صورة الكاتب
معتز الخطيب

أستاذ في مركز التشريع الإسلامي والأخلاق بجامعة حمد بن خليفة

لديه 14 مقالة

Feature image
10/03/2020

إن جوهر الفكر المقاصدي يقوم على "المصلحة"، وأن هذه الشريعة الإسلامية إنما أشيدت لتحصيل مصالح العباد في العاجل والآجل، وأن "الشارع وضعها على اعتبار المصالح باتفاق." ومن هنا فإن "كل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث: فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل،" وإنما يتم دركها بإعمال المجتهد جهده العلمي والعقلي في تعقل الأدلة الشرعية من أجل فقهها تفسيرًا وتعليلاً ثم استدلالاً، ومن هنا شكّل "التعليل" أساس الفكر المقاصدي عند الأصوليين، وهو بالضرورة مبني على أن الأحكام الشرعية -من أوامر ونواهٍ- معقولة المعنى.

Feature image
26/01/2020

بدأ استخدام مصطلح «النِّسوية» في التسعينات من القرن العشرين، بينما كان عنوان كتاب ملك حفني ناصف سنة 1910 هو (نسائيات) وعالجت فيه قضايا «تحرير المرأة». والآن يشيع مصطلح الجنوسة أو الجندر، والهدف المتقدم بعد حركة تحرير المرأة هو «صوغ المعرفة بين التأنيث والتذكير». بدا أن النموذج الغربي التحديثي بقيمه التي يقدمها كالعلمانية والحرية والمساواة وتطبيقاتها

Feature image
12/11/2019

مفهوم التراحم في الإسلام يتأسس على سنن الاجتماع الإنساني والفطرة والأخلاق لكنه أيضًا مفهوم يحترم التعاقدية في تنظيم بعض جوانب هذه العلاقات، بيد أنه ينظر لها من اقتراب تنظيم الحقوق وحفظها لا من اقتراب مادي وضعي، فلا يؤسس عليها فلسفة الحقوق ذاتها بل يرتكز على وحي هادٍ وقدوة نبوية راشدة تجربتها تمثل نموذجًا لامتزاج الأخلاقي بالاجتماعي ..

Feature image
30/05/2018

تغليب الجانب الغريزي حَكَم العديد من الأحكام التي تنظم العلاقات بين الجنسين في المنطق الفقهي، فلم يَسعَ الفقيه إلى الواجب واكتفى بالواقع أو ما يراه هو واقعًا وحوّله إلى خَصيصة إنسانية حاكمة ومطلقة، واختزل الإنسان ذا الأبعاد المركبة والمتعددة في بُعد واحد!

Feature image
10/05/2018

يعود النقاش حول “الحرية” و”الحرية الدينية” خاصةً إلى مشارف الأزمنة الحديثة مع شيوع قيم الحداثة التي تقوم – في جوهرها – على الفردانية والحريات، وهي الأفكار التي تَحَوَّلت فيما بعد إلى قيم إنسانية عامة، فأفرزت في المجال الإسلامي العديد من التساؤلات والإشكالات التي صارت تُطرح على النص الديني والفقه الإسلامي، وقد برزت آثار ذلك في

Feature image
24/04/2018

قرأتُ مؤخرا رسالة ماجستير بعنوان “تَسَول المرأة اللاجئة السورية في المجتمع الجزائري: دراسة ميدانية لعينة من اللاجئات السوريات في كل من ولايتي الجزائر العاصمة وعين الدفلى”. أَعَدَّت الرسالةَ طالبتان جزائريتان في “جامعة الجيلاني بونعامة بخميس مليانة” سنة 2016 تحت إشراف نسيسة فاطمة الزهراء. وقد أثار العنوان غضبَ كثير من السوريين وغيرهم من دون أدنى استعداد

1 2 3