سيكو توري

سيكو توري

باحث في الفكر الإسلامي

لديه 43 مقالة

صرح مسجد جيني في مالي

عن تاريخ مدينة جيني التاريخي في بلاد غرب إفريقيا واحتضانها للعلم والثقافة الإسلامية

أذكار بعد الصلاة من أحاديث الكتب الستة الصحيحة

ما يقال بعد الصلاة من أذكار وأدعية حسب ما وردت من أحاديث الكتب الستة الصحيحة

نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا

ماذا نفهم من قوله تعالى: " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا" مشيرا إلى القضاء المكتوب وعلاقته بجد الإنسان وذكائه ومؤهلاته؟

كارما والقدر

ماذا تعرف عن كارما؟ وهل لها علاقة بمفهوم الإيمان بالقدر في الإسلام؟

مقال يظهر أن تعميم مفهوم السُنة على معنى واحد، أو اختيار معنى لآخر دون مراعاة السياق، وإضفاء ذلك على السنة مزعزع للفقه والفهم الصحيح

قال العلامة ابن باديس رحمه الله: " فهل نعدّ منهجًا ينبت به أبناؤنا نباتًا حسنًا فيكون رجاؤنا عظيمًا، أم نستمر على ما نحن عليه فيضيع الرجاء؟"

سمات المجتمع التقليدي في غرب إفريقيا

يعبر القرآن الكريم عن المجتمع بمثل مصطلح "القوم" "الأمة" "أخ" "بنو" "شعوبا وقبائل" وغير ذلك مما هو من عناصر المجتمع وقوامه. والمجتمع أحد أركان الدعوة إلى جانب الداعية ومنهج الدعوة والموضوع. يدل على ذلك "إنا أرسلنا نوحا إلى قومه"، "وإلى ثمود أخاهم"، وحديث "إنك تأتي قوماً".

وقفات مع كتاب التعريف والإرشاد بعقائد أهل السنة

اتسمت معظم كتب العقيدة الإسلامية في التراث الإسلامي بعرضها قضايا أصول الدين من منظور الفرق الإسلامية الكبرى. وولّد ذلك إشكاليات كبيرة وخطيرة على الأمة لا زال أثرها إلى يومنا هذا، كما انبثقت من تلك المنهجية إشكاليات تفرق الأمة إلى واقعنا المعاصر، إذ من مستلزماتها عدم القدرة على تقديم قضايا أصول الدين من منظور ما يجمع

علاقة المسلم مع غيره في ميزان التدين

أحكام تعامل المسلم مع غيره من القضايا التي أخذت حظها في تراث سلف الأمة رضوان الله عليهم، إلا أن إبرازها في الواقع الحالي له اعتباراته الخاصة نظرا للحاجة إليها في هذا الوقت وهو ما يعرف بــ: “السياقية” أو “ذات صلة” “relevantization” أو “contextualization؛ إذ إن بعض رواد تيار “أسلمة المعرفة” مثل الأستاذ محمد كمال حسن

التدين المفتوح وإشكالية البدعة

  لعل مصطلح البدعة مطية غلو وتطرف وتنطع، وأصبحت البدعة والسنة بمثابة الكفر والإيمان، وتطلقان على كل من خالف موقفا فكريا اجتهاديا، فالأشاعرة مبتدعة عند بعض أهل الحديث في مسائل قابلة للاختلاف، وأهل الرأي في التفسير قد يكونوا مبتدعين عند أهل التفسير بالمأثور، وعلماء الكلام من الجويني والغزالي والبوطي وغيرهم مبتدعة، بل واستبدلت بالمصطلحين الأحكام

المناسبات وأثرها في التدين

ما الفرق بين العيد، والإجازة، والعطلة، وهل للبُعد المكاني والزماني وتطورهما دور في ذلك، فكان لهما أثر على الحكم الفقهي؟

تعريف الإسلام بالتقسيم

  ما سبق ذكره من الاختلاف الداخلي عمدته الفرق الإسلامية في فهم وشرح أصل من أصول الدين أو اتخاذ موقف في مسألة جديدة بعد وفاة الرسول عليه السلام ولا نص فيه. الاختلاف في أمر نظري و إيماني يحدد نظرة الإنسان إلى الكون والحياة والإنسان (الإيمان والتصوّر). الاختلاف الداخلي هنا منطلقه الاختلاف في طريقة عبادة الله

نقاط الاختلاف بين أهل الإسلام

ما سبق كان خلافا خارجيا أي بين الإسلام والأديان الأخرى، وأصل هذا الخلاف راجع إلى الاعتقاد ذاته، وهو كفر أصلي، ولا مجال للموافقة أبدا بين الأديان في هذا، ولا فائدة من الحديث عن الأمور التي تترتب على هذا الأصل بعد أن لم يُتفق عليه: أي لا معنى للحديث والحوار مع الأديان الأخرى عن الصوم والزكاة

