عبد الرزاق بلعقروز

عبد الرزاق بلعقروز

باحث و أستاذ جامعي جزائري في الفكر الفلسفي المعاصر

لديه 11 مقالة

مابعد الأخلاق

كيف نبرر أحكامنا الأخلاقية؟ ما هي مدلولات كلمة الخير؟ حول ثقافة مابعد الأخلاق تتداخل معان من مجالات معرفية فلسفية وثقافية

ابن خلدون و الفكر الإنساني

مقال للدكتور عبدالرزاق بلعقروز عن الآثار التي تتركها تعاليم المنطق والعلوم في تفكير الإنسان، وما أورده ابن خلدون في هذا الباب

مواطن القراءة

بأي معنى أن فعل القراءة شهد انزاياحات وتملكات من جهات تأويلية متعددة ؟ كيف نتفكّر هذه الحقيقة ؟ دكتور عبدالرزاق بلعقروز يجيب

فلسفة الدين

لا يتناول مبحث فلسفة الدين كجزء من أجزاء المعرفة، الدين مكتفيا بمحاولة الفهم لماهيته وعِلله وغاياته ، وإنّما ثمة أثر كبير للدّين نفسه على عقول الفلاسفة. د.عبدالرزاق بلعقروز يعرفنا عليها

طه عبد الرحمن

تعرُّض طه عبد الرحمن لنيتشه جاء في مقام نقد النظريات التي ناقشت حقيقة الصلة بين العبارة والإشارة في القول الفلسفي .. د.عبدالرزاق بلعقروز يفكك هذه الصلة

التفلسف والفلسفة في الإسلام

هل ثمة إبداع في الفلسفة الإسلامية؟ هل نسميها فلسفة عربية أو نسميها فلسفة إسلامية؟ ما حظ العقل والفكر الفلسفي الإسلامي في الإبداع الفلسفي؟ مقال عن نشأة التَّفلسف

“إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”

قراءة فلسفية للدكتور عبدالرازق بلعقروز .. كيف تكون إعادة إحياء ذكرى النبي ﷺ دليل عمل جديد، ونفحة من النَّفحات التي تنهض الهمم وتقوّي الإرادات وتغسل القلوب من جديد؟

الظَّلامية المُتوارية في قلب المفاهيم التي تفسّر كَلَّ شَيْء

العقلية الأُحادية ذات المفهوم الظّلامي الواحد، في مجال التَّواصل الإنساني، لا ترى في خطأ بعض من النّاس، إلاَّ إنسانا مُذنبا وإلى الأبد، ولا تُدْرُك الأبعاد المرُكّبة في الإنسان، مثل القدرة على المحبة، والقدرة على تجديد العلاقة إيجابيا، والقدرة على التوبة والنّدم، والقدرة على التّسامح.

لَدْغَةُ الأنْوار

من المعلوم في تاريخ الفِكر الإنساني أن حقبة الأنوار تَعَدُّ حقبة اعتزاز بالذّات، وحقبة وعي الإنسان الغربي بنفسه، من أنه قادر على إدارة شأنه الذَّاتي والخارجي بكل ثقة وإتقان، ولاحاجة له، إلى أيّة مُنطلقات معرفية تتعالى على العقل الإنساني، أو تنفلت من دائرته التّفسيرية، وتعد العبارة الكانطية الشهيرة “أجرؤ على استخدام فكرك الخاص”، شهادة ميلاد

الواجب الأخلاقي و الشر السَّائل

تمتلك كلمة الواجب قيمة معتبرة في الحياة الأخلاقية للإنسان، إذ أنه بفعل الواجب يكون بادئا ومبادرا وفاعلا وغير مُنتظر لمبادرات الآخرين؛ لأن الواجب هو الفعل ليس استجابة لمنفعة عاجلة، أو منفعة فردية، بل إنّ دافعه الجوهري هو الحافز والقانون الذي يعطي للأفعال صفتها الأخلاقية

في أيّة مرحلة يعيش الإنسان المعاصر وأيّة وُجهة يقصد ؟

ما هو حال هذا الإنسان الذي أضحى فكرة تطوي المسافات وتفرح به القلوب؟ هل فعلا هو النُّموذج الخلقي و المثال الذهني أو الفكرة الرحَّالة التي تعكس النُّموذجية الإنسانية في رئاستها في الوجود؟