مقالات

مساحة خاصة بكتاب الرأي والفكر

29/03/2020

يحل البلاء بالناس فتصحبه رسائل من ربهم. قد تذهل عنها الأبصار حينها، لكن البصائر تلتقطها لتشعر بالمنح في طيات الشدائد، وتتيقن النفوس أن الآمر بذلك هو أرحم الراحمين.

Feature image
29/03/2020

من أهم الإيحاءات والتنبيهات التي كرستها ظاهرة الوباء المستشرية في العالم ،والتي بلغت ذروتها في وقتنا الراهن بتفشي “فيروس كورنا المستجد” ،هو إعادة الاعتبار لدور ،التاريخ والعلوم الإنسانية ،والأخلاق والقيم ،والدين والمعاملة، في تهذيب حياة البشرية وحمايتها وضمان استمراريتها. وحتى الطب والعلوم الموازية له من كيمياء وبيولوجية وعلم التغذية والوقاية وما إلى ذلك قد عاد

Feature image
29/03/2020

هناك ظاهرة " القروض البحثية "، إذ تجد بحثا عليه أسماء ثلاثة مؤلفين وأحيانا أربعة مؤلفين ومجموع صفحات البحث لا تزيد عن 25 صفحة، وعند قراءة البحث تشعر بانه لا يحتاج كل هذا العدد من المؤلفين بخاصة أن موضوعه ليس فيه أبعاد متنوعة لفروع معرفية متباينة، والواضح أن كلا من هؤلاء الباحثين " يُقرض" الباحث الآخر بحثا (بوضع اسمه معه) ويقوم الباحث المقترض بوضع اسم باحثنا على بحث له، وهكذا يسد قرضه ويربح كل منهما بحثا ويصبح على عتبة التقديم للترقية.

Feature image
25/03/2020

أدى الانتشار السريع لفيروس كورونا إلى تأثير عميق وخطير على الاقتصاد العالمي ، وقد حاول صناع السياسة وضع استراتيجيات سريعة ومحكمة من أجل مواجهة الآثار الاقتصادية لتفشي الفيروس. وقد أظهرت تجربة الصين حتى الآن أن السياسات والاستراتيجيات الصحيحة والعاجلة تُحدِث فرقًا كبيرا في مكافحة المرض وتخفيف من تبعاته ، بالرغم من أن بعض هذه السياسات تحمل كلفة اقتصادية صعبة ، لكنها في المقابل تخرج الدول من وضعية الانهيار المطلق الذي يحدثه الخلل في مواجهة هذا الفيروس.

Feature image
23/03/2020

على الرغم من الآثار الصحية والاقتصادية وحتى السلوكية التي يتسبب فيها تفشي فيروس كورونا عبر العالم، ثمة آثار أخرى هي عبارة عن ما يمكن تسميته بـلا"أدب الأوبئة" انتشرت بصورة مذهلة من خلال موجة من الأخبار والمقالات والتحليلات التي تتحدث عن أسماء وكتب وشخصيات وأفلام "تنبأت" أو تحدثت عن ظهورهذا الفيروس قبل عدة سنوات. فهل يقع هذا في خانة الصدفة؟ أم يمكن إدراجه في لائحة "نظرية المؤامرة"؟ أم هو مجرد توارد أفكار وتسابق مَرضي محموم للفوز بشهرة اكتشاف وباء يكاد يفتك بالملايين؟    

Feature image
22/03/2020

تُنمي تربية الشعور بالمسؤولية ثقة الطفل بنفسه، خاصة حين يجابه المواقف الصعبة. كما يصبح تقديم المساعدة طبيعة ثانية، تعزز من احترام الآخرين، وتخفف في سن المراهقة من مظاهر الشغب والتمرد، وإلحاق الضرر بالنفس والمجتمع؛ ذلك أن "الذين يشعرون بالمسؤولية الحقة، يكون الحب دائما أساس علاقتهم بغيرهم".

Feature image
20/03/2020

مع أحداث كورونا وقرارات الإغلاق كانت أكثر الأحداث والقرارات إثارة للعواطف قرارات تعليق صلوات الجمعة والجماعات في المساجد. تضاربت أنواع التعبير عن هذه العواطف، وعادة العواطف إذا جاشت أن تخرج عن السيطرة وتهمل تقدير العواقب، وعادتها أيضا أن تستثير بعضها بعضا فتدخل في حالة من الإذكاء المتبادل حتى تتأجج نارها ويشتد أوارها. وقد قال الحكماء قديماً: حبك الشيء يعمي ويصم. وقالوا: من الحب ما قتل.

Feature image
19/03/2020

تعاقبت الأزمات والابتلاءات والمحن التي أصابت البشرية عبر تاريخها الطويل، ونزلت بالناس صنوف شتى من الابتلاء؛ كالطواعين والمجاعات والفيضانات والزلازل والجفاف وغير ذلك. وبالطبع، فقد نال المسلمين من ذلك البلاء والجوائح الكثير، وسجل تاريخهم أحداثها ووقائعها وآثارها.

Feature image
18/03/2020

بعض المتديّنين كان يعتقد أن المساجد لها خصوصية غيبية تحصّنها من الفيروس، وهذا وهم، لأنه قول على الله بلا علم، ولأن الواقع يكذّبه

Feature image
17/03/2020

المسلم صاحب عقلانية إيمانية، ليس درويشا تسيّره الخرافة وليس ماديا ملحدا يتغافل عن قضاء الله تعالى وقدره. هذا الكون خلقه الله وجعله يسير وفق سنن ثابتة (قوانين الطبيعة)، لا تتبدل ولا تتغيّر، وبالتالي يستطيع الناس معرفتها بالدراسة والملاحظة والتجربة، واقتضت الحكمة الإلهية أن تكون الحياة في كوكب الأرض عرضة لمنغصات تصيب الطبيعة من حين لآخر فتصيب الأحياء بشيء من المكاره، هناك الزلازل والفيضانات والبراكين والأوبئة، وهي تشبه ما يعتري الأفراد من أمراض.

1 2 3 90