الآدمية بين التكريم الإلهي والإهانة الذَّاتية

الآدمية بين التكريم الإلهي والإهانة الذَّاتية

المقصود بالآدمية الجنس البشري، نسبة إلى آدم عليه السلام، والآدمية لفظ مستعمل في كتب التراث الإسلامي دلالة على التكريم ومن ذلك منعُ الحنفية الحجْر على السفيه البالغ العاقل حفاظا على آدميته من الإهانة، يقول بدر العيني الحنفي(ت:854ه):” ولا يسري هذا في الحجر على الحر العاقل البالغ، لأن في حقه إهدار الآدمية” [1] ، والآدمية بالمعنى السابق مجموع ما يتكون منه الإنسان ظاهرا من حيث الخلقة والشَّكل وداخلا من حيث العقل والفطرة، وجاء في الموسوعة الفقهية عند الحديث عن مقاصد العقوبة :” وليس التعزير للتعذيب، أو إهدار الآدمية ” [2] .

والمقصود بالتكريم في العنوان هو التشريف[3]، والآدمية والتكريم مأخوذان من قوله تعالى { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [4].

 والإهانة هي الوجه المقابل للتكريم؛ لأنه أصل الفعل ( هَوَنَ) يدل على الذل [5]، يقول الأزدي(ت:321ه) :” والهوان: ضد الكرامة رجل هين وأهون” [6].

وإسناد التكريم لله تعالى لأنه ميَّز الإنسان عن غيره، ولأنه أكرمه بإنزال الوحي عليه، والإهانة مسندة للإنسان لأنه هو الذي يختار الإهانة ولايُجبَر عليها.

 التكريم الإلهي لبني آدم يقوم على اعتبارين أساسين:

أولهما: تكريم عام راجع إلى الخالق

 ويكون التكريم انطلاقا من كون الله تعالى خلق هذا المخلوق متميزا عن غيره، وتميزه راجع إلى ما يملكه من صفات خاصة به، وهذا ما عبَّرت عنه آيات كثيرة منها قوله تعالى { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70)} [7]، فالآية لم تفصِّل بين مسلم وغيره، ومثله قوله سبحانه {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا … }[8]، فالنفس هنا جاءت نكرة وهو ما يشمل المسلم وغيره، فلو لم تكن هذه النفس مكرمة لَما كان لمهلكها هذه العقوبة.

والتكريم الراجع الخالق هو إيجاد هذه المكوّنات التي يتمتع بها الإنسان ونعني بها: العقل، الفطرة، وما يخدمها وهو المال، وقابلية التعلم … فهذه مخصوصة بالإنسان، وباعتدال الخلقة واستقامتها، وبمامنحه من سمع وبصر مرتبط بالتفكير.

وإسناد التكريم لله تعالى لأنه هو الفاعل وبيده التكريم، وهذا الحقُّ ممنوح للإنسان ليقوم به مُحافظا على مكونات جسمه من الروح والعقل والجسم والفطرة…، وما يخدم هذا الجسم وينميه، فالمال مثلا يخدم الجسم وكذا النوم والأكل والشرب والعمل، والتملك، ومن الواضح أن هذه المكونات منها الفكري ومنها الروحي، ومنها الجسدي ومنها المالي، فالمال وإنْ لم يكن من المكونات لكنَّه خادم لها، فمن حق الإنسان ليعيش بكرامة أن يمتلك ويعمل ليخدم بذلك جسمه… فهذه كلها حقوق تشكِّل التكريم الإنساني، وعندما لايصل الإنسان إلى هذه الحقوق كأن يُسجن من غير سبب أو يُمنع من الزواج أو من العمل أو من القراءة …فإنه تنتقص حريته ويشعر بنفسه أنه مساوٍ للحيوانات، أو دونها.

