عبد العزيز كحيل

عبد العزيز كحيل

لديه 44 مقالة

الدين المعاملة
16/02/2021

شاع عند الناس قولهم الدين المعاملة، بعضهم يعدّه حديثاً، والآخرون يطلقونه مثلاً، هذا الأثر لم تذكره المصادر كحديث، مما يدل على مبلغ أهمية الأخلاق في الإسلام

الأوبئة والكوارث بين التفسير العلمي والنظرة الإيمانية
17/03/2020

المسلم صاحب عقلانية إيمانية، ليس درويشا تسيّره الخرافة وليس ماديا ملحدا يتغافل عن قضاء الله تعالى وقدره. هذا الكون خلقه الله وجعله يسير وفق سنن ثابتة (قوانين الطبيعة)، لا تتبدل ولا تتغيّر، وبالتالي يستطيع الناس معرفتها بالدراسة والملاحظة والتجربة، واقتضت الحكمة الإلهية أن تكون الحياة في كوكب الأرض عرضة لمنغصات تصيب الطبيعة من حين لآخر فتصيب الأحياء بشيء من المكاره، هناك الزلازل والفيضانات والبراكين والأوبئة، وهي تشبه ما يعتري الأفراد من أمراض.

ثقافة الجن والسحر والعين
08/09/2019

لا أقول إنه خلل في العقيدة لكنه من غير شك خلل في حياتنا الاجتماعية يستدعي الدراسة الموضوعية والعلاج المناسب.

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
29/07/2019

في تشاد مليون حافظ للقرآن الكريم… نفرح بهذا العدد من الحفاظ حين يتحولون إلى مليون عامل يخرجون بلدهم من فضاء الفقر. القرآن أقام حضارة الإيمان والعمران، هو هدى وشفاء والرسول رحمة، وكل هذا نقيض الفقر والجهل والمرض التي هي منتجات التخلف والاستبداد، ونحن نعيش في تناقض واضح مع المنهج القرآني حين اعتمدنا القراءة المجردة لكتاب

من أجل حياة زوجية متوازنة
30/09/2018

من البيت تبدأ السعادة ويبدأ الشقاء، ومفتاح ذلك بيد الزوجيْن قبل غيرهما، ويعلم القاصي والداني ان كثيرا من البيوت عندما بلغت حدا لا يُطاق من عدم الاستقرار المفضي حتما إلى الطلاق وإسلام مزيد من الأطفال إلى الشارع وبالتالي اتساع نطاق الاهتزاز الاجتماعي وتفشي الآفات المختلفة التي لن تقدر المدرسة وغيرها على مواجهتها حتى لو أرادت

تأملات قرآنية
01/08/2018

أالفكرة الأولى : كيف أسلمت ملكة سبأ ؟ استعمل معها سليمان عليه السلام ثلاث وسائل ، فاستجابت للأخيرة فقط : 1 . التهديد: في قوله تعالى – ” ألاّ تعلوا عليّ وأتوني مسلمين ” . وفي قوله – ”  فلنأتينّهم بجنود لا قِبل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلة وهم صاغرون “. 2 . المعجزة: عندما

نحن أمّة لا فِرقة
09/04/2018

تعاني أمّتنا كثيرا من أمراض التخلّف والتقهقر الحضاري ، لعلّ أخطرها وأضرّها عليها الفُرقة والتمزّق والتنازع، والمطلوب من العقلاء والمخلصين إذًا التنادي بوضع هذه المشكلة على رأس الأولويات لمعالجتها تربويا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا والعمل بمطاردة عوامل الفُرقة وبناء ثقافة الإجماع ونشر معاني الوحدة والأخوّة والمحبّة بين مكوّنات الأمة جميعا، وإنما تتمثّل المصيبة في جنوح بعض

السنّة بين سوء القصد وسوء الفهم 
12/02/2018

هذا ما ابتلي به الوحي الثاني في زماننا : قوم من المسلمين الذين يعبدون عقولهم بدل عبادة الله يُعملون معول الهدم في السنة بدعاوى أبعد ما تكون عن العلم وعن حسن النية ، قصدُهم سيء ، يهدفون إلى مسخ الاسلام والتمهيد للطعن في القرآن بعد الإجهاز " العلمي " على السنة.

