|

|
إسلام أون لاين في يوم الأسرة القطرية
|
|
الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2006
|
 |
|
جانب من الحضور بالندوة
|
|
|
شاركت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" في
فعاليات ندوة دور الإعلام في دعم
التماسك الأسري والتي نظمها اليوم
الأحد 16-4-2006 المجلس الأعلى لشئون
الأسرة في قطر ضمن احتفاله بيوم الأسرة
القطرية.
وهدفت
الندوة التي شارك بها عدد من ممثلي
المؤسسات الإعلامية القطرية، ومجموعة
من المتخصصين والمهتمين بالشأن
الاجتماعي إلى "تحليل ورصد الواقع
الإعلامي المحلي وانعكاساته على
الأسرة، والتعرف على دور الإعلام
القطري في مواجهة العولمة والحفاظ على
الهوية في عصر الانفتاح الإعلامي"،
حسبما أكدت "مريم الخاطر" رئيسة
وحدة الإعلام والعلاقات العامة
بالمجلس.
وأضافت
مريم أن الندوة ناقشت أيضًا "دعم
وتفعيل الشراكة الإيجابية بين المجلس
الأعلى لشئون الأسرة والمؤسسات
الإعلامية المحلية، والعمل على صياغة
برامج وسياسات إعلامية تدعم الأسرة".
وتحتفل
قطر في 15 إبريل من كل عام بالأسرة، وقال
عبد الله بن ناصر آل خليفة أمين عام
المجلس الأعلى لشئون الأسرة خلال
احتفال المجلس: "إن أهمية هذا اليوم
تكمن في إبراز هوية الأسرة القطرية،
والتأكيد على أهميتها كوحدة طبيعية
أساسية لبناء المجتمع ورصد التغيرات
التي تطرأ على كيانها".
"نادي
المطلقات"
وفي
محور "الخطط والبرامج الإعلامية
الإستراتيجية التي أعدتها المؤسسات
الإعلامية لدعم التماسك الأسري"
شاركت شبكة "إسلام أون لاين.نت"
بورقة عمل بعنوان "تجربة إنشاء نادٍ
للمطلقات عبر الإنترنت"، أعدتها "كوثر
الخولي" محررة شئون الأسرة بالشبكة.
وأشارت
ورقة العمل إلى نموذج "نادي
المطلقات" كواحد من آليات المواقع
والخدمات الاجتماعية على الشبكة التي
تدعم التماسك الأسري من خلال إلقاء
الضوء على أسباب فشل العلاقات الزوجية،
من واقع رصد أسباب ارتفاع معدلات
الطلاق، ومن خلال التفاعل الذي شهده
النادي من المطلقات.
وقالت
"الخولي" خلال عرضها ورقة العمل:
"إن تهيئة الأم المطلقة للتعامل مع
أولادها بعد انفصالها عن الأب هو في
الحقيقة يدعم التماسك الأسري، كما أن
تصحيح الصورة الذهنية عن المطلقة سواء
عند نفسها أو عند المحيطين بها يجعلها
كائنًا مؤهلاً لخوض تجربة زواج جديدة
وناجحة وبهذا يتحقق التماسك الأسري".
وكانت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" قد أطلقت
في نوفمبر 2005 "نادي المطلقات"
كموقع إلكتروني يناقش مشاكل المطلقات
العربيات، وقد لاقى الموقع تفاعلاً
ملحوظًا سواء من وسائل الإعلام
المختلفة أو المطلقات في الوطن العربي.
الإعلام
القطري والعولمة
وفي
ورقة أخرى بعنوان "دور الإعلام
القطري في مواجهة العولمة وحماية
تماسك الأسرة"، أكد د. عبد المطلب
صديق أستاذ الإعلام بجامعة قطر
وسكرتير تحرير جريدة الشرق، أن التعرض
المستمر لبعض البرامج التي تبثها
القنوات الفضائية العربية أدى إلى
انحراف كثير من الشباب، وهو ما أدى
بدوره إلى اهتزاز الترابط الاجتماعي
للأسرة.
