قرآن

Feature image
13/03/2018

استقرت الدراسات في علوم القرآن على تقسيم التفسير إلى ثلاثة أقسام: تفسير بالرواية ،ويسمى التفسير بالمأثور. وتفسير بالدراية ويسمى التفسير بالرأي. وتفسير بالإشارة ويسمى التفسير الإشاري . والمراد بالقسم الأول (التفسير بالمأثور ) : هو ما جاء في القرآن، أو السنة، أو كلام الصحابة بيانا لمراد الله تعالى من كتابه. ولا شك في أن هذا

Feature image
06/03/2018

إن القرآن الكريم لم يتنزَّل من أجل أن يلفت الناس إلى أسرار العربية ومظاهر فصاحتها، وإن كان مشتملاً على ذلك، وتحدَّى العرب في هذه الناحية؛ لأنها هي الناحية التي يجيدونها، كما أشرنا.. كذلك لم يأت القرآن الكريم ليكون مُدوَّنة للأحكام ولحدود الحلال والحرام، وإن كان ذلك قد بُيِّن فيه، خاصة في أصول الأحكام ومعالم الشريعة.. ولم يأت القرآن ليكون كتاب طبيعة وعلومِ أحياءٍ ورياضيات، وإن كان قد أرسى أصول المنهج العلمي التجريبي إنما جاء القرآن الكريم إضافةً لذلك كله- لمقصد أسمى ولهدف أجل ..

Feature image
14/08/2016

القرآن الكريم كتاب هداية في المقام الأول، فإن الله تعالى أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل معه الكتاب لهداية الخلق إلى معرقة الله الحق، كما قال تعالى في صدر سورة إبراهيم: { كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [إبراهيم: 1]، وبجانب ذلك، فإن

Feature image
26/07/2016

   ابتلى الله بعض أنبيائه بإعاقات مختلفة، لم تكن عائقًا لهم عن تبليغ الرسالة، وكانت تسرية للبشر؛ إذ إن عموم الناس ليسوا مختصين بصنوف الإعاقات، بل يشترك معهم أفضل الخلق -عليهم السلام. وبتتبعنا للقرآن الكريم وقفنا على بعض النماذج من الأنبياء والمرسلين الذين ابتلاهم الله بإعاقات لهم تكن قادحة في النبوة والرسالة. وهذه الإعاقات قد

Feature image
13/03/2016

لن تعلم كل شي إلا اذا كنت ليس كمثلك شيء وطالما أنك شي فستعلم اشياء وتغيب عنك أشياء .. ولهذا فلا تطلق العنان لأسئلتك ..لأن ذلك ينم عن مدى جهلك بذاتك؛ فمتى أدركت حجمك سبحت بفكرك في ذلك المجال ..وتوقفت فيما لا طاقة لك به ؛ وأيقنت بأن الحكمة وارده فيما جهلت ولكنك يعز عليك

Feature image
26/01/2016

هلا تدبرتم  قوله تعالى ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ) البقرة . 243  . وهي قصة قوم كثيري العدد ، دعوا إلى الجهاد فلم يستجيبوا وهربوا حذر الموت ، فأماتهم الله جميعا

1 2 3 4