا لقتله، فرجع إلى رسول الله – صلَى الله عليه وسلم – فقال: يا

الذي يقتل نفسه بنفسه!

هل هناك من يقتل نفسه بنفسه بسلاح أو بدون؟ نعم، هناك الكثيرون.. آخرهم وليس أخيرهم، كاتب صحفي أردني، أصيب برصاصات ثلاث قاتلة في وضح النهار وأمام الناس، مات على إثرها ولم تنفعه الإسعافات. ناهض حتّر قتل نفسه بنفسه وأعاد إلى الأذهان سيناريو الكاتب المصري فرج فودة، كلاهما تعمقا في نقد المخالف وأساء كل منهما استخدام

كيف تكتشف المواهب في بيتك؟

كم من المواهب اندثرت في البيوت قبل أن تخرج الى المجتمع؟ كم هي خسائر المجتمعات حين يتقهقر الموهوب لسبب وآخر.. كم موهوب حولك ولا تدري؟ بل ربما أنت موهوب ولا تدري أيضاً، أو ربما كنت موهوباً ولم يلتفت إليك أحد حولك، فمضى هو ومضيت أنت في دروب الحياة؟  قائمة الأسئلة طويلة والأسئلة كثيرة..  الموهوبون كثيرون

وفي السماء رزقكم..

إن كنت حقاً تؤمن بأن رزقك في السماء، فلماذا تقلق عليه خشية ألا يصل الأرض؟

كيف أعيش مطمئناً؟

لا تنس ذكر الله، فإنه الأساس في أي أمن وأمان وسلامة وإسلام.. ألا بذكر الله تطمئن القلوب..

التغيير يبدأ من عندك أولاً..

إذا ما أردت أن تعيش سعيداً في هذه الحياة، فلا تحاول تغيير كل الحياة أو كل العالم، بل ابدأ مشروع التغيير في نفسك أولاً

كانوا يسارعـون في الخيرات

أي مديح أجمل وأفضل من أن تكون من أئمة الخير، تسير وفق أمر الله، فيعطيك المولى عز وجل نتيجة ذلك، وحياً من عنده إلى فعل الخيرات

الصورة الذهنية للإنسان العربي وهي تتشوه

هناك عدم عدالة بيننا كإعلاميين عرب في إبراز الإيجابيين في مجتمعاتنا ، فلماذا نلوم إذن ، والحالة هكذا، وننتقد الغريب الأجنبي ..

البشر وهم يتفاوتون أمام المصائب

نحن كتلٌ من الأحاسيس والمشاعر المتحركة، نتفاعل مع ما يحدث لنا وحولنا، والمصيبة مؤلمة وقاسية مهما كان نوعها

كما قال كريشنا!

قد لا نتفق مع مفكر غربي أو فيلسوف شرقي، ولكن ليس معنى هذا أن نترك كل ما عنده، بل نأخذ منه ما يتوافق والمنطق والعقل

المال والسفر وكسب الأصدقاء

نعود مجدداً لنؤكد على أهمية إفساح المجال لبناء العلاقات مع الغير أن يأخذ وقته الكافي، حتى لو كنا في عصر السرعة

تريّث في كسب القلوب..

عملية البناء لكسب القلوب إن صح التعبير، لابد وأن تمر بالعديد والكثير من عمليات داخلية تعنى ببناء الثقة والاحترام المتبادل، والوصول إلى تحديد القيم والمواقف المشتركة

هكذا نستثمر مع قلوب البشر..

أن تكسب إنساناً في حياتك دلالةٌ على أنك مستثمر ناجح وصاحب رؤية ثاقبة وتسير وفق استراتيجية طويلة

اعمل خيراً ولا تنتظر ثناءً

ما تقوم به من الخير والسعي في حاجة الآخرين هو إشباع لرغبة داخلية أصيلة فيك كإنسان، متمثلة تلك الرغبة في الإحساس بالسعادة، التي تكون حين يسعد الآخرون

ما القادم بعد قليل؟

مهما طالت بك جلسات التفكير في الغد، فلن تفيدك في شيء إن كان تفكيرك سلبيا قلقا على ذاك الغد المجهول

كيف تعيش بين شعورين؟

الحزن يشير إلى الماضي، وأي ماض لابد أن نتعامل معه بالشكل المناسب. وهذا الشكل المناسب يكون عبر الاستفادة من أحداث ووقائع الماضي وأخذ الدرس والعبرة والعظة منها

الماء وهو يتأثر ويؤثر

حين جاء في ديننا ما يفيد ويؤيد مسألة قراءة آيات من القرآن على الماء بنية الاستشفاء والتداوي، ورد هذا قبل أن يدرك أحد هذه الفرضية التي تتجه لتكون حقيقة علمية

انتبه من ذاكرة الماء!!

المثير في الموضوع أن الباحثين وجدوا بأن أقوى التأثيرات على الماء تصدر عن المشاعر البشرية، الإيجابية منها والسلبية، كالحب والعطف والحنان، أو البغض والحسد والكراهية

وللماء ذاكرة !!

تحدث بعض الباحثين وما زالوا، عن حقيقة علمية ما زالت قيد الأبحاث والدراسات، خلاصتها أن للماء ذاكرة، تخزن كل المعلومات التي تجري حوله

الإنصات للغـير باب للود وللقبول

من المهم جداً وأنت تستمع إلى شخص يتحدث إليك، ألا تقاطعه أثناء الحديث، مهما كانت أهمية ما تود قوله، وتتحمل ثقل أو قساوة حديثه إلى أقصى درجة ممكنة

اذكرني عند ربك..