وأضاف
أن "خطورة تأثير الإعلام تزداد
يومًا بعد يوم بعد أن تعدى الغزو
الإعلامي خصوصيات الأسرة في تعليم
الأطفال الجنس من خلال الدخول على
المواقع الأجنبية الإباحية، وهذا
بدوره زاد من التفكك الأسري والانحلال
الأخلاقي الذي وصل إلى أدنى انحطاطه
بظهور قيم غربية مثل زواج المثليين!".
ويرجع
"صديق" أسباب "عجز الإعلام
العربي" إلى "غياب الرؤية الواضحة
في إنتاج مواد وبرامج يمكنها مجابهة
هذا الغزو الثقافي"، وذلك بالإضافة
إلى عدم وجود هياكل تمويلية لعمليات
الإنتاج البرامجي لمواجهة مخاطر
العولمة، وعجز الإعلام العربي عن
إثبات الخصوصية العربية والخطاب
العربي المشترك.
وبدورها
أكدت "د. كلثم جبر الكواري"
الأستاذة المساعدة بقسم العلوم
الاجتماعية بجامعة قطر، في ورقتها "الظواهر
السلبية التي تكتنف علاقة الإعلام
بالأسرة" أن "على وسائل الإعلام
المختلفة أن تمهد للعمل على وضع برامج
وسياسات دعم الأسرة، وذلك من خلال
التركيز على مجموعة من الأمور، أهمها
التعرف على حقوق أفراد الأسرة كما
أوضحتها الشريعة الإسلامية من خلال
البرامج التي يشرف عليها متخصصون،
بالإضافة إلى الخروج بالمرأة -التي هي
قوام الأسرة- من عزلتها التي فرضتها
العادات والتقاليد".
وأضافت:
"من الأمور المُلحّة أيضًا إعداد
الأسرة للإسهام في التنمية الاجتماعية
باعتبارها العنصر الأساسي والمستفيد
الأول منها وطرح المشكلات والظواهر
السلبية التي تعاني منها الأسرة
ومناقشتها وإيجاد البدائل المنسجمة مع
تطور المجتمع".
توصيات
المجلس
 |
|
كوثر الخولي محررة شئون الأسرة بشبكة إسلام أون لاين.نت
|
وذكرت
"كوثر الخولي" أن التوصيات التي
أعلنتها الندوة في الجلسة الختامية
تضمنت مجموعة من الخطوات التي
سيتبناها المجلس الأعلى لشئون الأسرة
لفتح جسور التعاون مع المؤسسات
الإعلامية المهتمة بالشأن الأسري، من
خلال اعتماد المجلس مجموعة من البرامج
التي يتبناها الإعلام (المرئي
والمطبوع والمسموع والإلكتروني).
كما
تضمنت التوصيات ضرورة إنشاء قناة خاصة
بالأسرة تعبّر عن واقع الأسرة القطرية،
وتبتعد عن الصور النمطية التي يصدرها
الإعلام.
وسيتبنى
المجلس أيضًا بالتعاون مع جامعة قطر
تفعيل ورشة عمل "إعلامي المستقبل"
بحيث يتم تدريب الأطفال على مختلف
مهارات الإعلام (التقديم والمونتاج
والتحرير والإخراج).
كما
سيقيم المجلس ورش عمل لتدريب الصحفيين
والإعلاميين على مهارات تغطية القضايا
الأسرية، بما في ذلك حقوق المرأة
والمشاركة السياسية لها.
وقرّر
المجلس في توصياته أيضًا التي أعلنتها
"مريم الخاطر" إقامة ورش عمل
للأسر والأبناء؛ لتدريبهم على حسن
وطرق اختيار البرامج التلفزيونية وعلى
الإنترنت بشكل إيجابي.
|