الإصلاح الديني المنشود
31/12/2017

حلقاتُنا ومحاضنُنا إذا لم يدخلها التجديد والتفعيل فإنها تبقى تستصحب العجز وتخرّج المتشدّدين وأصحاب الرداءة ورموز التخلّف.آن أوان الابتعاد عن طرق التلقين وترديد الأقوال والآراء كأنها غاية في ذاتها.بل حتى تعليم كتاب الله تعالى يجب أن يكون تعليما لا مجرّد تحفيظ بلا فهم ولا وعي ، والحديث يقوا ” خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ”

هذا هو ابن تيمية
28/10/2017

ظلمته أطراف كثيرة بسبب الجهل والتعصب لكن أحدا لم يسئ إليه مثل من يزعمون أنهم أتباعه ، ذلك أنهم صوّروه جامدا منغلقا تكفيريا عنيفا تنضح فتاويه بالدم والإقصاء ، وهو أبعد العلماء عن هذه الصفات الذميمة. أريد بهذه الكلمة أن أنصف الرجل ، ولعلّ خلفيتي الفكرية تسمح لي بذلك ، فمعرفتي العلمية به تعود إلى

بشائر نبوية
15/08/2017

عندما أتناول الحديث عن البشائر بانتصار الاسلام فإني لا أهرب من الواقع ولا أحلّق في الأحلام ولا أنشر الأوهام ، انا واعٍ بالواقع وتعقيداته وما يتسم به من ضعف الأمة وقوة الخصوم والتحديات ، لكني لست محكوما بالمقاييس المادية وحدها وإنما أنطلق من رصيد وافر من بشارات الوحي ، وإني لأبصر تلك الأمارات التفاؤلية بيقين لا يخالجه شكّ لأني أراها بعين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى.

ذلك الانسان المتميّز..
24/07/2017

قضايا الأمة الاسلامية تبحث عن إنسان متميّز في زحمة أناسي أكثرهم يضرون ولا ينفعون ، يؤخرون ولا يقدمون ، يهدمون ولا يبنون. ننظر يمنة ويسرة فنجد أنفسنا بين عدد كبير ممن يتصايحون و ينطقون باسم الله ، لكننا نبحث عن إنسان سكت والتزم الصمت خوفا من الله. إنهم يتسابقون وراء الدنيا وملذاتها وحطامها فأين الانسان

مجالات الاعتدال في حياة المسلم
05/07/2017

لاعتدال مشتق من العدل وهو لزوم الحق والدوران مع القسط ، ويمثلّه الوسط ، بعيدا عن الإفراط والتفريط والغلوّ والجحود ، وهو أمر صعب جدا في ميدان المشاعر والأفكار والأقوال والسلوك الفردي والاجتماعي ، ولزومه أصعب لأن الطرفين يتجاذبان صاحبه بقوة كما تعلّمنا من دروس الفيزياء ، وسنن الله ماضية في النفوس كما في الماديات .

بداية التغيير .. اقرأ
29/06/2017

  أخاطب الذين ينشدون التغيير نحو الأحسن في مجتمعهم وأمّتهم وقد علّق بعضهم الآمال على العملية الانتخابية لكنها مرّت كالمعتاد بلا أثر يُرجى ، .. هناك تصوّرٌ آخر للتغيير يجب أن تعمل النخبة الملتزمة على بلورته عبر الطرح الفكري والتواصل المجتمعي ، لكن البداية – في تقديري – وبالنسبة لكلّ من ينشد الاصلاح تكمن في

الإمام الذي نريد
02/05/2017

الإمام لا يحتكر الحق ولا يحتكر التحدث باسم الدين، ينبغي حتما أن يتفتح على المذاهب والأقوال والآراء .. لا يجمد .. ليس صاحب خطاب فوقي بل رجل حوار ونقاش

{ إنا فتحنا لك فتحا مبينا }
06/04/2017

ما هو المقصود بالفتح المبين في قوله تعالى (إنا فتحنا لك فتحا مبينا)؟

الخوارق والسنن في مٌلك سليمان
22/03/2017

آتى الله تعالى سليمان عليه السلام ملكًا عظيما تمتزج فيه النبوّة بالقيادة الدنيوية، وخلافًا لغيره من الأنبياء الكرام والملوك الصالحين اجتمع له في ملكه معجزاتٌ خارقة وجانب إنسانيٌّ مشرق

