العلم

البدر الكامل وخرافة المستأذبين

هذه أشهر 20 خرافة يدحضها العلم ويصدقها الناس، فللأسف ما زال الناس يصدقون الكثير من الخرافات ويتداولونها على نطاق واسع باعتبارها حقائق.

اسلام اونلاين

هذه مجموعة تتمثل في 12 كتابا علميا شهيرا عليك قراءتها، لأننا نعتقد أنها جديرة بالقراءة، نظرا للمادة العلمية التي تحتويها.

لماذا يجب أن نقرأ ونهتم بالكتاب العلمي

العلوم التجريبية والذهنية والعلمية من القطاعات الأقل حضورا في مشهد الكتاب العربي، لماذا يجب أن نقرأ و نهتم بالكتاب العلمي؟

العلم والمعرفة

كيف افتتح النبي محمد صلى الله عليه وسلم عهدا جديدا للبشرية جمعاء مليئا بالنور والعلم والمعرفة

الاستنساخ البشري

الاستنساخ البشري تغيير لخلق الله تعالى، وهذا محرم شرعا. هذه المقالة تناقش وتبحث في دراسة النصوص الشرعية المرتبطة بقضية الاستنساخ.

برونو عبد الحق غيدردوني متوافقان؟

في هذا الحوار مع د. برونو غيدردوني حول هل القرآن والعلم متوافقان؟ أردنا أن نستكشف رؤية مختلفة لمسائل القرآن والعلم وكيف يشرحها عالم فلكي غربي مسلم،

محفظة فارغة

تقرير عن آثار الفقر في العالم وعن تأثيره على حياة الإنسان خاصة على الدماغ البشري ، ويختلف مفهوم آثار الفقر باختلاف الثقافات والأزمنة

ما حقيقة قصة الحجر الأسود ؟

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نزل الحجر الأسود وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم"، رواه الترمذي

التجارب على الحيوانات بين الضرورة والدين

قضيَّة استخدام الحيوانات في المختبرات تعدُّ من المسائل التي كَثُر فيها الجدل واللَّغط في الفضاءات العلميَّة والدينية.

كتاب جديد عن الخيال العلمي وثقافة علم الأحياء الفلكية في الحضارة الإسلامية

قام بتأليف الكتاب الدكتور يورغ ماتياس ديترمان، أستاذ التاريخ المشارك في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وبالتعاون مع عدد من الباحثين المساعدين

لماذا نتعلم؟

العلم النافع هو ما يحسِّن تدين الناس أو دنياهم فالحياة الكريمة الهانئة المطمئنة من مقاصد العلم النافع.

{ ‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }

منذ اللحظة الأولى حض الإسلام على العلم وأشاد بالمعرفة والقرآن الكريم حافل بالآيات التي تدعوا إلى البحث والنظر واكتشاف نواميس الكون وكنوز الأرض

طغيان العلم..نقد غربي للعلموية

يحكي أفلاطون أنه بينما كان الفيلسوف طاليس[1] يسير في سوق الزيتون وهو ينظر إلى السماء إذ وقع في حفرة ، فسخرت منه فتاة ريفية وقالت مندهشة:"طاليس الحكيم..قد تكون منشغلا بالسماء ومع هذا تجهل ما تحت أنفك" حقا إن "القليل من العلم يورث الإلحاد، والكثير منه يورث الإيمان"[2] .

نقاط التباين بين التصور الإسلامي والتصور الغربي للمعرفة

يلاحظ بوضوح وجود اختلاف بين التصور الإسلامي للمعرفة والتصور الغربي بحيث يبدوان كطرفي نقيض، ويتمحور هذا التباين حول مصادر المعرفة وطبيعتها وغايتها. فمن ناحية، بينما تنحصر مصادر المعرفة الغربية في الوجود تمتد المصادر الإسلامية لتشمل الوحي، وبناء على ذلك فإن المعرفة لدى الفكر الغربي محدودة وقاصرة على الجانب المقابل للملاحظة، وإن كانت لدى التصور الإسلامي

هل هناك علاقة بين العَلْمانية والعِلم؟

منذ أن عرفت مجتمعاتنا العربية والإسلامية هذا المصطلح يحاول دعاتها إلصاقها بالعلم وإلباسها لباس الرقي والتحضر، ليتسنى لهم ترويج بضاعتهم الفاسدة ومشروعهم العلماني الخبيث، ويُسَهّل عليهم اختراق عقول من يمضون وراء كل ناعق، مما دفع الأديب زكى نجيب محمود منذ سنوات إلى كتابة مقال في جريدة الأهرام تحت عنوان "عين – فتحه – عا" أي عَلمانية بفتح العين وليس بكسرها، ليرفع هذا اللبس ويقطع نسبتها إلى العلم، فربط العَلمانية به نوع من الغش والتدليس الفكري وتسمية الأشياء بغير مسمياتها.

