الفلسفة

مجلة الاستغراب

ناقش العدد الثالث والعشرون من مجلة الاستغراب" ملفا بعنوان "الغرب الأخير ..أي معنى لحياته" وفق منظور إنساني شامل.

فلسفة الحياة دراسة الفكر والوجود PDF

تحت عنوان "فلسفة الحياة" وبعنوان فرعي "دراسة الفكر والوجود" يعرض أنس شكشك الأستاذ بكلية التربية بجامعة حلب، آراءه حول الحكمة والفلسفة، ويقدم مفهومه للعمل الفلسفي.

ماهو الوعي؟

ما هوالوعي؟ مامعناه؟ وهل يمكن تعريفه؟ ما مفهومه في الفلسفة؟ وما مفهوم الوعي واللاوعي ؟ وما العلاقة بينهما؟

طه عبد الرحمن

تعرُّض طه عبد الرحمن لنيتشه جاء في مقام نقد النظريات التي ناقشت حقيقة الصلة بين العبارة والإشارة في القول الفلسفي .. د.عبدالرزاق بلعقروز يفكك هذه الصلة

الأكاديمية المصرية سامية سلام

هل هناك فرق بين الرجل وامرأة في مجال الفلسفة؟ لماذا يوجد العالمة والشاعرة والقاضية والباحثة الفلانية ولا يوجد الفيلسوفة الفلانية؟ حوار مع د. سامية سلام، أستاذ المساعد بجامعة بني سويف.

تاريخ العقل في الإسلام

العقل في الإسلام قراءة في كتاب "الله والمنطق في الإسلام: خلافة العقل" تأليف البروفيسور "جون والبريدج" الذي سعى فيه إلى اثبات الدور المركزي للعقل في الحياة الفكرية الإسلامية.

حلاق وعبد الرحمن وحوار إصلاح الحداثة

كتاب جديد للأكاديمي الفلسطيني وائل حلّاق تحت عنوان "إصلاح الحداثة: الأخلاق والإنسان الجديد في فلسفة طه عبر الرحمن". يتناول تجربة الفيلسوف المغربي صاحب "فقه الفلسفة" من زاوية معيّنة هي "الأخلاق" التي تضمّنتها فلسفته ومنجزاته مجتمعة.

أوهام ما بعد الحداثة

الكتاب يستكشف فيه انبثاق ما بعد الحداثة وأصولها، ويكشف عمّا تنطوي عليه من تجاذب وتناقض.

سيف القِيَم وعنق التاريخ

ما على كهنة "التاريخ المعاند " إلا إدراك أن سيف القيم فوق عنق تاريخهم، فإما أن يستجيب ممثلوه أو أن تُجَزَّ تلك العنق، وتسير القافلة. - د. وليد عبدالحي

مفارقة التقليد والنقد العقيم عند متفلسفة عصرنا السقيم

قضية الفلسفة في العالم الإسلامي كانت وما زالت متأرجحة بين الأخذ والرد وبين القبول والرفض، سواء من حيث مادتها كمعرفة إنسانية وتحصيل نظري، أو من حيث منهجها كوسيلة للبحث وضبط مساره واستنتاجاته

حمزة النهيري: مشروعا طه عبد الرحمن والجابري متقابلان

حوار مع الأكاديمي المغربي د. حمزة النهيري؛ وهو أستاذ باحث بمختبر العقائد والأديان بجامعة الحسن الثاني

الدين والعلم التجريبي

"إن أول جرعة من كأس العلوم الطبيعية سوف تحوّلك إلى ملحد، ولكن فى قاع الكأس، ستجد الله فى انتظارك"[1] ، كان العلامة "ابن خلدون" يرى أن "العقل ميزان"، ويجب ألا يتطلع ذلك الميزان إلى وزن ما لا يستطيع، ويقول:"لا تطمع أن تزن به أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوة وحقائق الصفات الإلهية وكل ما وراء طوره، فإن ذلك طمع في محال.. ومثال ذلك: مثال رجل رأى الميزان الذي يوزن به الذهب، فطمع أن يزن به الجبال!".

أثر تباين الرؤى المعرفية الإسلامية والغربية

تحتاج المعرفة الحقة إلى حفر عميق للوصول إلى جذورها البعيدة الغائرة في باطن الزمان، فتجاوز قشرة الحدث إلى حقيقة الفكرة التي تحركه يُعد أمرا ضرويا عند النظر إلى الحضارات والأفكار والرؤى التي ترتكز عليها، ويعد كتاب "النموذج البديل أثر تباين الرؤى المعرفية الإسلامية والغربية في النظرية السياسية"[1] للدكتور أحمد داود أوغلو، المفكر والسياسي التركي الشهير، من الكتب المهمة التي غاصت بعيدا في النموذج المعرفي الغربي والإسلامي للإمساك بطبيعة الاختلافات بينهما في نظرتهما للوجود وانعكاس ذلك في النظريات السياسية.