ويدخل في التكريم الآدمي التملك والبيع والشراء والزواج والقدرة على التصرف وحبُّ التعليم والتعليم والعمل… ومن الملاحظ أنَّ هذا النوع من التكريم يُعدُّ أساسا للنوع الثاني، فمن فقد العقل مثلا فلن يُكرَّم ولن يُكلَّف بحمل الأمانة، كما أن هذا التكليف عامٌّ يشمل المسلم وغيره، وهذا معنى قوله الله تعالى { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ (70)}، ولم يقُل ولد كرَّمن المسلم أو المؤمن.

الثاني: تكريم خاصُّ راجع إلى المخلوق

لم يكتفِ الله تعالى بالتكريم العام من جهة إيجاد العقل والفطرة وما يخدمها، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب، وذلك ليجعل الله تعالى الأرضية للإنسان ليقوم هو بالتكريم انطلاقا من الإرادة الممنوحة له، وهذا التكريم مرتبط بالاستجابة للوحي ومن غير الوحي سيضيع هذا الإنسان وسيتِّجه إلى القتل والتخريب والتدمير، وسيسجد للبقر والتنين والصنم… وسيفقد بذلك التكريم والتشريف.

 ولكي يكتمل التكريم جعل الله تعالى الإنسان مختارا، ومن خلال الاختيار يتفاعل مع الوحي قبولا أو ردّا، وهذا التفاعل مرتبط بحمل أمانة التكليف انطلاقا من الاختيار الممنوح للإنسان وما يترتب عليه من الجزاء، والشرط في هذا هو البلوغ والعقل، وبذلك تتهيأ له الفرصة لينال التكريم، وأما الجزاء فيقع بعد انتهاء الاختيار والقيام بالفعل، والاختيار هو اختبار لهذا الإنسان، كما هو شان الاختبار الدنيوي، فالطالب تُفسح له مدة من الزمن ليجري امتحانا، وبعد تسليم ورقة الإجابة لا يتدخل في الدرجة كما أنه لايُعاد له الامتحان بعد حضوره.

والراجع للمخلوق هو قضية التعامل مع هذه المكونات: العقل، الفطرة، وفق ما يريده الله تعالى، وكذا ما يخدم هذه المكونات كالحاجات الجسدية من الزواج والطعام والشراب والنوم، فهي من حيث الصناعة والإيجاد من الله تعالى، لكنَّها مشتركة مع الحيوان، ومن حيث التكريم راجعة إلى الإنسان وبه يتمايز الناس عن بعضهم وفق الاستجابة لما يريده الله تعالى أو الإعراض عنه.

الاستخدام الإيجابي للعقل أداة للتكريم، والاستخدام السلبي أداة للإهانة

عندما ننظر إلى قوله تعالى في الآية السابقة {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} نجد التكريم مقصورعلى بني آدم، وإذا بحثنا عن السبب الرئيس في التكريم فلن نجد إلا العقل، لأن التكريم بالصورة والشكل ليس أصلا إذا ما قيس بالعقل، لذلك لم يلتفت الشارع إليه، بمعنى لم يجعل الشكل مقياسا او اعتبارا وإنما جعل العقل المتفاعل مع الوحي.

ولايكون التكريم إلا بالاجتماع بين الاثنين بين الوحي وبين العقل الإنساني المتفاعل مع هذا الوحي، وبتفاعل الإنساني الإيجابي يرتقي ويصل للتكريم الكامل، وبتفاعله السلبي وعدم استجابته للوحي فلن يكون مكرَّما على الحقيقة، أي ينزل إلى الانحطاط والإهانة، والتعبير بالانحطاط لأنه فيه النزول من المنزلة العالية التي وضع الله تعالى فيها الإنسان إلى منزلة متدنية، يقول ابن فارس:” الحاء والطاء أصل واحد، وهو إنزال الشيء من علو. يقال حططت الشيء أحطه حطا”[9].

فالتكريم مرتبط بتفاعل العقل الذي جعله الله أداة للاستجابة للدعوة، وليس التكريم الكامل بالصورة أو الشكل- مع أنَّ كرَّمه بها عن غير الحيوانات-  فالله تعالى ينظر إلى صفاء الروح ونقائها واستجابتها للحق، ولاينظر للجسد.