الكون .. ذلك الصديق الحميم
27/02/2017

يحتلّ الكون مساحة كبيرة في الثقافة الإسلامية يتناسب مع عظمته وقوّة حضوره في حياة البشر وحياة جميع المخلوقات، نجد ذكره في القرآن الكريم وفي سنّة الرسول صلى الله عليه وسلّم وسيرته وفي أدبيات المسلمين المختلفة، لكن عصور التخلّف ألقت بظلالها على علاقة المسلم بالكون حتى فهم الناس أنّ بينهما جفاء وسوء تفاهم أو أن لا

البُعد الدنيوي للإسلام
30/01/2017

في الاسلام – خلافا للمسيحية – ينطلق التديّن من الفرد ولا ينتهي عنده وإنما يشمل حركة المجتمع بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والثقافية والمالية والاجتماعية ، والتدين الفردي إذًا ضروري لكنه غير كافٍ ، لأن الانسان كما هو مكلف بواجب العبادة فهو مكلف بأداء مهام الخلافة والعمارة أي بالتحرك القوي الواعي في مجالات الحياة كلها ،

رأيي في عدنان ابراهيم
17/01/2017

  لأنه متخاصم مع السلفية كان ردّ فعله عليها غير منضبط إلى درجة أنه يخالفها في كلّ أطروحاتها حتى الصحيحة منها . هي تركّز على السنة فلم يكتفِ ببيان أخطائها المنهجية بل تهجّم على السنة ذاتها ، وأدخل الشك في الثوابت الدينية العلمية وطعن في البخاري ومسلم أي أعمل معول الهدم في المرجعية العلمية الثابتة

إنسانية المسلم
03/01/2017

 ليس الإسلام ربانية فحسب ، بل هو ربانية وإنسانية ، سماء وأرض ، وحي وعقل. فإذا غاب الجانب الانساني ظهرت القلوب القاسية والأذهان المتحجرة وغلبة الطقوسية والظاهرية في العبادات والاتّباع عند أهل الدين ، تماما كما حدث لليهود بعد أن طال عليهم الأمد فحوّلوا دين موسى عليه السلام إلى أشكال وقشور وغلظة وعقوبات ، فأرسل

متى نعود إلى الله تائبين ؟
01/12/2016

  لا أتحدث عن الآخرين، عن أولئك الذين نسمّيهم المفسدين والعصاة والفاسقين ، لا ، إني أتحدث عني وعنك وعنكِ ، متى نعود إلى الله ؟ نحن لا نشرب الخمر لكن لعلّ خمر تزكية النفس والمناداة عليها بالبراءة قد أسكرتنا ونحن لا ندري ، وهي من غير شكّ أخطر من عصير العنب. هل فعلا أنا

“وذروا ظاهر الإثم وباطنه”
19/10/2016

هل يعقل أن ينصب اهتمام الصف الإسلامي على تنقية الجوارح من الآثام ويغفل عن تنقية القلوب منها ؟ الواقع يشهد أن جوارح المنتمين للإسلام الملتزمين به تكاد تبرأ من المعاصي الكبرى إلاّ اللمم بل إن الواحد منهم لا يدخن فضلا عن أن يشرب الخمر أو يزني أو يلعب الميسر، لكن أمر قلوبهم شيء آخر، ويقتضي

عن المرأة في عيدها
08/03/2016

يشتكي “الفيمنيست” – دعاة المساواة بين الجنسين – مما تتعرّض له المرأة من ممارسة سيئة من طرف الشباب تتراوح بين العنف اللفظي والجسدي والضغط النفسي في الشارع ومكان العمل ووسائل النقل ، وتعمل على توعية هؤلاء الشباب وتخاطب رجولتهم ليحترموا المرأة ، ومن الناحية المبدئية هذا كلام معقول لا يختلف حوله عاقلان ، لكنه كلام

هكذا تكلّم ابن باديس
24/02/2016

كانوا يحتفلون بيوم العلم – ذكرى وفاة ابن باديس !!!- ويشيعون الجهل في طول البلاد وعرضها حتى أصبحت الجزائر تصنّف في ذيل ترتيب الجامعات خاصة ومستوى التعليم عامة ، وهم يريدون اليوم إهالة التراب وبالضربة القاضية على ابن باديس وجهاده وتراثه باختراع هوية جديدة للجزائر تُزعزع الثوابت في مرحلة أولى للوصول إلى إلغائها كما ترغب الأقلية الإيديولوجية منذ زمن بعيد.