المنهجية الإسلامية

في بحث موضوع معالجة المنهجية الإسلامية للأخلاق في الحضارة الإسلامية، وكيف حفزت الحركة العلمية، تتبنى هذه الدراسة قضية أن أي منهجية لبناء الصرح العلمي للأمة لا بد أن تنتمي بالضرورة لسياق حضاري إسلامي.

الموضوعية والذاتية

ترتبط إشكالية الموضوعية والذاتية بالمفارقة بين الظاهرة الطبيعة والظاهرة الإنسانية. كما ترتبط المناهج العلمية في دراسة الإنسان والظواهر الكونية بإشكالية الموضوعية والذاتية.

نقاط التباين بين التصور الإسلامي والتصور الغربي للمعرفة

يلاحظ بوضوح وجود اختلاف بين التصور الإسلامي للمعرفة والتصور الغربي بحيث يبدوان كطرفي نقيض، ويتمحور هذا التباين حول مصادر المعرفة وطبيعتها وغايتها. فمن ناحية، بينما تنحصر مصادر المعرفة الغربية في الوجود تمتد المصادر الإسلامية لتشمل الوحي، وبناء على ذلك فإن المعرفة لدى الفكر الغربي محدودة وقاصرة على الجانب المقابل للملاحظة، وإن كانت لدى التصور الإسلامي

التداوي بالفلسفة

يقع هذا الكتاب في دائرة الفلسفة، فهو محاولة لإحياء دور الفلسفة لتقوم بوظيفتها في مواجهة الآيديولوجيات والعقائد الخلاصية (كالدين والماركسية والرأسمالية) من ناحية ، ومحاولة من ناحية أخرى للانتقال بالفكر من العقل الآداتي( التكنولوجيا) الى العقل النقدي المسكون بالشك المعرفي ، ولن يتم انجاز هذه الوظيفة للفلسفة الا بالعودة لسؤالين جوهريين من ناحية وهما: كيف نفكر؟ وكيف نعيش ؟ ومترابطين من ناحية أخرى فكما نفكر نكون.

التجديد الفلسفي في زمن النهضة

لا شك أن الفلسفة إحدى مظاهرة قوة الحياة العقلية في أي ثقافة، وتجديد النظر إليها، وإصلاح وتجديد النظر من خلالها، يخلق حالة من الانبعاث الحضاري، وشهد الخبرة الإسلامية تطورا كبيرا في التعامل مع الفلسفة كمنهج وأداة للنظر العقلي، فهناك قرون طويلة ما بين مقولة "من تمنطق فقد تزندق" وما أورده الشيخ نديم الجسر في كتابه "قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن" من أن "الفلسفة كانت ومازالت في جوهرها هي البحث عن الله" و أن راكبها يجد الزيغ والخطر في سواحلها وشطآنها، ويجد الأمان والإيمان في لججها وأعماقها.

قراءة في كتاب “تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية”

هل كانت للمسلمين فلسفة أم أنهم مجرد مقلدين لفلاسفة اليونان؟ هذا سؤال أثيرت حوله الآراء التي تزعم أن الإسلام ضد التفكير وضد العقل، وتدعي أن القرآن الكريم أحكامُهُ قسرية حالت دون ارتقاء العقول، ومن هنا وجدنا أبناء الأمة الإسلامية يردُّون تلك الشبهات، ويوضحون مدى احترام الإسلام للعقل، وكيف أن الإسلام هو دين الحرية

أيقظ الفلسفة التي بداخلك

التفكير الفلسفي يعني أن لا تأخذ دائما ما نسميها بـ " الحقائق" على أنها مسلمات ، وأن تثور على العادة ، وأن لاتكون آلة بشرية بيد الروتين وأن لا تكون عبدا لما ورثته من أفكار ومعلومات.

الحضارة الإسلامية وأثرها في ميدان الفلسفة والعلوم

أورد الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله في كتابه (من روائع حضارتنا) الأثر الذي أحدثته الحضارة الإسلامية في في تاريخ التقدم الإنساني ومن ذلك ميدان الفلسفة والعلوم : ” ابتدأت عند الغربيين حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية، وغدت كتب علمائنا تدرس في الجامعات الغربية، فقد ترجم كتاب (القانون) في الطب لابن سينا في القرن الثاني