خذ مثلا على ذلك لو انّ شركة أعطيت شخصا جهاز تلفون وبيَّنت له كيفية الاستخدام، ولكنه لم يستعمله مع احتياجه إليه كأن احترق بيته ولم يستخدم الهاتف للتواصل مع سيارة الإسعاف، فإعطاء التلفون مع عدم استخدامه يكون وبالا عليه، ويكون موطن ذمِّ، ولاحظ إلى المعنى الدقيق في قوله تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)} [الأعراف: 179] .

مضمون الآية يتحدث عن نوعين: عن الوحي الذي طالب الإنسان بالتكليف، وعن الأدوات التي ينبغي أن تتفاعل تفاعلا إيجابيا مع التكليف، ولمّا لم يستجب هذا الإنسان صار كأنه ليس موجودا، صار كمن لايملك قلبا ولاسمعا ولابصرا ، يعني أن تملك هاتفا ولا تستخدمه مع الاحتياج إليه أكثر قُبحا من عدم امتلاكك لهاتفٍ مع ضرورة استخدامه .

وأساس هذا التفاعل هو العقل، والسمع والبصر أدوات ومنافذ توصل إلى التعقُّل، وقد ذكرنا أن العقل من حيث الخلقة راجع إلى الخالق ولكن من حيث التشغيل والاستفادة منه راجع إلى المخلوق، فهو أداة الاستجابة للحق، وهذا ما يُفهم من قوله تعالى {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)} [الملك: 10]، يقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور:”  وذكَروا ما يدل على انتفاء السمع والعقل عنهم في الدنيا، وهم يريدون سمعا خاصا وعقلا خاصا، فانتفاء السمع بإعراضهم عن تلقي دعوة الرسل مثل ما حكى الله عن المشركين { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)} [10]وانتفاء العقل بترك التدبر في آيات الرسل ودلائل صدقهم فيما يدعون إليه، ولا شك في أن أقل الناس عقلا المشركون لأنهم طرحوا ما هو سبب نجاتهم لغير معارض يعارضه في دينهم.. فكان حكم العقل قاضيا بأن يتلقوا ما يدعوهم إليه الرسل من الإنذار بالامتثال إذ لا معارض له في دينهم” [11].

فهم يملكون عقولا، ولكنهم لمَّا لم يستخدموها استخدام منتفعٍ بها عبَّروا عن أنفسهم بمن لايملكها، فالتكريم الحقيقي لمن يستجيب للدعوة، وإلا فلن يكون هناك تكريم حقيقي، انظر إلى قوله تعالى: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177)} [الأعراف: 175 – 177]، فالإتيان من الله تعالى وهو الوحي وهو التكريم الثاني بعد تكريم إيجاد العقل، ولكنَّ الانسلاخ فعل الإنسان، وهو الذي أوقع نفسه في الإهانة، والتعبير بالانسلاخ تعبير مخيف، يعطي صورة حسية تدلُّ على عدم التراجع عن الغي والهوى، فالجِلد إذا تمَّ سلخه لايرجع للإنسان، كما يدل على أنَّ الإنسان بهذا الانسلاخ واتِّباع الغي يكون مشوها وينزل إلى الحضيض، وليس أدلَّ على ذلك من حالة شاة مسلوخة، وقد كان الجلد يزينها، وبهذا الانسلاخ يتعذّر الرجوع إلى حالة الاستقامة حتى صار مُعلِّما للشيطان في الغواية، فانقلبت الصورة، صار الشيطان تابعا، والإنسان متبوعا، وبذلك صار على هيئة واحدة من الغي كحال الكلب الذي الذي يلهث في جميع أحواله في حالة طرده أو في حالة سكونه واستقراره.

بهذا التفاعل السلبي يفقد الإنسان الوظيفة التي أُنيطت به وهي أن يكرِّم نفسه باتِّباع الوحي ويكون واسطة في إكرام الآخرين، يصبح شكلا من غير مضمون وجسدا من غير روح كما قال سبحانه وتعالى { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [12].

