صورة رمزية للكاتب - اسلام اون لاين

أرشيف إسلام أون لاين

لديه 1391 مقالة

الوسواس القهري والعقيدة

بسم الله الرحمن الرحيم، السادة الأفاضل القائمون على الموقع، تحية طيبة، وبعد: جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه للإسلام والمسلمين من نفع. مشكلتي تتلخص في الآتي: أصبت منذ خمس سنوات بالوسواس والشك في العقيدة، وذلك نتيجة عدة قراءات عن ذات الله، وقراءة لبعض الذين يشككون في القرآن وفي النبي (صلى الله عليه وسلم)، وأصبح هذا الشك ملازما لي طوال هذه الفترة، وتطور الأمر إلى أنني كنت أجد في نفسي سبا لدين الله ولذات الله، ويحدث داخل نفسي نقض لأي موضوع، وهذه الأشياء تحدث رغما عني أو عندما يحدث لي شيء يضايقني. ولقد خفّت حدة هذا الموضوع، ولكن عندما أشعر بضيق تأتي هذه الوساوس، ويحدث السب والشتم والنقض لقدر الله تعالى، فماذا أفعل لكي أتخلص من هذا الشك؟ وأحيانا كثيرة كنت أظن نفسي غير مسلم، فأغتسل ثم أنطق بالشهادتين، ويحدث هذا كثيرا. وأود أن أعرف الآتي: 1- كيف تقنعني أن الإسلام خاتم الأديان؟ 2- وأن الرسول حق وهو خاتم الأنبياء؟. 3- وأن القرآن منزل من عند الله؟. 4- هل هذه الوساوس والسب والشتم واللعن يؤثر علي كإنسان مسلم، خصوصًا أني مقدم – إن شاء الله – على عقد نكاحي، وأخاف أن يخرجني هذا الموضوع من إسلامي، مع العلم أن ذلك يحدث داخل نفسي، وأنا أكره ذلك جدا، وهل هناك مانع أن أكتب كتابي؟ أفيدونا أفادكم الله، أرجو الإجابة بالتفصيل الكافي مهما كان ذلك طويلا وجزاكم الله خيرا.

هل يحاسب الإنسان على الوسواس القهري؟

السؤال الأول م – الجزائر السلام عليكم، الحمد لله رب العالمين، ذهبنا عند عمتي، وهناك تحدثوا عن أمور كثيرة، وأحيانًا البعض منهم يقول أشياء تضايقني كثيرًا، وأخشى أن يكون فيها استهزاء بالدين، بعثت لكم لأن هذه القضية عذبتني كثيرًا فكانوا أحيانًا يتحدثون ويتكلمون كلامًا مباحًا، ثم يقولون تلك الأشياء ويعلمون أن ذلك يضايقني، وأخاف أن أكون تبسمت أو ضحكت معهم وأخاف ألا يكون هذا مجرد وسواس، إن الأمر أتعبني كثيرًا وخرجت من بيت عمتي ورأسي يؤلمني من كثرة التفكير، فمنهم من يقول لي: إنه لم يفعل ذلك لمضايقتي، وأنه مجرد مزاح، وأحيانًا لا أجد ما أقول، أخاف أن أقول لهم: "قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئون"، فأشدد عليهم وأفتي بما لا يجوز لي، فعندما كانوا يتبسمون معي وهم يقولون بعض تلك الأشياء، كنت أحيانًا أتبسم معهم، ولا أدري إن كان غضب ربي عليّ أم لا؟، أريد أن أشرح لكم الأمر أكثر من هذا، ولكن من شدة التعب وخوفًا من أن أقول أمورًا ربما لم أذكرها جيدًا لا أستطيع، اعلموا أني ما زلت أعاني من تلك الوَساوس، وكنت أعاني منها عندما ذهبت عند عمتي، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسيًا منسيًّا. السؤال الثاني ل – الإمارات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشكركم على إنشائكم هذا المكان الذي يساعدنا في التعبير عما يدور في خواطرنا، أنا فتاة متدينة أحافظ على الصلوات والصيام، وأداوم والحمد لله على قيام الليل، مشكلتي هي أني أعاني منذ أن بدأت في الالتزام بالوساوس المستمرة، والتي تكاد توصلني إلى الكفر، إلا أني أسرع بالاستغفار وأحاول أن أستغفر كثيرًا، لكني أرجو من سيادتكم أن تدلوني على الطريقة التي تخلصني من تلك الوساوس، وهل هذه الوساوس يحاسب عليها الإنسان أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا على ذلك.

1 12 13 14