عبدالرازق مالك الغيني

عبدالرازق مالك الغيني

باحث في الفكر الإسلامي

لديه 8 مقالة

((فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ))
14/01/2021

لماذا يستشير نبي الله إبراهيم ابنه في قضية إلهية "رؤيا الأنبياء وحي" أو "رؤية الأنبياء صدق"؟ هل استشاره ليعرف رأيه في أمر إلهي؟

علماء المالية الإسلامية ومعضلة الإنجليزية
02/05/2018

النقاشات الدائرة حول اللغة الإنجليزية إزاء منتج إسلامي غير صادر باللغة العربية دليل على أن الواقع فرض نفسه، وأن العولمة تتتجسد فينا بأعلى مظاهرها، وأن آليات السوق هي صاحبة الكلمة الفصل في الاجراءت المتعلقة بهذه المنتجات، وإن لم تكن هي صاحبة الكلمة الأعلى في الحكم عليها جوازا أو منعا.

“اللغات الإفريقية المحلية”: لماذا نخرب بيوتنا بأيدينا؟
26/03/2018

لعل القارة التي تتجلى فيها الآية الربانية في اختلاف الألسن وتعدد اللغات هي القارة الإفريقية، حيث نجد أكثر من 1500 لغة تقريبا في تلك القارة البكر، ويبدو أن الإنسان الإفريقي لم يعط هذا الوعاء الثقافي الكبير ما يستحق من خدمة واهتمام. وباستثناء حالات نادرة جدا، فإن هذا الإنسان لم يعتن بهذه اللغات كتابة، لا قبل

وما جعل عليكم في الدين من حرج
16/01/2018

هذه الآية تمثل إحدى المعاني الجامعة، والقواعد المقاصدية السّاطعة التي تقررها جوامع الكلم الإلهي والنبوي،  وقد رأيت أن أغوص فيها للوقوف على بعض الدرر والمعاني التي اشتملت عليها، وأحاول معالجة بعض الإشكاليات التي قد تحوم حولها، فنقول: أولا: إن الشرع الذي ثبت بالنصوص من الكتاب والسنة الصحيحة لا يمكن أبدا أن يوصف بشيء من حرج

أين الشركات المساهمة الأفريقية؟!
16/11/2017

تتعالى أصوات الاقتصاديين والسّاسة، وترتفع نداءات التنمويين ورجالات الأعمال في أفريقيا وغيرها من الدول النامية للاهتمام بالمنشآت المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، وتعقد مؤتمرات اقتصادية لتشجيع الحكومات على سنّ قوانين ضرائبية تحفّز وتسهّل إنشاء هذه الشركات والأعمال، كما تزداد مدارسة قضايا هذه المنشآت بغية الوقوف على  التحديات التي تواجهها للحصول على التمويل من البنوك التجارية والاستثمارية والتي تتحاشى تمويلها بدعوى ارتفاع مخاطرها الائتمانية والسوقية، وتقلبات العملات والتضخم في كثير من هذه الدول الأفريقية النامية وغيرها.

قراءة في الدِّرّة العمرية
05/11/2017

  لم يكن عمر الفاروق شهيرا -فحسب -بالمحدّث الملهم كما أخبر عنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم «لقد كان فيمن قبلكم محدَّثون، فإن يكن في أمّتي أحد فإنه عمر[1]» ولا بذلك العبقري الذي لا  يقدر الآخرون أن يفروا فريه، كما  في حديث الرؤية التي حكاها النبي (صلى الله عليه وسلم) في نزع الماء من

أفريقيا وثقافة الصيانة الغائبة
23/10/2017

عندما تهتم مجموعة في احدى المدن الماليزية أو النيجيرية ببناء مسجد جامع أو مركز علمي أو تأسيس منشأة من المنشآت الخاصة أو العامة فإنهم جميعا سيفكرون في الميزانية والمهندسين والمصممين والبنائين، فيجمعون الأموال ويستدعون المتخصصين لإقامة هذا المشروع وإتمامه، فيستوي المشروع على ساقه ويصفق له الجميع، ويصبح منارة من منارات المدينة ومعلما من معالمها الجميلة الخلابة.

قراءة مفاهيمية في قوله تعالى (وجزاء سيئة سيئة مثلها)
17/09/2017

الأصل في التعبير القرآني تسمية الأشياء بحقائقها، وإطلاق ما يليق بها من الأسماء والألقاب فيطلق على السلوكيات والأخلاقيات الجيدة التعبيرات التي تدل على الصلاح والجودة والحسن، ويطلق على التصرفات والتعاملات السيئة الألفاظ التي تدل على فسادها وقبحها وطابعها الشيطاني، ولكن في الآية التي معنا يبدو أننا نلاحظ عكس ذلك، أو هو ما يتبادر إلى ذهننا