مهما يعمل الإنسان ويتخذ الأسباب لتحقيق أمر ما، فلن يتمكن من انجازه لو اكتفى فقط بالقوانين الأرضية ونواميسها دون الالتفات إلى السماوية، ولو بأدنى درجات اليقين والإيمان

الملائكة لا يخطئون..

لنتسامح ونتصافى ونغض الطرف عن الزلات والعيوب، فالحياة أقصر من أن نقضيها في تتبع العثرات وتصيد الأخطاء والتذكير بالذنوب والخطايا، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة

قوانين السماء

مهما اتخذت الأسباب لتحقيق النجاحات على الأرض، فلا يُغني ذلك عن اللجوء إلى الله واليقين التام بدعمه وتوفيقه، والتوسل إليه لتحقيق مرادك

صنائع المعـروف تقي مصارع السوء

حضرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يفكر ويخطط لأمر عظيم طال انتظاره وهو فتح مكة .. ولهذا تكتم على الأمر وضرب على الأمر سرية تامة ، وأخفاه حتى عن أقرب الناس إليه وهو أبوبكر الصديق وزوجته عائشة رضي الله عنهما .. ورغم أنه صلى الله عليه وسلم لم يقم بإخبار أحد عن نيته بقصد منع انتقال الخبر إلى قريش

هكذا أنا وهذه طبيعـتي  !!

هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف ، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما ، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث به غير مقنع للطرف الآخر، بل صارت حججه أقوى ، فتشعـر أنك مغلوب لا محالة

كيف تنتقد الآخرين وتكسب احترامهم؟

الانتقاد يجب أن يكون للعمل والفعل أو الأداء وليس الشخص أو ذاته

كيف تستمتع بالصوم؟

كيف تستمتع بالصوم؟ وماهي متعة الصوم، خاصة في شهر رمضان؟ هذه المقالة تتحدث عن حلاوة الصوم في أجواء خاصة جدا.

غياب الجدية في أداء العمل سببه ضعف أو غياب المتابعة ومن ثم العاقبة الصارمة، وهذان عاملان مهمان لشيوع ثقافة الأعذار في أي موقع أو أي مكان

ماذا لو سجد إبليس لآدم؟!

هل لهذا الصراع الذي نشأ بعد رفض إبليس فكرة السجود، دوره في اتخاذ الكثيرين من بني البشر مبرراً لأفعال غير سوية؟

الاعتراف بالخطأ هو نصف العلاج

غياب تلك الروح وتلك الثقافة الراقية من الأسباب الرئيسية لابتعاد التوفيق عن أعمالنا، وعدم الوصول إلى النجاح في الوقت المناسب وبالصورة المرغوبة..

حوار الحسرة والندامة!!

هكذا حال من يعطل حواسه وعقله ويتبع أهواء غيره قبل أهواء نفسه، ويغتر بالكثرة وبالمال والقوة المادية عند البعض، فيقرر الإتباع دون قليل تأمل وتدبر

هل الكوارث الطبيعية غـضب إلهي؟

ما يقول به البعض أنها غضب من الله ينزله على أمريكا جراء أفعالها في مواقع ومناطق حول العالم، وأن هذه الكوارث جزء من العقاب الإلهي لها، إنما هو كلام غير دقيق

الكل يشتكي.. لكن لماذا؟

السر كامن في الإنسان نفسه، الذي لا يدري ماذا يريد، وكيف يريد ومتى يريد وإلى أي حد؟ فهل هي ضريبة التمدن ويسر العيش، أم أنها حقيقة بيولوجية في البشر؟

الحياة الرقمية يوم القيامة

ديننا العظيم يدعو إلى التبحر في العلم واكتشاف المزيد من باب أن الله العليم سيفيض على المتعلمين المتبحرين الكثير من أسراره، انطلاقا من قوله تعالى: «علم الإنسان ما لم يعلم»

" لقد خلقنا الانسان في كبد "

يقول الله تعالى في سورة البلد " لقد خلقنا الانسان في كبد ".. ويفسر ابن عباس الآية بقوله، إن الله خلق الانسان وهو يكابد أمر الدنيا والآخرة.. أحد المفسرين ذكر أمثلة كثيرة على الكبد والمشقة التي يعاني منها الانسان منذ أن تدخل أول ذرة من هواء الاكسجين الى رئتيه..

من قال أنا عالم فقد أعلن جهله..

كلما تواضعت في طلب العلم، ازددت تحصيلاً ورفعة في الدنيا قبل الآخرة.. فهل يفعل طلاب العلم ذلك؟

كما بدأت تـنتهي..

علينا ألا نقف كثيراً أمام الكثير من المتغيرات الحاصلة معنا وبنا وفينا لنتساءل باندهاش : لماذا؟ لكن الأصل أن ندركها ونعيها وأن ما حدث كان ليحدث، فالتغيير سنّة من سنن هذا الكون

من يعـيق الإسلام عن الانتشار؟

الإسلام جاء يخاطب النفوس والعقول، ومن ثم يترك المجال للاختيار، فلا إكراه في الدين.. هذا الدين ما انتشر إلا لإنسانيته وتعزيزه للقيم الإنسانية الرائعة، وسماحته

1 2