الذكاء الاصطناعي

هل حجم حدقة العين يحدد مستوى الذكاء؟

توصلت بعض الدراسات الجديدة إلى أن هناك ارتباطا مدهشا إلى أن حجم حدقة العين يحدد مستوى الذكاء لدى الإنسان. أي أنه يمكن أن تكتشف مدى ذكاء محدثك من عينيه.

الذكاء الاصطناعي نعمة أم نقمة؟

تعرف شركات الذكاء الاصطناعي نموا متزايدا في العديد من الدول المتقدمة، وتشكل هذه الشركات التي بدأت تسيطر على أسواق التكنولوجيا العالمية، دفعا قويا لاقتصاديات هذه الدول ومساهمة معتبرة في معدلات نموها سيؤثر الذكاء الإصطناعي على كثير من القطاعات والمجالات مما سيجعل الاستثمار فيه أولوية لكثير من المؤسسات وذلك لما جناه هذا القطاع من أرباح خلال السنوات الأخيرة.

كيف نتعامل مع غزو الروبوتات لوظائفنا؟

بدأت التكنولوجيا منذ فترة ليست بالقصيرة في تسهيل حياة الإنسان، حيث أصبحت الآلة تنجز ما كان ينجزه الكثير من الأشخاص بشكل متناه في السرعة والدقة. وتزايدت في هذا القرن وتيرة نمو التطور التكنولوجي بشكل عام والذكاء الاصطناعي بشكل خاص فيما أصبح يطلق عليه "الثورة الرابعة"، ورغم ما لهذا التطور من أهمية بالغة على مستوى كمية ونوعية الإنتاج وتنافسية الشركات الصناعية، إلا أنه لا يخلو -حسب الكثيرين- من سلبيات منها أن إحلال هذه البرامج والروبوتات محل الإنسان سيفاقم – دون شك- من مشكلة البطالة.

الذكاء الاصطناعي سيخلق أنواعا جديدة من العمل

عندما ظهرت الرسوم التوضيحية مع الكتب المطبوعة في عام 1470م بمدينة أوغسبورغ الألمانية، كانت هناك مخاوف واحتجاجات من أنها ستأخذ حيزا كبيرا من الوظائف ولكن سرعان ما  اتضح أن الطلب على أصحاب هذه المهارة قفز أعلى من ذي قبل، وكان لا بد من العمل على الرسومات التوضيحية للعدد متزايد من الكتب. من الواضح أن هناك