الحضارة الغربية

Feature image
12/01/2020

الفيلسوف الروسي زينوفيف (Zinoviev)، يرى أن الحضارات ليست إلا ظاهرة تاريخية تبرز وتعيش وتتطور وتتغير ثم تموت،وكل مرحلة من هذه المراحل تتم من خلال ظروف معينة،ولم يكن ظهور الحضارات في السابق ضرورة مؤكدة، إذ لا يمكن اعتبار مجرد تجمع جماعات بشرية أمرا منتجا للحضارة أو محافظا عليها ،أما الحضارات المتبقية ومنها الحضارة الغربية فهي محكومة بالفناء، وستحل محل كل هذه الحضارات ظاهرة جديدة، وأكثر مواءمة للظروف الدولية المعاصرة.

Feature image
08/12/2019

منذ قرن نصح شاعر الهند العظيم "محمد إقبال" بأن يُنتزع السيف من قبضة قاطع الطريق، وطالب المسلم أن يقاوم الحكمة الفرعونية التي تقوم على تخريب الروح وإعمار الجسد، وكان يقصد بقاطع الطريق: الممسكون بزمام الحضارة الغربية، والذين يحولون بين الإنسان وبين سعيه إلى ربه من خلال الفصل بين المادة والروح، غير أن هذه المهمة الجليلة لا يقوم بها فارغي الروح، فهي تحتاج إلى القادرين على بعث القيم في حركة الحياة، وبث المعني في هيكل المادة .

Feature image
03/12/2019

د. أحمد محمود الخولي  اصطدم حوار الحضارات برفض الغرب الإقرار بالفضل الحضاري للمسلمين، ونشب خلاف عميق احتاج الجميع حسمه لاستئناف الحوار… كيف حسمه المسلمون… وتظهر أهمية الكتابة تحت هذا العنوان من خلال ما سنوضحه في المدخلين التاليين: الموضوعي والتاريخي:   أما المدخل الموضوعي: فأقصد بالموضوعية هنا اتصال هذا المدخل بمضمون هذا الموضوع، وهذا المدخل يتمثل

Feature image
03/12/2019

على مدار القرن الماضي ترسخت فكرة الاضمحلال أو الأفول الذي تنتظره الحضارة الغربية باعتباره مصيرا محتوما على ضوء السياقات المختلفة التي مر بها الغرب، وهي الفكرة التي ظهرت أولا في كتابات نيتشه، وتطورت على يد كتاب لاحقين أمثال: دوبوا، وتوينبي، وماركيوز وسارتر وفوكو، وفي هذا المقال نحاول أن نعرض لآراء المؤرخ الألماني أوزالد شبنجلر (1880-1936) الذي غلبت عليه روح التشاؤم بشأن مستقبل الحضارة الأوروبية وشكلت أفكاره أساسا في هذا المجال.

Feature image
13/10/2019

كتب الرحلة من أهم فنون الكتابة التي صورت لحظة اللقاء العربي والإسلامي بالحضارة الغربية[1]، ورصدت حالة الصدمة والدهشة والانبهار التي أصابت النخبة الإسلامية عند لقائها الأول مع الغرب لحظة صعوده الحضاري خلال القرنين الثامن والتاسع عشر، كذلك رصدت ما طرحته النخبة من أسئلة كبرى حول التقدم والتخلف وأسبابهما، ومقارنة الذات بالآخر.

Feature image
10/04/2019

“الحضارة الغربية لا تجحد الله في شدة وصراحة، ولكن ليس في نظامها الفكري موضع لله، ولا تعرف له فائدة، ولا تشعر بحاجة إليه” ربما كانت كلمات المفكر النمساوي المسلم محمد أسد من أقوى الكلمات في نقد الحضارة الغربية، لأنها حددت طبيعتها، وطبيعة الطريق الذي يسير فيه إنجازها، فقد صممت ألا يكون للخالق-سبحانه وتعالى- موضوع فيها،

1 2