الظلم أخطر شيء على التكريم الإنساني

أخطر شيء على التكريم الإنساني هو الظلم، فالظلم يقتل التكريم الإنساني بنوعه الأول فعندما كرَّم الله تعالى الإنسان وميزه عن غيره من المخلوقات بالعقل والفطرة جعل قتل الإنسان البريء أو الفساد في الأرض كقتل الناس جميعا وإحياءها كإحياء الناس جميعا، وهو دليل على أنَّ الظلم أخطر شيء على تكريم الآدمي، فظلم الإنسان لأخيه الإنسان هو قتلٌ لهذا التكريم.كما أنه بالظلم يردُّ التكريم الإلهي بنوعه الثاني المرتبط بالوحي، فالله تعالى حرَّم القتل والظلم بكل أشكاله، ولمَّا كان الظلم متعارضا مع التكريم – بنوعيه بالنوع الأول وهو تميز الإنسان عن غيره، وبالنوع الثاني وهو إرسال الرسالة له دون غيره-كان  الظلم أخطر شيء على تكريم الآدمي، وكان ذلك سببا للتدمير والعقوبة، لأن فيه معاندة للأوامر الإلهية واعتداء على حقِّ الله تعالى.

يقول الغزالي: “الظُّلم هُوَ عبارَة عَن التَّصَرُّف فِي ملك الْغَيْر بِغَيْر إِذْنه”[13] فالإنسان هو ملك لله تعالى، فكان جزاء الاعتداء على التكريم هو الهلاكُ كسنة من سنن الله الاجتماعية، قال تعالى {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59)} [الكهف: 59]، وقال سبحانه :” {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) } [14]، يقول فخر الدين الرازي(ت:606)عند تفسيره للآية السابقة: “عذاب الاستئصال لا ينزل لأجل كون القوم معتقدين للشرك والكفر، بل إنما ينزل ذلك العذاب إذا أساؤوا في المعاملات وسعوا في الإيذاء والظلم… ويقال في الأثر الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم… وهذا تأويل أهل السنة لهذه الآية، قالوا: والدليل عليه أن قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب إنما نزل عليهم عذاب الاستئصال لما حكى الله تعالى عنهم من إيذاء الناس وظلم الخلق”[15] .

جعلنا الله تعالى وإياكم ممن يُكرِّم نفسه بالاستجابة للوحي ويُبعدها عن الإهانة


[1] العيني، محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، ج11، ص234.
[2] الموسوعة الفقهية الكويتية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت، ج12، ص 256.  
[3] انظر: ابن فارس، أحمد  بن زكرياء القزويني الرازي، مقاييس اللغة، المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، عام النشر: 1399هـ – 1979م، ج5، ص171.
[4] [الإسراء: 70]
[5] انظر: ابن فارس، مقاييس اللغة، ج6، ص21
[6] الأزدي، محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، جمهرة اللغة، المحقق: رمزي منير بعلبكي، الناشر: دار العلم للملايين – بيروت، الطبعة: الأولى، 1987م، ج2، ص 996.
[7] [الإسراء: 70]
[8] [المائدة: 32]
[9] أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، مقاييس اللغة، المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، عام النشر: 1399هـ – 1979م، ج2، ص13.
[10] [فصلت: 26]
[11] محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي، الدار التونسية للنشر – تونس، سنة النشر: 1984 هـ، ج10، ص562.
[12] [المنافقون: 4]
[13] الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي، قواعد العقائد، تح: موسى محمد علي، الناشر: عالم الكتب – لبنان، الطبعة: الثانية، 1405هـ – 1985م، ص204.   
[14] [هود: 117]
[15] فخر الدين الرازي، مفاتيح الغيب = التفسير الكبير، دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثالثة – 1420 هـ، ج18، ص410.

المواد المنشورة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي إسلام أون لاين

أحدث المقالات