ودخل جنته وهو ظالم لنفسه
18/10/2015

بقدر ما يحرص المؤمن الصادق على مدخل الصدق المؤسس على الإخلاص فإن من استهواه الشيطان وسار به في أودية الضلال والملذات والانحرافات الفكرية والأمراض القلبية يقطع صلته بالمقاصد النبيلة ولا يدخل مجالاً حياتيّاً إلا مستصحبا للذاتية القاتلة وكأن الظلم انطبع على نفسه وتملكها وأحاط بها من كل جانب حتى لَكأنَّ هذا الظلم للنفس اختيار حر

أضواء كاشفة على التطرف
13/07/2015

أصْلُ هذه المصيبة التي ابتُلي بها المسلمون التديّنُ المغشوش الذي يتوارى خلف الحماسة للدين والغيرة على الحق بأدوات معرفية لا علاقة لها بالإسلام الذي يقوم على الوسطية والاعتدال والأخلاق الرفيعة

مصلون في رمضان
23/06/2015

شهر رمضان مدرسة يتخرّج منها الربانيون، ولكن يتربص بها من يمكن تسميتهم بلصوص رمضان الذين يبطلون مفعولها بالحفلات والمسلسلات والأفلام البعيدة عن الدين والعقيدة.

لماذا يُعرِض الشباب عن العلماء؟
31/05/2015

هل ننتظر منهم أن يُقبلوا على شيخ الأزهر – العضو البارز في حزب حسني مبارك – المتحالف مع العسكر وغلاة العلمانيين والكنيسة القبطية ضدّ الاسلاميّين؟ أم أنهم سيصغون إلى تأصيلات المُفتين هنا وهناك الذين هم مجرّد موظفين بسطاء عند الأنظمة الحاكمة يقتصر دورهم على مباركة فسادها وإضفاء الشرعية الدينية على ظلمها للشعوب

عبد النور بيدار .. ووصفته العلمانية لـ ” إنقاذ ”  الإسلام !
26/04/2015

وجه من فرنسا " الفيلسوف " عبد النور بيدار ما أسماه " رسالة مفتوحة إلى العالم الاسلامي " في أكتوبر 2014 ، ضمّنها وصفة سحرية لحلّ مشكلات المسلمين ، اتّسمت بدرجة كبيرة من العجرفة والغرور

مواقف مؤثرة بين ملكة سبأ وسليمان
12/01/2015

عبر من قصة النبي سليمان عليه السلام مع ملكة سبأ ذكرها القرآن الكريم في سورة " النمل "

مسحة الجمال في حياتنا
08/12/2014

ما هي مكانة الجمال في عقول أصحاب المشروع الإسلامي وبرامجهم التربوية والاجتماعية؟ إنّه سؤل له ما يبرّر طرحه بسبب ضغط موروث مزدوج يكاد يسقط الجمال من النسق الإسلامي، ذلك أن العقلية الأعرابية امتدّت عبر تفكير نصوصي كثير الجنوح إلى التحريم والتبديع فلم يترك استواؤها على الذهنيات المشدودة إلى الماضي وحده  أيّ فسحة للحسّ الجمالي، كما

من قصة داود عليه السلام
24/11/2014

لقد مكّن الله لداود في الأرض فكان الحاكم الصالح الذي يُنفذ شرع الله ويتخلّى بالأخلاق الكريمة ويعمر الأرض، نستقي من سيرته وتاريخه دروسا بليغة نافعة لكلّ مؤمن وللساعين لإقامة حضارة الإسلام ودولته