“الدين والعلم” .. رد مزاعم التغريبيين

التوفيق بين الدين والعلم، أحد مسارات حركة الفكر الإسلامي إبان النهضة الأوروبية، والاحتكاك العنيف مع مشروعها السياسي والتغريبي على العالم – بصفة عامة – والعالم الإسلامي بصفة خاصة. واتخذ هذا الاتجاه –التوفيق بين الدين والعلم- عدة وجوه منها: النزعة التأصيلية لموقف القرآن / الإسلام من العلم، ومظهره: البحث في آيات  العلم / والطبيعة وما يرتبط

التأسيس الفكري ( 1 )

اقتضت حكمةُ الخالق – عز وجل – أن يجعل التقديمَ في هذه الحياة مرتَهَناً بالجهد الذي يبذلُه البشرُ على جميع الصُّعُدِ، وفي كل المجالات، ولهذا فإنَّ كثيراً من الإمكانات البشرية هي استعدادتٌ وقابلياتٌ، وحتى تتحول إلى أشياء ومعطيات ملموسة مثمرة؛ لا بد من قيام الناس بالكثير من العمل. إن الله – سبحانه – وزَّعَ الإمكاناتِ

مناهج النظر العقلي

العقل ملكة من ملكات الإنسان، شبهه حجة الإسلام أبو حامد الغزالي (450 – 550 هـ ، 1058 – 1111م) بنور البصر، وشبه الشرع بالضياء. فمن لديه عقل بلا شرع فهو مبصر يسير في الظلام، ومن لديه شرع بلا عقل فهو أعمى يسير في ضوء النهار، فلا نفع عنده بالضياء. ثم ختم هذا التصوير الفني بقوله:

ما السنن التي سنها الخلفاء الراشدون؟

   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :”عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة” رواه أحمد وغيره من حديث العرباض. في متاهات تعريف البدعة، واختلاف العلماء فيها بين التضييق والتوسعة، يَذْوِي بحث هام عن المقصود ب(سنة الخلفاء الراشدين) وأهمية الدعوة

فَتَبَيَّنُوا .. المنهجية الإسلامية في “التَبَيُّن” (1 – 2)

فَتَبَيَّنُوا .. ذكرت هذه اللفظة القرآنية بهذه الكيفية ثلاث مرات في القرآن الكريم، مرتين في الآية (94) من سورة النساء، والثانية في الآية (6) من سورة الحجرات، وقد جاءت الآيتان تسجيلًا لحادثتين – في المجتمع الإسلامي – منفصلتين، الأولى حادثة محلم بن جثامة، الذي قتل عامر بن الأخبط وكان في غنيمة له، بعد ما قال

إصدارات حول الاستشراق وأدب الرحلات

ادوارد سعيد ونقد تناسخ الاستشراق صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، في بيروت وعمان، ومكتبة كل شيء في حيفا، كتاب بعنوان : “ادوارد سعيد ونقد تناسخ الاستشراق : الخطاب، الآخر، الصورة” جديد للدكتور وليد الشرفا. ينتقد الكتاب التناسخ الذي حدث في إعادة إنتاج الشرق اعتمادا على الأطروحات النظرية الكبرى التي أنجزها سعيد في كتابه العالم

هل العلم ذكر و الفتوى رجل؟

في عام 2007 نشر مركز الدراسات الاسلامية في جامعة أوكسفورد نتائج بحث قام به الدكتور محمد أكرم ندوي، عالم الشريعة الهندي المحافظ خريج المدارس الدينية الذي يوصف أنه من أقل المتحمسين لقضايا المرأة، عن دور النساء في التراث العلمي الإسلامي. و قد أحدثت الدراسة ضجة واسعة في العالم الغربي و ميدان الدراسات الاستشراقية الذي ينظر

ذو القرنين.. الفاتح العظيم

سخر الله لأمته في حقبة تاريخية قائدا فذا عظيما ، وفاتحا قويا مهيبا، نشر الصلاح وملأ الأرض عدلا .. هو : ذو القرنين . والذي ارتكزت صفاته القيادية على دعامتين

من قصة داود عليه السلام

لقد مكّن الله لداود في الأرض فكان الحاكم الصالح الذي يُنفذ شرع الله ويتخلّى بالأخلاق الكريمة ويعمر الأرض، نستقي من سيرته وتاريخه دروسا بليغة نافعة لكلّ مؤمن وللساعين لإقامة حضارة الإسلام ودولته

بين الوعظ والفقه.. ما ليس لكَ به عِلم

إنه زمنُ الفوضى والإلتباس بين الأدوار والتخصصات حيث اختلط الأمر على الكثيرين في عدم التمييز بين العالم والفقيه وبين الواعظ، ما تسبّب في إحداث فوضى فكرية واجتماعية أربكت ليس فقط عامّة الناس وإنما النُخبة أيضاً من إعلاميين ومثقفين بحيث أصبح التمييز صعب للغاية  بين: من هم مخوّلين إصدار الفتاوى والعالمين في أصول الشريعة، وبين من

“ليس من شرع الله”

كلما تساءلنا عن سبب أوضاع المسلمين المتردية من حولنا عاجلنا البعض وبكل بساطة بالقاء الجناية على الحكام بأنهم ” لايطبقون شرع الله” ويخرج نفسه من هذه القضية ببراءة تامة ، بينما تجده في الحقيقة شريك في تفاصيل الجناية، مع سبق الإصرار والترصد. فليس من شرع الله أن نخلص النية مع الله في عباداتنا وتعاملاتنا، ثم

المسلمون.. وتحدّي العلم والنهضة

أوّل خيوط مشكلاتنا أن المصلح ليس أمام معضلة تعليم من لا يعرف، ولكنّه يواجه طامّة كبرى هي إقناعه أنّه لا يعرف

من قال أنا عالم فقد أعلن جهله..

كلما تواضعت في طلب العلم، ازددت تحصيلاً ورفعة في الدنيا قبل الآخرة.. فهل يفعل طلاب العلم ذلك؟