الاختلاف بين الإسلام والأديان الأخرى

يُعنى هذا المقال بتناول التقسيمات المقابلة للإسلام، لتحديد موضع الاختلاف بين الإسلام وغيره من الأديان من باب التعريف بالتقسيم "بضدها تعرف الأشياء"، كما يعنى المقال أيضا ببيان موضع الاختلاف فيما بين المسلمين أنفسهم من المنظور نفسه

العلاقة الجدلية بين “الدين والتدين” والحياة المدنية والحضارة

هل يمكن أن يحل “الدين والتدين” مشاكل التخلّف؟ وهل الدين يخاطب الجانب الروحي فقط في الإنسان؟ هل الدين محصور في العبادات المحضة أو الشعائرية فحسب؟ هل دور المشايخ والعلماء لا يتجاوز الخطابة والموعظة والركون إلى السلاطين؟ الجواب على هذه الأسئلة يكمن في رأي العلمانيين المعاصرين الذين لا يريدون أن يفهموا حقيقة الأديان عامة والإسلام خاصة، ويظهر

إشكالية “تخلف الأمة” والحلول المقترحة في الفكر الإسلامي

بدأت حياة الإنسان الأول على الأرض في حالة بدائية، حين هبط آدم عليه السلام إلى الأرض، لم يكن هناك بيتٌ يأوي، ولا سيارة لآلة النقل، لكن تطورت الأجيال تلو الأخرى، فأبدع الناس في توظيف ما سخر الله لهم، فانتقل العيش على وجه المعمورة من البدائية والتخلف إلى التحضر والإعمار. إن وجود الإنسان على الكرة الأرضية

سِجال منهج البحث العلمي الأمثل للدراسات الاسلامية

تلقى الغربُ صنوف العلوم المختلفة من العالم الإسلامي، ثم قنّنوا للعلم ومناهجه، وصدّروه في ثوبه الجديد إلى الشرق. حرّم علماء المسلمين هذا النظام التعليمي لارتباطه بالاستعمار ورجالاته، ولمخالفته النظام التعليمي القائم في المساجد والحلقات وطرق الإجازات المعهودة. لكنهم في النهاية أجازوها بشروط، ثم ما لبثت تلك الشروط أن اضمحلت بمرور الأيام، وصار العلم لا يرى

“تجفيف منابع الإرهاب” والفكر الديني المعاصر

بثّ الرعب في قلوب المدنيّين الأبرياء والأطفال والنساء وتهديد الأمن والسلام يعدّ من القضايا العالمية التي تهمّ البشرية. والأمن من أهم ما تهدف المؤسسات الدينية والسياسية إلى تحقيقه، لذا اعتمده الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10/ديسمبر 1948)، وعملت الدُول على تكريسه، فإن حق الأمن والسلام ثلث المحاور التي أُسست حقوق الإنسان العالمي عليها، إلى جانب الحرية والعدالة، وذلك

مدينة "تمبكتو" مركز حضاري في غرب إفريقيا

تعرف على أعرق تاريخ دخول الإسلام إلى غرب إفريقيا وإسهامه في توسيع الثقافة والحضارة الإفريقية

تعدد الزوجات في ميزان التدين

عنيت أديان العالم بالتطرق إلى الموجود في المجتمع من ظاهرة الزواج والتعدد، فكانت للأديان مواقف وشرائع وطقوس نحو ذلك. قد تُخلق لظاهرة التعدد مبررات لإكسائِها لباس التدين والتقرب إلى الله، كما قد تُصنع لها أعذار لنزع صفة التدين منها! يسعى هذا المقال إلى محاولة عرض الأمر عرضا علميا؛ لا منتهجا موقف السياسين الذين يخاطبوننا بما

“بأسهم بينهم شديد، تحسبُهم جميعا وقلوبُهم شتى” (2-2)

قد يقال لا إشكالية في القضايا الفقهية العملية “التدين”، فإنه قد يرد الخلاف فيها دون حرج! إنما الإشكالية في أمور العقيدة “الدين”، وقد يقال أيضا معظم النماذج التي تم سردها في الجزء الاول من هذا المقال إنما تدخل في مجال الفقهيات، أو في التدين لا في الدين. يلاحظ أن ما يُظنّ أن الخلاف فيه عقدي

“بأسهم بينهم شديد، تحسبُهم جميعا وقلوبُهم شتى” (1-2)