الثقافة والمثقف في حياتنا
13/10/2014

هل أزمتُنا روحية أم فكرية؟ سلوكية أم حضارية؟ دينية أم دنيوية؟ إنّها الأسئلة المشروعة التي تشغل الساحة الإسلامية منذ مدّة طويلة، تختلف الإجابات باختلاف المقاربات لكنّ القاسم المشترك الذي يكاد يتّفق حوله الجميع هو مشكلة الثقافة، فهذه تمتدّ في الحياة الإنسانية طولاً وعرضًا وعُمقًا لتشمل الدين واللغة والتقاليد والأفكار والمفاهيم والأخلاق والآداب والفنون المختلفة، وهي

أبعاد نفسية واجتماعية من قصة طالوت
03/06/2014

مضت سنة الله في بني إسرائيل الذين استساغوا احتلال أرضهم واستثقلوا الجهاد لتحريرها رغم ندب موسى عليه السلام لهم للقتال فعوقبوا بالتيه وهاموا على وجوههم في الصحاري والقفار ردحًا من الزمن ، ثمّ بدت منهم رغبة في حمل السلاح لإخراج العدوّ المحتلّ من بلادهم وكلّموا نبيّ زمانهم في ذلك ليتولّى توجيههم بما يناسب : ”

مقاربة إيمانية لمشهدنا الحزين
04/02/2014

بعيدا عن تحليلات المحلّلين وتعقيدات الكلام الكثير المتناقض الذي يدلي به أكثر من طرف بشأن مآسينا في تونس وسورية وليبيا وخاصة المأساة المصرية فإني أفيءُ إلى مقاربة إيمانية بسيطة لعلّها أقرب إلى الصورة الحقيقية التي تتقاسمها لوحتان بعد الانقلاب العسكري، فمن جهة هناك باطل صارخ تعضده قوّة السلاح والإعلام والمال، ويصطفّ معه بتبجّح سافر غلاة

الارتقاء الإيماني بالرؤية والتجربة
21/01/2014

يستخلص المؤمن العبَر و العظات من كلّ ما يرى ويسمع ويقرأ ومن كلّ ما يحيط به من وقائع وأحداث لأنّه – بحكم تديّنه – صاحب قلب حيّ وحواسّ نابضة بالحياة والتفاعل، وهو يرتقي بحاله إلى الاندماج بالتجربة الواقعيّة، يتعلّم منها ويجدّد بها إيمانه ويزداد من خلالها يقينا. قال الله تعالى:  ” فاعتبروا يا أولي الأبصار”

محمد ﷺ الرسول الإنسان
25/11/2013

الوحي هو الدافع الأصلي للحركة والنمو في تاريخنا بدءًا بالسيرة النبوية لكن ذلك لا يعني أن الرسول كان مجرّد آلة مسيّرة، فهذا من أقبح ما يمكن أن يوصف به صلى الله عليه وسلم

ما السمات التي تميّز المسلم ؟
07/11/2013

تميُّزنا كلُّه ثقة بالنفس بلا غرور ولا نرجسية، وإبداع نافع وعمل للدنيا والآخرة، وتعامل ندي مع كل الناس في المصالح المشتركة، ورفض للعدوان المادي والمعنوي، وحصانة ضد الذوبان والتحلُّل

معجزات الفعل الإنساني
29/10/2013

اختصّ الله تعالى ذاته بإحداث المعجزات التّي يشاء حين يشاء فيجري الخوارق التّي تجاوز حدود الزمان والمكان، لكنّه لم يحرم الإنسان من تحويل فعله إلى معجزات بشرية

الحج…..تلك المعجزة الكبرى!
08/10/2013

الحج.. فرصة العمر لتجديد الإيمان والهويّة والانتماء لهذا الدين، ورمز وحدة المسلمين.. فهل نفقه هذه المعاني؟

الاجتهاد في زمن العولمة
15/09/2013

عندما ألقت العولمة بظلالها على البشرية زاد الضغط على قضية الاجتهاد، فالأمّة مرغمة على التأقلم مع أوضاع سياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية ذات نمط غير مسبوق

المسلمون.. وتحدّي العلم والنهضة
10/07/2013

أوّل خيوط مشكلاتنا أن المصلح ليس أمام معضلة تعليم من لا يعرف، ولكنّه يواجه طامّة كبرى هي إقناعه أنّه لا يعرف