الدراسات المستقبلية

التنبؤ طبقا للنظام الشمسي في الدراسات المستقبلية
24/04/2021

يناقش هذا المقال المزدوج مسألة المصداقية في الدراسات المستقبلية، وفي موضع مختلف لكنه مرتبط بهذا النوع من الدراسات يناقش الكاتب مسألة التنبؤ طبقا للنظام الشمسي.

ضياء الدين سردار ومستقبل الإسلام
07/07/2020

يعبر فكر ساردار عن مزيج ثري من المعارف والعلوم. وهو يرى نفسه أنه أقرب إلى أبي الريحان البيروني عالم الإسلام الموسوعي الذي عبر عن تداخل العلوم والمعارف حتى الهويات

الدراسات المستقبلية وتوظيف الحدس
14/06/2020

في إطار التضافر المعرفي، يعمل باحثون في ميدان الطب( الجهاز العصبي) وعلماء النفس( علم النفس الاجتماعي) وعلماء الدراسات المستقبلية على توظيف “الحدس”(intuition) في مجال التنبؤ في مختلف ميادين الحياة لا سيما التنبؤات التي تعبر عن مستويات دون الاتجاهات الأعظم(Mega-trends) مثل الأحداث والاتجاهات الفرعية والاتجاهات، ثم يتم قياس ومقارنة درجة التقارب والتباعد بين نتائج التنبؤات المبنية

العالم إلى أين؟ الحاجة للدراسات المستقبلية
27/02/2020

لأن المستقبل يأتي قبل اوانه بفعل تسارع ايقاع التغير ، فان رصد وقياس حركة ومكونات الظواهر وبمنهجية كلانية(Holistic) اضحى احد مسلمات التخطيط لمن يريد الاتساق مع الحياة المعاصرة والتخلص من النظرة الدهرية .

الدراسات المستقبلية والدين
30/10/2019

طيلة تدريسي لهذا الموضوع أو خلال الدورات التي اعقدها في هذا الموضوع، كثيرا ما أثار الطلاب او المتدربون موضوع التنبؤات الواردة في النصوص الدينية ، وقد تناقشت طويلا في هذا الموضوع مع أساتذة من كليات الشريعة في الدول العربية، وقد ارسلت لي إحدى الجامعات العربية رسالة دكتوراة عن التنبؤات في الكتب الدينية (القرآن والتوراة بشكل رئيسي). لتقييمها.... وفي سياق هذا الموضوع أود التوقف عند بعض الملاحظات التالية لإثراء المناقشة:

الدراسات المستقبلية في الوطن العربي: الثقافة والجامعات والمناهج العلمية
14/07/2019

إذا تجاوزنا التراث العربي الاسلامي بما فيه من كهانة وعرافة وما شاكلها من محاولات ، فإن تأصيل دراسة المستقبل كحقل علمي له مناهجه وتقنياته في العالم العربي لا يشير الى ثراء في هذا الجانب، ومع ان فكرة الدراسات المستقبلية طرحت عام 1793 على يد المفكر الفرنسي كوندرسيه والذي تنبا بظاهرة العولمة،فإن الدراسات المستقبلية كمصطلح ظهرت عام 1920 على يد العالم كولم جلفلين(Colum Gilflin)

تعقيد الاستشراف للمنطقة العربية
11/04/2019

في إطار مشروع بحثي لمستقبل المنطقة العربية تبين لي ان هناك 32 متغيرا تؤثر على رسم صورة المستقبل العربي، وعند تحليل هذه المتغيرات يجب تحليل التأثير المتبادل بين هذه المتغيرات، وهذا يعني قياس معامل الارتباط بين المتغيرات خلال الفترة من 2000 الى 2010 ثم من 2010 الى 2019، وهو ما يستدعي بناء جدول استنادا الى جداول فرعية عددها 32 ضرب 31 يساوي 992 جدولا. ويتفرع من كل متغير مركزي متغيرات فرعية يصل مجموعها لكل المتغيرات 128 متغيرا فرعيا.

تكامل التقنيات المنهجية الكمية والكيفية في الدراسات المستقبلية
19/03/2019

في كتابه حول الطاوية والفيزياء يقول فريتجوف كابرا (Fritjof Cabra) " إن نظريتي الكم والنسبية في فيزياء القرن العشرين، تدفعانا لرؤية قريبة جدا من رؤية البوذية والهندوسية أو الطاوية للعالم، ويزداد التشابه بين الجانبين كلما ذهبنا نحو وصف العالم ما دون الميكروسكوبي....،إن التماثل بين الفيزياء الحديثة وبين الصوفية الشرقية كبير للغاية،ويصل أحيانا حد صعوبة الفصل فيما إذا كان من صنع الفيزياء أو من صنع الصوفيين الشرقيين".

ماذا يبحثون في مختبراتهم؟
23/09/2018

من خلال متابعتي للدراسات المستقبلية الغربية، أود أن أنقل لكم ما يجري في مختبراتهم حاليا: