المنطق

ابن خلدون و الفكر الإنساني

مقال للدكتور عبدالرزاق بلعقروز عن الآثار التي تتركها تعاليم المنطق والعلوم في تفكير الإنسان، وما أورده ابن خلدون في هذا الباب

الحجاج القرآني ..إبراهيم عليه السلام أنموذجا ( 3 )

استمر إبراهيم – عليه السلام – في مناظرة قومه و إبطال عقيدتهم ، ونقض حججهم في استحقاق الكواكب والنجوم للعبادة من دون الله ،وترقى معهم في الاستدلال و الجدال شيئا فشيئا ليحملهم على الاستماع والإنصات، وقبول رأيه و منطقه في النزال العقلي . فبعد أن ذكر الكوكب والقمر وأبطل أحقيتهم بالربوبية . قال : (فَلَمَّا

الحجاج في القرآن .. إبراهيم عليه السلام أنموذجا ً( 2 )

ابتدأ إبراهيم النزال العقلي مع أبيه وقومه بترتيب أنيق وتسلسل بديع في إيراد الاستدلال  ، ونقض ما عندهم من أباطيل ، بذكاء ملفت معتمد ومعتبر في أساليب المناظرة وأصول الحجاج. -فعندما غابت الشمس وخيم الظلام ، نظر عليه السلام إلى كوكب يدعون له الألوهية فقال – ذاهبا مذهبهم – : هذا ربي !. والسؤال :

ليس من المنطق تحريم المنطق

ذهلت ذات يوم وأنا أسمع أحد الدعاة المرموقين يتحدث في أحد المساجد في قضايا الإسلام فاذا به يعرج نحو علم المنطق بالذم له والتحذير منه مسميا إياه " طاغوت المنطق "!!