أي تراهم مجتمعين فتحسبهم مؤتلفين ومتوحدين، وليسوا كذلك في الحقيقة، فهم مختلفون غاية الاختلاف. نقرأ هذه الآية وننزلها مباشرة على أصحاب الديانات الأخرى، ونرى أن بأسهم بينهم شديد بسبب العداوة والبغضاء الناتجة عن تفرّقهم. والآيةُ وفق مصادر التفسير حكايةٌ عن حال المنافقين وأهل الكتاب، أو المشركين وأهل الكتاب، أو اليهود والنصارى، أو بين اليهود أنفسهم

ظاهرة الإلحاد: خطاب ما قبل الدين والتدين

كانت قضية الإلحاد هامشيةً في التاريخ، ولم تتبن رسميا كباقي الأديان، إلا أنّ الحضارة الغربية المعاصرة نسفت هذه الحقيقة، ودعت إلى الإلحاد وتبنتها بصورة أو بأخرى، وبنت سلوكياتها على مبدأ المادية البحت، ومعاداة النظرة الغيبية والروحية، فهل بهذا أبعد الدين عن الحضارة الغربية نهائيا، أم وجِد نمط جديد من التدين بالجمع بين الإلحاد والدين؟ مفهوم

إجازة ميلاد المسيح والمولد النبوي في ميزان التدين

يذهب كثير من علماء الأديان المعاصرين بأن الأديان تتكون من خمسة عناصر رئيسة: العقيدة الدينية، والشعائر والطقوس والمناسبات الدينية، ونظام الأخلاق، وحياة المؤسس، والكتاب المقدس. ويفهم أي دين في الوجود بإدراك هذه العناصر كما هي عند معتنقيها وليس كما يراها المخالف أو المنتقد. ولعل الحديث عن مكان ميلاد الشخصية المعظمة في الأديان، وزمان ميلاده ووفاته

عوامل النجاح في سيرة النبي ﷺ

بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته يتيما، رعى الغنم على قراريط لقريش وتاجر لامرأة في مالها، ولقي عراقيل كثيرة، لتُختم حياته بقيادة المنطقة، وهذه المسيرة الحافلة لا يكفيها السرد التاريخي فحسب، بل يلزمنا الوقوف على عوامل نجاحها، والاستفادة منها لكل من يريد النجاح. نسبية النجاح وعلاقتها بوضع الإنسان وطموحه يسمى تحقيق الغاية نجاحاً،

“القيومية” جوهر النجاح (2-2)

بعض علوم التنمية البشرية والبرمجة العصبية يحفز الجانب الشهواني للإنسان وقد لا تعمد هذه العلوم على دين وخلق كوسيلة نجاح.. فهل يمكن النجاح بالقيومية، :

أركان الحياة الثلاثة

حوت الحياة موجودات وكائنات عديدة، أبرزها الإنسان، بل الإنسان مركز الحياة ولُبّها لو تُرك الحكم للبشر. هذا الإنسان جسم مكون من جسد وروح (ظاهر وباطن)، يتغذى ويتنفس ويقضي حاجته، يعيش ويموت. لما ينُظر إلى ابن آدم بصفته مجرد مخلوق، بعيدا عن الصفات الاجتماعية العرضية التي تعتري الإنسان من بعد؛ كالعرق، واللغة، والحالة الاجتماعية والفئة العمرية،

مع فكر طــارق رمــضــان: قراءة في كتابه “هذه آرائي”

تلقف قوم الدكتور طارق رمضان على أنه المصلح المنتظر لطرح الإسلام في عصر العولمة، المتفهم لواقع الغرب، والجيل الجديد، في ظل الثورة الإعلامية الجياشة، ورماه آخرون بتشويه الإسلام، ومن خارج العالم الإسلامي انتقده العلمانيون وجمعية المساواة بين الجنسين، ومؤسسة الشذوذ.

تحديات البحث العلمي في الدراسات الإسلامية

يقصد بالبحث العلمي الأنشطة التي تعنى بدراسة ظاهرة أو أمر ما، للكشف عن حقيقته، وإبراز ما يحيط به من تداعيات وعلل، والاستفادة من نتائجها من بعدُ. وقد تكون نتيجة هذا النشاط خطابا يلقى في محاضرة أو ندوة أو مؤتمر، كما قد تكون بالتأليف والنشر، مقالة أو كتابا؛ جماعيا أو فرديا. يقوم البحث العلمي على خطوات

الشيخ والدكتور: دراسة تحليلية مقارنة

تتولد إشكالية الأصالة والمعاصرة، وإشكالية السلف والخلف، والسابق واللاحق، والماضي والحاضر في أمور الحياة كلها، وليست الدراسات الإسلامية بمستثناة من هذه القاعدة. حظيت العلوم الشرعية بالعناية قديما وحديثا؛ إلا أن الفلسفة والغاية والوسيلة وما يتخللها تتباين، وتتعلق بهذه التعيرات أمور عدة، بما في ذلك أمور تدينية. صحيحٌ أنه كتب في مثل هذا الموضوع كثيرا؛ إلا

موقف المسلم تجاه الإساءة إلى دينه

س في القرآن الكريم أمر لنبي بأن يقوم بردة فعل مساوية لسوء تصرف قومه

رفاهية التدين

لما هبط آدم عليه السلام بدأ يكابد صعوبة الجوع والظمأ والعري، فطفق يبحث عن طعام وشراب ومأوى! ومنذ ذلك الحين إلى يومنا هذا والإنسان يواصل مكابدته من أجل العيش، وإن اختلفت مستوياتها، تسمى المرحلة الأولى "البدائية" وتسمى اللاحقة "الحضارة". اتسمت البداوة بالجهل والتقشف والبساطة، لتتميز الحضارة بالعلم والرفاهية والنظام، سكن الإنسان الكوخ والكهف والمغارات، لينتقل إلى البيت والقصر وناطحات السحاب. وهكذا دواليك.. ويخلق ما لا تعلمون.

الخطاب الإسلامي الإفريقي

يتعدد المسلمون ويتنوعون، لكن الإسلام واحد لا يتعدد، وهو متمثل في العقيدة والأخلاق والشريعة جملة. وتفصيلا تكمن العقيدة الإسلامية الواضحة والسمحة في أركان الإيمان: أولا: وجود الله وحده لا شريك له. وجود الملائكة كقوة ونموذج خير. الإيمان بأن الله أرسل رسلا إلى كل أمة من الأمم ليبين لهم حقية الكون والحياة والإنسان، وكيف يعيشوا حياتهم

الرؤية التوحيدية بين الإسلام والأديان الأخرى

هل يمكن أن يُقدم الإسلام كحقيقة بدون تبعات، وبخاصة لو أن المخاطب خال الذهن عن الإسلام، ومن عوام الناس؟ هذا الدين هو الوحيد الذي التي أخذ اسمه من كتابه المقدس؛ القرآن الكريم؛ يقول تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) ويقول أيضا (ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) ومن ذلك (ورضيت لكم الإسلام دينا)

الجهود المعاصرة للعالم الإسلامي في إصلاح تعليم العلوم الشرعية

أقامت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر بتاريخ 18 – 19 مايو 2014 مؤتمرها الأول في قاعة ابن خلدون بجامعة قطر بعنوان : الدراسات الإسلامية الجامعية في دول العالم الإسلامي: تحديات وآفاق. هدف المؤتمر كما هو واضح من عنوانه ومن المحاور الأساسية التي قام عليها إلى دراسة واقع التحديات التي تحيط بالدراسات الإسلامية في جامعات

كيفية عولمة العلوم الشرعية أكاديميا.. لبناء المجتمع المثالي

لا دين على وجه الأرض، (إسلامه يهوديه، نصرانيه، سيخه بوذيه، وهندوسه..) ولا فلسفة، ولا نظرية، ولا أيديولوجية، ولا مذهب من المذاهب الإنسانية؛ المعاصرة منها والتراثية، إلا وقد رفعت راية العِلم، وهتفت بمنزلة العلماء، بل وأعطى بعض الأديان للعلماء قداسة تقرب من قداسة الرب بدرجة أو تحل فيه بعد فترة (الأحبار والرهبان والتقليد)، كيف لا وهم

الثعلبنة والذئبنة ولوم العصر.. وحقيقة المجاملة والغلظة!

الإنسان محور دراما الحياة، فحوله يدور الفرح والحزن وأبعادهما، وهو الذي يرسم فعاليات الحياة لقدرته على اتخاذ مواقف فيما يتعلق بأبعاد عجلة الحياة ودورانها

إسلامية المعرفة: خلفية تاريخية.. وإشكالات مطروحة

يرى الكاتب بأن كنه وحقيقة إسلامية المعرفة ناتج من روح الإسلام وفلسفته، وما ذاك إلا أن إسلامية المعرفة هي النظر إلى العلوم ومناهجها بنظرة إسلامية

عولمة العلوم الشرعية أكاديميا.. لبناء المجتمع المثالي

الحديث هنا منصب على عولمة العلوم النقلية، وتدريسها بالشكل والمنهج الأكاديمي الذي يصلح بدون شك على العلوم التطبيقية! لكن يا ترى هل هي نافعة للعلوم الشرعية؟

علم مقارنة الأديان

عرف علم مقارنة الأديان على يد المسلمين قديما بأسماء متنوعة وبمناهج عدة، ثم ظهر في الغرب في منتصف القرن التاسع عشر .. تعرف عليها